انقطاع الكهرباء في غزة
لم تجد السيدة أم محمد من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة إلا الاستيقاظ وعدم النوم طوال الليل حتى تستطيع غسل ملابس أولادها وتعبئة خزانات المياه بواسطة المولد الكهربائي قبل أن يتم انقطاع الكهرباء ، وبطبيعة الحال تقول السيدة أم محمد إن الكهرباء لا تأتي عليهم سوى ساعات معدودة ويتم بعد ذلك انقطاعها مشيرة إلى أن الكهرباء في غالب الأحيان تأتي في ساعات الليل حيث إنها لا تنام وذلك لكي تستغل وجود الكهرباء والقيام بأعمال المنزل.
لم تجد السيدة أم محمد من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة إلا الاستيقاظ وعدم النوم طوال الليل حتى تستطيع غسل ملابس أولادها وتعبئة خزانات المياه بواسطة المولد الكهربائي قبل أن يتم انقطاع الكهرباء ، وبطبيعة الحال تقول السيدة أم محمد إن الكهرباء لا تأتي عليهم سوى ساعات معدودة ويتم بعد ذلك انقطاعها مشيرة إلى أن الكهرباء في غالب الأحيان تأتي في ساعات الليل حيث إنها لا تنام وذلك لكي تستغل وجود الكهرباء والقيام بأعمال المنزل.

هذا هو المشهد في معظم مناطق قطاع غزة الذين يعانون من الانقطاع المتكرر للكهرباء بسبب قيام إسرائيل بتقليل كميات الوقود التي تصل إلى قطاع غزة والتي يتم بموجبها تشغيل محطة الكهرباء.
هذا ويعبر سكان قطاع غزة عن غضبهم واستيائهم من انقطاع التيار الكهربائي، الذي يضيف مأساة جديدة في ظل تصاعد الحصار والإغلاق وتدهور الوضع الاقتصادي.
وأشار الـمواطن محمود عمار إلى أن الـمعاناة الكبيرة التي يواجهها الـمواطنون في قطاع غزة هي عدم معرفة مواعيد القطع من قبل الجهات الـمسؤولة، موضحا إلى أن الـمواطن على وشك الانفجار من شدة الـمعاناة وتصاعد الحصار وقطع الكهرباء والـمياه، وتدمير كل مقومات الحياة من قبل الاحتلال.
وأوضح: أن انقطاع التيار تسبب في تغيير البرنامج اليومي للـمواطنين وزيادة معاناتهم، مشيراً إلى وجود نقص في الـمياه وتلف في بعض الـمواد الغذائية نتيجة عطل الثلاجات بسبب القطع الـمفاجئ للتيار.
وقال المواطن عمار إن الأفراح أصبحت تقام على الأضواء التي توفرها مولدات الكهرباء، والـمواطنون ينامون مبكراً بعدما حرموا من مشاهدة التلفاز، وعاد الـمذياع ليكون وسيلة إعلامية مهمة، والبطاريات الصغيرة عادت عزيزة.
من ناحيته يقول مواطن فلسطيني آخر إن الناس في غزة نسوا لـمبة الكاز، أما اليوم فعادوا ليشتروها وهم حريصون على التزوّد بالكاز وشراء الشموع الـمعاناة التي يواجهها الـمواطنون في غزة بسبب انقطاع الكهرباء لـم تقتصر على منطقة بعينها أو على البيوت فقط، فقد أثرت بشكل كبير على جميع فئات الشعب وفي كافة مناطق سكناهم.
وفي هذا الصدد يشير المواطن جهاد أبو رائد الذي يمتلك صالون حلاقة بان انقطاع الكهرباء أثّر على عمله بشكل كبير، وأصبح يعمل أقل من سبع ساعات يومياً في حال توفر الكهرباء.
إلى ذلك يقول التاجر سمير أبو عامر وهو صاحب محل للـمجمدات إن قطع التيار الكهربائي يؤثر عليه سلباً بشكل كبير، ويعرض مجمداته وبضائعه للتلف.