ام الفحم تفجع بوفاة خضر محاجنة
شاركت جماهير غفيرة من ام الفحم ووادي عارة، مساء اليوم في تشيع جنازة المأسوف على شبابه المربي خضر محاجنة البالغ من العمر 37 عاما، والذي توفي بشكل مفاجىء جراء أزمة قلبية حادة. وقد شارك في مراسيم الجنازة المئات من طلابه وزملائه ورجالات التربية والتعليم من المدينة والمنطقة، فالمرحوم كان يدرس في مركز الموهوبين في المدينة، وكذلك في مدرسة وادي النسور الاعدادية في ام الفحم لموضوع العلوم والتكنولوجيا.المربي خضر محاجنة ونزل خبر وفاته على اهله ومعارفه كالصاعقة، خصوصا وان المرحوم تمتع بصحة جيدة ولم يعاني من اي أمراض تذكر، وتوفي تاركا خلفه زوجة ثاكل، طفل وطفله. وكان قد انطلق المرحوم في سلك التربية والتعليم قبل عدة سنوات، وترك بصماته واثاره على الاجيال والافواج التي درسها وخرجها، وقد عرف بجديته، بتفانية واخلاصه لعمله ولمهنة التدريس التي امن بها واعتبرها رسالة سامية، وعرف بدماثة أخلاقه وحبه للمجتمع وتواضعه، الامر الذي زاد من اعجاب وثقة طلابه وزملائه به.
شاركت جماهير غفيرة من ام الفحم ووادي عارة، مساء اليوم في تشيع جنازة المأسوف على شبابه المربي خضر محاجنة البالغ من العمر 37 عاما، والذي توفي بشكل مفاجىء جراء أزمة قلبية حادة. وقد شارك في مراسيم الجنازة المئات من طلابه وزملائه ورجالات التربية والتعليم من المدينة والمنطقة، فالمرحوم كان يدرس في مركز الموهوبين في المدينة، وكذلك في مدرسة وادي النسور الاعدادية في ام الفحم لموضوع العلوم والتكنولوجيا.المربي خضر محاجنة ونزل خبر وفاته على اهله ومعارفه كالصاعقة، خصوصا وان المرحوم تمتع بصحة جيدة ولم يعاني من اي أمراض تذكر، وتوفي تاركا خلفه زوجة ثاكل، طفل وطفله. وكان قد انطلق المرحوم في سلك التربية والتعليم قبل عدة سنوات، وترك بصماته واثاره على الاجيال والافواج التي درسها وخرجها، وقد عرف بجديته، بتفانية واخلاصه لعمله ولمهنة التدريس التي امن بها واعتبرها رسالة سامية، وعرف بدماثة أخلاقه وحبه للمجتمع وتواضعه، الامر الذي زاد من اعجاب وثقة طلابه وزملائه به.
