بستان الربيع في المكر ما زال مضربا
على الرغم من أن السنة الدراسية أفتتحت قبل ثلاثة أسابيع، الا أن أطفال بستان الربيع الواقع في دوار العين في مدخل قرية المكر لم يبدأوا السنة الدراسية، بعد أن قامت لجنة أولياء الأمور باغلاق البستان وإعلان الاضراب بسبب النواقص الكثيرة في البستان. بستان بدون أطفال وعلى حد قوال أولياء الأمور، فان البستان يفتقر للمراحيض وشبكة المياة به بحاجة الى تصليح كذلك الكهرباء بالاضافة الى حاجيات أخرى هامة لضمان إفتتاحة بالشكل المناسب وبصورة تضمن سلامة الطلاب. السيد مروان لوباني من لجنة أولياء الامور في المدرسة قال:" توجهنا عدة مرات للمجلس المحلي بهدف العمل على إتمام النواقص، إذ لا يعقل أن لا يكون مراحيض ومياة في البستان. ومند افتتاح السنة الدراسية ونحن بالانتظار. لكن على ما يبدو فان المجلس المحلي لا يهمه الأمر ولا يهمه وجود أكثر من ثلاثين طالب في بيوتهم بدلا من أن يكونوا في نطاق التعليم".أما الوالد أكرم عبد السلام كيال احد أولياء امور الطلاب أيضا فأعرب عن إستياءة من الوضع وقال أنه يقوم بالتجوال يوميا مع أولاده الذين بدل من أن يكونوا في الصف يتواجدون دائما معه في السيارة . وقال السيد أكرم أنه يطلب من المجلس إيجاد الحل السريع لاعادة الاولاد الى المدرسة في أقرب وقت ممكن . هذا ورد احمد يونس مدير قسم الثقافة والتعليم في المجلس المحلي المشترك لقريتي الجديدة والمكر على قضية بستان الربيع وقال :"كما يعرف الجميع فان مجلس الجديدة المكر يمر بظروف صعبة للغاية كغيرة من المجالس المحلية العربية. عملنا وما زلنا نعمل على تجهيز وتوفير كل الطلبات المتعلقة بالمدارس والبساتين والروضات، ولا أنكر أنه يوجد نواقص في أكثر من صف وفي أكثر من مدرسة. بالنسبة لبستان الربيع في المكر، عمال المجلس بدأوا بالترميمات وقاموا بهدم المراحيض من أجل بناء ثلاث مراحيض جديدة بالاضافة الى إتمام شبكة المياة والكهرباء". وأضاف يونس:" انا متاكد انه مع نهاية هذا الأسبوع سيكون كل شيء متوفر وجاهز، وان شاء الله في بداية الأسبوع القادم سيكون بامكان الطلاب العودة اليه" .أحمد يونس- مدير قسم المعارف في المجلس المشترك للجديدة المكرمع هذا اشار يونس الا انه لم تكن حاجة لاغلاق البستان وإعلان الاضراب، وكان بالامكان بدأ السنة الدراسية وفي نفس الوقت إجراء الترميمات لأن وضع البستان لم يكن مزريا لدرجة إغلاقة. ومن يهمه تعليم أبناءة يعمل المستحيل ولو كان ذلك في ضروف صعبة. احمد يونس مدير قسم الثقافة والتعليم في المجلس المحلي المشترك لقريتي الجديدة والمكر قال:" على الرغم من أن البستان غير مجهز كفاية، لكن من يريد أن يتعلم فالأجدر به أن يتعلم أينما كان وتحت أي ظرف كان. هل برأيكم يجب التضحية الى هذا الحد لاكتساب العلم مهما كانت الظروف؟
على الرغم من أن السنة الدراسية أفتتحت قبل ثلاثة أسابيع، الا أن أطفال بستان الربيع الواقع في دوار العين في مدخل قرية المكر لم يبدأوا السنة الدراسية، بعد أن قامت لجنة أولياء الأمور باغلاق البستان وإعلان الاضراب بسبب النواقص الكثيرة في البستان. بستان بدون أطفال وعلى حد قوال أولياء الأمور، فان البستان يفتقر للمراحيض وشبكة المياة به بحاجة الى تصليح كذلك الكهرباء بالاضافة الى حاجيات أخرى هامة لضمان إفتتاحة بالشكل المناسب وبصورة تضمن سلامة الطلاب. السيد مروان لوباني من لجنة أولياء الامور في المدرسة قال:" توجهنا عدة مرات للمجلس المحلي بهدف العمل على إتمام النواقص، إذ لا يعقل أن لا يكون مراحيض ومياة في البستان. ومند افتتاح السنة الدراسية ونحن بالانتظار. لكن على ما يبدو فان المجلس المحلي لا يهمه الأمر ولا يهمه وجود أكثر من ثلاثين طالب في بيوتهم بدلا من أن يكونوا في نطاق التعليم".أما الوالد أكرم عبد السلام كيال احد أولياء امور الطلاب أيضا فأعرب عن إستياءة من الوضع وقال أنه يقوم بالتجوال يوميا مع أولاده الذين بدل من أن يكونوا في الصف يتواجدون دائما معه في السيارة . وقال السيد أكرم أنه يطلب من المجلس إيجاد الحل السريع لاعادة الاولاد الى المدرسة في أقرب وقت ممكن . هذا ورد احمد يونس مدير قسم الثقافة والتعليم في المجلس المحلي المشترك لقريتي الجديدة والمكر على قضية بستان الربيع وقال :"كما يعرف الجميع فان مجلس الجديدة المكر يمر بظروف صعبة للغاية كغيرة من المجالس المحلية العربية. عملنا وما زلنا نعمل على تجهيز وتوفير كل الطلبات المتعلقة بالمدارس والبساتين والروضات، ولا أنكر أنه يوجد نواقص في أكثر من صف وفي أكثر من مدرسة. بالنسبة لبستان الربيع في المكر، عمال المجلس بدأوا بالترميمات وقاموا بهدم المراحيض من أجل بناء ثلاث مراحيض جديدة بالاضافة الى إتمام شبكة المياة والكهرباء". وأضاف يونس:" انا متاكد انه مع نهاية هذا الأسبوع سيكون كل شيء متوفر وجاهز، وان شاء الله في بداية الأسبوع القادم سيكون بامكان الطلاب العودة اليه" .أحمد يونس- مدير قسم المعارف في المجلس المشترك للجديدة المكرمع هذا اشار يونس الا انه لم تكن حاجة لاغلاق البستان وإعلان الاضراب، وكان بالامكان بدأ السنة الدراسية وفي نفس الوقت إجراء الترميمات لأن وضع البستان لم يكن مزريا لدرجة إغلاقة. ومن يهمه تعليم أبناءة يعمل المستحيل ولو كان ذلك في ضروف صعبة. احمد يونس مدير قسم الثقافة والتعليم في المجلس المحلي المشترك لقريتي الجديدة والمكر قال:" على الرغم من أن البستان غير مجهز كفاية، لكن من يريد أن يتعلم فالأجدر به أن يتعلم أينما كان وتحت أي ظرف كان. هل برأيكم يجب التضحية الى هذا الحد لاكتساب العلم مهما كانت الظروف؟