29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

بحث مجزرة كفر قاسم في حيفا

عقد يوم الأحد (11.3.07) وبمبادرة وتعاون المركز اليهودي العربي وقسم التاريخ في جامعة حيفا يوما دراسيا تحت عنوان "خمسون عاما على مجزرة كفر قاسم"، بحث بعض الجوانب لمجزرة كفر قاسم التي ارتكبها جنود من حرس الحدود عام 1956 راح ضحيتها 49 مواطنا من سكان كفر قاسم وجرح 18 اخرين بينهم أطفال نساء ورجال في الوقت الذي كانوا في طريق عودتهم لبيوتهم في القرية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 12/03/2007 الساعة 12:39
حجم الخط
بحث مجزرة كفر قاسم في حيفا
بحث مجزرة كفر قاسم في حيفا · تصوير: كل العرب

عقد يوم الأحد (11.3.07) وبمبادرة وتعاون المركز اليهودي العربي وقسم التاريخ في جامعة حيفا يوما دراسيا تحت عنوان "خمسون عاما على مجزرة كفر قاسم"، بحث بعض الجوانب لمجزرة كفر قاسم التي ارتكبها جنود من حرس الحدود عام 1956 راح ضحيتها 49 مواطنا من سكان كفر قاسم وجرح 18 اخرين بينهم أطفال نساء ورجال في الوقت الذي كانوا في طريق عودتهم لبيوتهم في القرية.



وبحث اليوم الدراسي جوانب عدة للمجزرة منها التحقيق الحكومي الضعيف والمنعدم وموقف القيادة السياسية الإسرائيلية السلبي والتعتيم الإعلامي والتستر الذي كان على الجريمة وعدم توثيق المجزرة او التحقيق البحث الأكاديمي بها لعدم الحصول على الوثائق الحكومية الرسمية بسبب معارضة الرقابة الأمنية والعسكرية لشف الوثائق.
وقد بدء اليوم الدراسي بكلمة ترحيب بالحضور ألقاها رئيس المركز اليهودي العربي الدكتور فيصل عزايزة ومن ثم استمع الحضور الى شهادتين لضحيتين للمجزرة هما علي صرصور ابن الشهيدة فاطمة صرصور التي استشهدت وهي حامل في الشهر الثامن وكانت في طريق عودتها الى منزلها من العمل في قطف الزيتون وجمال فريج الذي هو الأخر كان في طريق عودته إلى بيته في القرية بعد يوم عمل في البناء وبالصدفة لم يصبه الرصاص الذي أطلقه جنود حرس الحدود عليهم بعد أن أمروهم بالاصطفاف أمامهم. 



وقد بدا الجمهور منفعلا جدا من الشهادتين الحيتين ومن واقع المجزرة حيث بدا على الشاهدين مدى تأثير المجزرة عليهما بالرغم من مرور خمسون عاما عليها، وحسب شهادة جمال فريج فان "جنود حرس الجدود أمروا كل من عاد إلى القرية بعد الساعة الخامسة مساء بالوقوف أمامهم إلى أن وصل عددهم إلى عشرات المواطنين وقد بدء الجنود إطلاق الرصاص عليهم بعد أن تلقوا أوامر إطلاق الرصاص" أما جمال صرصور فوصف الأوضاع التي سادت القرية في الأيام الأولى بعد المجرة حيث قال "كان عشرات الجنود يتجولون في القرية وقد اقتربوا إلينا أنا وأخي حيث كنا خارج البيت وصرخوا بوجهنا "عودوا إلى بيتكم أيها الكلاب" واضاف صرصور "الجرح ما زال مفتوحا الى اليوم". هذا وتحدثا الشاهدين عن ان الحكومة في حينها اجبرت القيادة المحلية بعقد "صلحه" مهدده (أي الحكومة) بمجازر أخرى إذا ما لبوا الأهالي الدعوة لعقد الصلح.

وتناولت الجلسات الأخرى من اليوم الدراسي أيضا شهادة للطيف دوري الذي كان له جزءا كبيرا في الكشف عن المجزرة حيث وبعد ان سمع عن وقوعها وصل إلى القرية ودون الشهادات للجرحى ولناجين من المجزرة حيث وقعوا عليها باسمهم ولاحقا تحولت هذه الشهادات الى وثائق رسمية في المحكمة، ونشرها أيضا الصحافي التقدمي وعضو الكنيست السابق اوري افنيري الذي قال خلال اليوم الدراسي انه "كان في الجيش قسما خاصا ماتت مهمته طرد العرب من البلاد بأشكال عدة ويجب أن نفهم أولا هذا الأمر كي نفهم ماذا حدث في كفر قاسم". هذا وشارك أيضا في اليوم الدراسي الدكتورة سارة اوستسكي لازار التي بحثت في المجزرة ونشرت مقالات علمية عنها والدكتور يئير بويمل الذي تحدث عن تأثير المجزرة على تغير سياسة الدولة تجاه المواطنين العرب، كما تحدث أيضا كل من البروفسور تمار كترئيل من قسم الصحافة والإعلام في جامعة حيفا والدكتور محمود يزبك وأعضاء الكنيست الدكتور جمال زحالقة ومحمد بركة وابراهيم صرصور.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد