انطلاق مشروق اقامة المجلس التربوي
أعلنت لجنة المتابعة لقضايا التعليم العربي عن انطلاق مشروع إقامة "المجلس التربوي العربي" الذي يهدف إلى إقامة وتفعيل مجلس تربوي عربي دائم للعمل على تطوير التخطيط الإستراتيجي التربوي وبلورة السياسات العامة للتعليم العربي.وتأتي هذه المبادرة كخطوة عملية ومهنية لفحص أسباب تردّي التحصيل وتدنيه في التعليم العربي كما انعكس ذلك جليًا في نتائج "مقياس النجاعة والنموّ المدرسيّ" (الميتساف) وامتحانات "بيزا" و"بيرلز" العالمية التي تزداد سوءًا من سنة لأخرى.من اليمين إلى اليسار: عاطف معدي، د. أيمن اغبارية، د. خالد أبو عصبةتحديدا، يسعى المشروع إلى بناء "سكرتارية تربوية عربية" بإمكانها التعاون بمهنية والتعاطي بنديّة مع السكرتارية التربوية العامة في وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بقضايا التعليم العربي؛ وإلى تقديم تصورات وأوراق عمل وبرامج ودراسات علمية ومراجعات نقدية وتقويمات للقوانين والسياسات والمناهج والبرامج والتجارب وآليات العمل في مجال التعليم تجاه المجتمع العربي وبين أظهره من أجل التأثير على صنع القرار وطرح بدائل لمتخذيه، سواء على مستوى السلطات والوزارات الرسمية التي تعني بالتربية والتعليم أو مستوى الحكم المحلي؛ كذلك يعمل على تنفيذ حملات توعوية في المجتمع بحيوية التخطيط الاستراتيجي العربي في التربية و بأهمية إنشاء "مجلس تربوي" عربي يكون جزءًا من السكرتارية التربوية العامة في وزارة التربية والتعليم.
أعلنت لجنة المتابعة لقضايا التعليم العربي عن انطلاق مشروع إقامة "المجلس التربوي العربي" الذي يهدف إلى إقامة وتفعيل مجلس تربوي عربي دائم للعمل على تطوير التخطيط الإستراتيجي التربوي وبلورة السياسات العامة للتعليم العربي.وتأتي هذه المبادرة كخطوة عملية ومهنية لفحص أسباب تردّي التحصيل وتدنيه في التعليم العربي كما انعكس ذلك جليًا في نتائج "مقياس النجاعة والنموّ المدرسيّ" (الميتساف) وامتحانات "بيزا" و"بيرلز" العالمية التي تزداد سوءًا من سنة لأخرى.من اليمين إلى اليسار: عاطف معدي، د. أيمن اغبارية، د. خالد أبو عصبةتحديدا، يسعى المشروع إلى بناء "سكرتارية تربوية عربية" بإمكانها التعاون بمهنية والتعاطي بنديّة مع السكرتارية التربوية العامة في وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بقضايا التعليم العربي؛ وإلى تقديم تصورات وأوراق عمل وبرامج ودراسات علمية ومراجعات نقدية وتقويمات للقوانين والسياسات والمناهج والبرامج والتجارب وآليات العمل في مجال التعليم تجاه المجتمع العربي وبين أظهره من أجل التأثير على صنع القرار وطرح بدائل لمتخذيه، سواء على مستوى السلطات والوزارات الرسمية التي تعني بالتربية والتعليم أو مستوى الحكم المحلي؛ كذلك يعمل على تنفيذ حملات توعوية في المجتمع بحيوية التخطيط الاستراتيجي العربي في التربية و بأهمية إنشاء "مجلس تربوي" عربي يكون جزءًا من السكرتارية التربوية العامة في وزارة التربية والتعليم.
• 6 أشهر لتهيئة الرأي العام والرسمي
وكلفت لجنة المتابعة لقضايا التعليم العربي الدكتور أيمن إغبارية مهمة تنفيذ المشروع. وقال د. إغبارية: "المشروع ينسجم مع توجه لجنة المتابعة نحو بناء المؤسسات والقدرات الذاتية للمجتمع الفلسطيني في إسرائيل، كذلك الأمر يتواءم المشروع مع عمل لجنة متابعة قضايا التعليم العربي على موضوع الإدارة الذاتية للتعليم العربي وإقامة مديرية مستقلة للتعليم العربي ضمن وزارة التربية والتعليم".