بدون صورة
تقام برعاية مبادرات «صندوق إبراهيم»، ضمن أعمال مؤتمر هرتسليا المنعقد حاليًا، جلسة خاصة تتناول مسؤولية الحكومة للدمج والمساواة بين اليهود والعرب في إسرائيل، يوم غد الأربعاء، في الساعة 17:45.وتتناول هذه الجلسة التزام الحكومة للعمل على تطوير اطر دائمة (قانونية، مؤسساتية وسواها) للنهوض ولتشجيع المساواة بين اليهود والعرب في إسرائيل. يعرض امنون بئيري سولتسيانو، المدير العام لمبادرات صندوق إبراهيم في إسرائيل ومحمد دراوشة، مدير العلاقات الخارجية في الصندوق خلال الجلسة، ضرورة تنظيم العلاقات اليهودية العربية على ضوء التدهور الحاصل في العلاقات بين الطرفين منذ شهر أكتوبر 2000 وتفاقم التقاطب والمواقف السلبية في صفوف الجمهورين اليهودي والعربي على حد سواء. يُشار إلى أن ورقة عمل أعدها مبادرات صندوق إبراهيم عشية انعقاد المؤتمر تناشد الحكومة للعمل على الدمج والمساواة بين اليهود والعرب بواسطة: إعطاء تعبير علني وعامّ لضرورة تنظيم العلاقات بين الأكثرية والأقلية في إسرائيل؛ العمل على القيام بتشريعات ترمي إلى تشجيع الدمج والمساواة؛ إقامة مؤسسات تعمل على تشجيع الدمج والمساواة؛ إجراء الحوار المستمر والمتواصل مع قيادة الجماهير العربية؛ تطوير رؤيا مشتركة للوسطين العربي واليهودي؛ رفع الشرعية عن التهميش والإقصاء والعنصرية واللامساواة؛ خلق مدى وحيزات مشتركة وتشجيع التفاعل والشراكات بين الجانبين؛ تشجيع خطوات لبناء الثقة بين مؤسسات السلطة وبين الجماهير العربية.تدير الجلسة النائبة ناديا حلو، ويشارك فيها البروفيسور شمعون شمير وسيتم الحديث عن قضايا مركزية في الدمج والمساواة في إسرائيل وجعفر فرح، المدير العام لمركز مساواة. وسيعرض فرح ورقة عمل تشمل تغييرات في العلاقة القانونية بين اليهود والعرب لتشمل الاعتراف في الحقوق الجماعية للمجتمع العربي، وبناء مفوضية للتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي ومكافحة العنصرية، وقتل المواطنين العرب والتحريض على الجماهير العربية. ويؤكد فرح على أهمية تغيير العلاقة بين المجتمع العربي واليهودي لتأخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي وانهاء الاحتلال والاعتراف في حق تقرير للمصير للشعب الفلسطيني. وقال: «هناك من يعمل على دفع المجتمع العربي للمواجهة بدل الاستفادة من المكانة والفرص الخاصة التي يملكها المجتمع العربي في انهاء الصراع». يشارك في الجلسة درو هير، المسؤول عن العلاقات الجماهيرية في مكتب الوزير الأول (رئيس الوزراء) في ايرلندا الشمالية، وسيعرض النموذج المطبق في ارلندا الشمالية لنشاطات الحكومة من أجل الدمج والمساواة بين الكاثوليك والبروتستانت في ارلندا الشمالية.ويصل هير إلى البلاد في نطاق التعاون بين مبادرات صندوق إبراهيم والمجلس البريطاني.
تقام برعاية مبادرات «صندوق إبراهيم»، ضمن أعمال مؤتمر هرتسليا المنعقد حاليًا، جلسة خاصة تتناول مسؤولية الحكومة للدمج والمساواة بين اليهود والعرب في إسرائيل، يوم غد الأربعاء، في الساعة 17:45.وتتناول هذه الجلسة التزام الحكومة للعمل على تطوير اطر دائمة (قانونية، مؤسساتية وسواها) للنهوض ولتشجيع المساواة بين اليهود والعرب في إسرائيل. يعرض امنون بئيري سولتسيانو، المدير العام لمبادرات صندوق إبراهيم في إسرائيل ومحمد دراوشة، مدير العلاقات الخارجية في الصندوق خلال الجلسة، ضرورة تنظيم العلاقات اليهودية العربية على ضوء التدهور الحاصل في العلاقات بين الطرفين منذ شهر أكتوبر 2000 وتفاقم التقاطب والمواقف السلبية في صفوف الجمهورين اليهودي والعربي على حد سواء. يُشار إلى أن ورقة عمل أعدها مبادرات صندوق إبراهيم عشية انعقاد المؤتمر تناشد الحكومة للعمل على الدمج والمساواة بين اليهود والعرب بواسطة: إعطاء تعبير علني وعامّ لضرورة تنظيم العلاقات بين الأكثرية والأقلية في إسرائيل؛ العمل على القيام بتشريعات ترمي إلى تشجيع الدمج والمساواة؛ إقامة مؤسسات تعمل على تشجيع الدمج والمساواة؛ إجراء الحوار المستمر والمتواصل مع قيادة الجماهير العربية؛ تطوير رؤيا مشتركة للوسطين العربي واليهودي؛ رفع الشرعية عن التهميش والإقصاء والعنصرية واللامساواة؛ خلق مدى وحيزات مشتركة وتشجيع التفاعل والشراكات بين الجانبين؛ تشجيع خطوات لبناء الثقة بين مؤسسات السلطة وبين الجماهير العربية.تدير الجلسة النائبة ناديا حلو، ويشارك فيها البروفيسور شمعون شمير وسيتم الحديث عن قضايا مركزية في الدمج والمساواة في إسرائيل وجعفر فرح، المدير العام لمركز مساواة. وسيعرض فرح ورقة عمل تشمل تغييرات في العلاقة القانونية بين اليهود والعرب لتشمل الاعتراف في الحقوق الجماعية للمجتمع العربي، وبناء مفوضية للتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي ومكافحة العنصرية، وقتل المواطنين العرب والتحريض على الجماهير العربية. ويؤكد فرح على أهمية تغيير العلاقة بين المجتمع العربي واليهودي لتأخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي وانهاء الاحتلال والاعتراف في حق تقرير للمصير للشعب الفلسطيني. وقال: «هناك من يعمل على دفع المجتمع العربي للمواجهة بدل الاستفادة من المكانة والفرص الخاصة التي يملكها المجتمع العربي في انهاء الصراع». يشارك في الجلسة درو هير، المسؤول عن العلاقات الجماهيرية في مكتب الوزير الأول (رئيس الوزراء) في ايرلندا الشمالية، وسيعرض النموذج المطبق في ارلندا الشمالية لنشاطات الحكومة من أجل الدمج والمساواة بين الكاثوليك والبروتستانت في ارلندا الشمالية.ويصل هير إلى البلاد في نطاق التعاون بين مبادرات صندوق إبراهيم والمجلس البريطاني.