النيابة تقدم لوائح اتهام
* لائحة الاتهام: 12 شاباً مشتبهون بالتعدي على رجال الشرطة واثارة الشغب، والحاق الضرر، وتشويش عمل رجال الشرطة اثناء قيامهم بواجبهم، 7 منهم بمحاولة القتل اضافة لذلك.
* لائحة الاتهام: 12 شاباً مشتبهون بالتعدي على رجال الشرطة واثارة الشغب، والحاق الضرر، وتشويش عمل رجال الشرطة اثناء قيامهم بواجبهم، 7 منهم بمحاولة القتل اضافة لذلك.
* المحامي احمد رسلان: المؤسف ذكره ان غالبية شهود الاثبات في لائحتي الاتهام هم من اهالي شفاعمرو نفسهم، وبذلك تحاول السلطات الحاق العار للمرة الثالثة على التوالي بأهالي المدينة".
* بركة: لوائح الاتهام ضد شبان شفاعمرو لكونهم عربا والمجرم يهودي
* زحالقة: زادة لم يهبط فجأة في شفاعمرو، بل هو ابن شرعي للعنصرية الإسرائيلية التي تهدر دم الفلسطينيين.
* بيان النيابة العامة: من يأخذ القانون ليديه في دولة القانون ويصيب من قد تم القاء القبض عليه حتى وان ارتكب مخالفات خطيرة, يجب أن تتم محاكمته".
* النائب د. إغبارية: يجب أن يتلقى أهالي شفاعمرو الأوسمة تقديراً لعملهم البطولي بمنع الفاشي نتان زادة من مواصلة جريمته
*النائب د.الطيبي : اهالي شفاعمرو هم الضحية وليس المتهم
*واصل طه : تقديم لوائح الاتهام ضد الشبان الشفاعمريين هو شرعنة استباحة دم العرب وقتلهم
* النائب غنايم: مساواة بين الضحية والمجرم..
قدمت النيابة العامة في المحكمة المركزية ومحكمة الصلح في مدينة حيفا صباح اليوم الاحد لوائح اتهام بحق 12 شفاعمرياً باتهامات مختلفة، منها محاولة القتل، والتعدي على رجال الشرطة اثناء اداء واجبهم، والحاق الضرر في الممتلكات واثارة اعمال الشغب.

وقال المحامي احمد رسلان في حديث لموقع العرب ان مركزية حيفا قدمت لائحة اتهام بحق 7 مشتبهين وهم نعمان جاكي بحوص (33 عاماً)، واركان سلمان كرباج (23 عاماً) ومنير سليمان زقوط (23 عاماًُ)، وباسل توفيق قدري (31 عاماًُ)، باسل حسين خطيب (23 عاماً) وفادي منذر نصرالله (32 عاماً) وجميل انيس صفوري (49 عاماً)، بتهمة محاولة القتل المتعمد، والتعدي على رجال الشرطة واثارة الشغب، والحاق الضرر، وتشويش عمل رجال الشرطة اثناء قيامهم بواجبهم، وهذه اتهامات خطيرة جداً.
واضاف المحامي رسلان: ان محكمة الصلح قدمت لائحة اتهام اخرى بحق خمسة آخرون وهم وليد محمود طحيمر (35 عاماً) وشادي حسن مرزوق (33 عاماًُ) ومالك سرحان كرباج (50 عاماً) وهيثم امين حرب (29 عاماً) وفادي غانم صفوري (27 عاماً) بشبهة الاعتداء على رجال الشرطة اثناء قيامهم بواجبهم، والحاق الضرر في الممتلكات.

المشتبه بهم مع محامو الدفاع
وتابع: المؤسف ذكره ان غالبية شهود الاثبات في لائحتي الاتهام هم من اهالي شفاعمرو نفسهم، وبذلك تحاول السلطات الحاق العار للمرة الثالثة على التوالي بأهالي المدينة".
وتعود تفاصيل القضية بحسب البيان الصادر عن وزارة العدل – النيابة العامة لواء حيفا لتاريخ 04/05/2005 عندما قام الجندي عدن نتان زادة باستقلال حافلة تابعة لشركة أيجد من محطة ليف همفراتس في حيفا متوجها لمدينة شفاعمرو بينما كان مسلحا برشاش من طراز ام-16 وخازناته محشوة بالرصاص الحي وذلك بهدف القتل العشوائي للمسافرين في الباص، مع سبق الاصرار، وعندما توقف الباص بإحدى المحطات في شفاعمرو قتل زادة أربعة من ركابه دون ذنب وجرح آخرين فقط لكونهم عرب - بحسب ما جاء في البيان-.
وقتل في هذه الحادثة سائق الحافلة ميخائيل بحوص, وثلاثة آخرون من الركاب هم نادر حايك, والشقيقتين – هزار تركي ودينا تركي رحمهم الله.

الارهابي ناتان زاده منفذ مجزرة شفاعمرو
وتابعت لائحة الاتهام في سرد تفاصيل يوم الحادث:" ان ركاب الباص قاموا وبمساعدة عابري سبيل بالسيطرة على نتان زادة لمنعه من الاستمرار في إطلاق النار ونزعوا منه سلاحه. أثر ذلك وصلت الشرطة إلى المكان للسيطرة على الموقف، وفي الوقت ذاته وصل إلى المكان جمهور غاضب من أهل المدينة وبدأ بإثارة الشغب ما منع من الشرطة أن تؤدي واجبها. حيث قام هذا الجمهور, ولمدة ساعتين, بمهاجمة زادة ورجال الشرطة بأدوات مختلفة, مما أدى إلى مقتل زادة وإصابة عدد من رجال الشرطة.
واضاف البيان الصادر عن النيابة العامة: قامت الشرطة في أعقاب الحادثة بإجراء التحقيقات, حيث استجوبت عشرات المشتبه بهم وقامت بجمع مئات التصريحات. تم بعدها تحويل ملف التحقيق للنيابة في قضاء حيفا والتي قامت بدورها بالاطلاع على مواد التحقيق والتدقيق فيها. وبعد الانتهاء من فحص مواد التحقيق وإنهاء التحقيقات التي طلبت, تم استدعاء 12 مشتبه بهم لسماع أقوالهم قبل القرار النهائي بتقديم لوائح اتهام ضدهم.
بعد الانتهاء من الاستماع تقرر رفض طلب محامي الدفاع وقد روسل لهم اليوم إشعار بذلك.
وتابع البيان: دون الانتقاص من خطورة الأعمال الاجرامية لزادة فأن النيابة تعتقد أن الأحداث التي أدت الى موته قد أضرت بشدة بسلطة القانون. من يأخذ القانون ليديه في دولة القانون ويصيب من قد تم القاء القبض عليه وقيد وتمت السيطرة عليه, حتى وان ارتكب مخالفات خطيرة, يجب أن تتم محاكمته من قبل السلطات المسؤلة عن تنفيذ القانون.
وعليه فقد قامت النيابة في قضاء حيفا وقبل وقت قصير بتقديم لوائح اتهام ضد 12 ممن لهم صلة بالموضوع بتهمة الهجوم والعنف بدرجات خطورة متفاوتة.

محامي الدفاع احمد رسلان
بركة: لوائح الاتهام ضد شبان شفاعمرو لكونهم عربا والمجرم يهودي
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الأحد، إن تقديم لوائح الاتهام ضد الشبان الـ 12 في مسألة موت الإرهابي نتان زادة، هي جريمة اضافية على الجريمة الإرهابية التي ارتكبت ضد أهالي المدينة، وكلفتهم ثمنا باهظا مأسويا، بقتل أربعة من أبناء المدينة إصابة أكثر من عشرة.
وقال بركة، إن النيابة العامة تصر مرّة أخرى على اتهام الضحية، فقد لكونها عربية، وكون الإرهابي المنفذ المجزرة هو يهودي، إن الشرطة وأذرع الأمن لم تحقق اطلاقا في من وقف من وراء الإرهابي نتان زادة، ومن ساعده على تنفيذ المجزرة، وكما يبدو فإن النيابة لا تستطيع ضبط غضبها لكون الإرهابي لم ينجح في قتل المزيد من ابناء المدينة.
وقال بركة، إننا في مدينة شفاعمرو، لدينا أكثر من شاهد على المجزرة الإرهابية، فهناك اربعة اضرحة لأربعة ضحايا المدينة، وهناك أكثر من عشرة مصابين ما زالوا يحملون في اجسادهم آذار تلك الجريمة، وهذه هي الحقيقة الوحيدة التي يبج أن تشغل النيابة وليس غيرها.
ودعا بركة إلى مواصلة المعركة الشعبية في المدينة وخارجها، من خلال اللجنة الشعبية في المدينة التي قادت معركة مشرفة ضد الاعتقالات السابقة، ولا شك أنها ستواصل معركتها في ظل قرار النيابة الإسرائيلية العنصري.

النائب محمد بركة
زحالقة: قرار عنصري واستفزازي، ومرة أخرى يتهمون الضحية...
وصف النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، اليوم، قرار تقديم لوائح اتهام ضد 12 شاباً من شفاعمرو بتهمة "قتل" الإرهابي نتان زاده، بأنه "قرار عنصري واستفزازي، ومرة أخرى يتهمون الضحية. لقد كان زادة معروفاً لدى المخابرات والجيش والشرطة، وكانت هناك تحذيرات واضحة تدل على نواياه، ومع ذلك لم يكن هناك تحقيق جدي حول من وقف خلفه، ومن ساعده، ومن غض الطرف عنه؟
وأكد زحالقة: "زادة لم يهبط فجأة في شفاعمرو، بل هو ابن شرعي للعنصرية الإسرائيلية التي تهدر دم الفلسطينيين".
وأوضح زحالقة أن "لمعنى الحقيقي للوائح الاتهام هو أنه ليس للعرب الحق في الدفاع عن النفس. لا أحد يعرف من قتل زادة بعد ارتكابه المجزرة، ولكن قتله كان على خلفية الخشية من استمرار المجزرة، التي ذهب ضحيتها أربعة من أهلنا في شفاعمرو".
وعن سبل مواجهة القرار، قال زحالقة إن "ردنا على لوائح الاتهام سيكون حازماً وعاصفاً وواضحاً وجماعياً من خلال اللجنة الشعبية في شفاعمرو ولجنة المتابعة العليا. سنحول المحكمة إلى منصة لفضح العنصرية الإسرائيلية الدموية، التي لم يكن زادة ممثلها الوحيد، فالمجرم واحد والقتلة كثيرون".
وختم زحالقة بالقول إن "القضية ليست قضية أهلنا في شفاعمرو فحسب، بل قضية الجماهير العربية كلها، ومطلبنا هو إلغاء لوائح الاتهام وتحقيق فعلي مع الجهات المسؤولة عن غض الطرف عن زادة وعن مخططاته الإجرامية التي كانت معروفة لدى جهات أمنية عديدة".

النائب جمال زحالقة
من جهة اخرى علم موقع العرب ان بلدية شفاعمرو سوف تعقد اليوم جلسة استثنائية مع اعضائها بحضور اللجنة الشعبية في المدينة، لبحث موضوع استنكار تقديم لوائح اتهام بحق الشبان الـ 12.
واعتبر اعضاء البلدية اتهام الشبان بضلوعهم بمقتل الارهابي عدن نتان زادة هي جريمة اخرى يرتكبها القضاء بحق من هم الضحية.

النائب عفو اغبارية
النائب د. إغبارية: يجب أن يتلقى أهالي شفاعمرو الأوسمة تقديراً لعملهم البطولي بمنع الفاشي نتان زادة من مواصلة جريمته
أثار قرار النيابة العامة للدولة تقديم لوائح اتهام ضد المواطنين الشفاعمريين في قضية موت الارهابي نتان زادة ردود فعل غاضبة من أوساط مختلفة في الشارع العربي في البلاد.
هذا واعتبر النائب د. عفو غبارية في تصريح له لوسائل الاعلام أن مواطني شفاعمرو يجب أن يتلقوا الأوسمة تقديراً لهم، لعملهم البطولي، مُهدِّدين حياتهم للخطر أثناء قيامهم بمنع الفاشي نتان زادة من مواصلة قتله للمدنيين الأبرياء.
وقال إغبارية: "من الواضح جداً أن القضاء الاسرائيلي يتعامل بمكيالين وبتمييز صارخ واحد للعرب وآخر لليهود في مثل هذه الحالات. فعندما قام مواطنون يهود بقتل سائق الجرافة العربي في عملية القدس قبل حوالي سنة، تلقّوا الأوسمة وكلمات التمجيد، ووظّف الإعلام العبري برمّته لإجراء المقابلات معهم تقديراً لدورهم. أما بالنسبة للشبان الشفاعمريين فيقَدَّم ضدهم لوائح اتهام".
وأكد إغبارية أن تقديم لوائح اتهام ضد 12 شاباً شفاعمرياً، هو بمثابة إضاءة الضوء الأخضر لعناصر اليمين الفاشي في الدولة لارتكاب جرائم قتل ضد المواطنين العرب وزيادة موجة التطرف والعنف في البلاد.

النائب د.احمد الطيبي
د.الطيبي : اهالي شفاعمرو هم الضحية وليس المتهم
اعرب النائب احمد الطيبي رئيس كتلة الموحدة والعربية للتغيير عن اشمئزازه من قرار النيابة العامة تقديم لوائح اتهام قاسية بحق 12 من ابناء مدينة شفاعمرو.
وقال د. الطيبي : ان نفس النيابة العامة تغاضت عن قاتلي 12 من ابنائنا في هبة 2000 ورفضت تقديم اية لائحة اتهام بحق القتلة والمجرمين بينما اليوم تحاول تحويل الضحية الى متهم في خطوة تفضح زيف الادعاء بالعدل والمساواة.
ان اهالي شفاعمرو كانوا ضحية لعمل ارهابي بشع من قبل ناتان زادة ومن لف لفه وخرجوا ليدافعوا عن ارواحهم وسقط منهم شهداء . ان قرار النيابة يزيد الالم والغضب بدرجة كبيرة.
وقدم النائب الطيبي طلبا الى الكنيست لبحث قرار النيابة بشكل عاجل.

رئيس حزب التجمع الديموقراطي واصل طه
رئيس حزب التجمع الديموقراطي واصل طه: تقديم لوائح الاتهام ضد الشبان الشفاعمريين هو شرعنة استباحة دم العرب وقتلهم
أصدر رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي واصل طه بيانا حول تقديم لوائح اتهام ضد الشبان الشفاعمريين بتهمة قتل العنصري الفاشي زاده جاء فيه: ان تقديم هذه اللوائح هو بمثابة اعطاء الضوء الاخضر لامثال هذا القاتل تكرار جريمته, وهو شرعنة استباحة حياة ودم العرب الفلسطينيين في اسرائيل, بعد استباحة وسلب اراضيهم وحقوقهم.
واضاف البيان: ان هذه اللوائح هي قمة الوقاحة والعنصرية وهي كمن يقتل القتيل ومن ثم يحاكمه, وهي اولى نتائج مشاريع القوانين العنصرية الفاشية ضدنا, وهي من مؤشرات فرض يهودية وصهيونية الدوله علينا.
وتابع البيان: من حق كل انسان ان يدافع عن حياته وحياة اهله واهل بلده والاجدر بالشرطة والمستشار القضائي للحكومة ان يبحثا عمّن هم خلف هذا القاتل ومحاكمتهم.
ان التجمع الوطني الديموقراطي يرفض هذه لاجراءات واللوائح ويعلن: انه يقف بكل قوة الى جانب هؤلاء الشبان, ابناؤنا واخوتنا فهم يستحقون اوسمة الشرف لا لوائح الاتهام ممن صفوا قيادات وابناء شعبنا من امثال دختير وغيره.
والتجمع سيدعو الى عقد جلسة خاصة للجنة المتابعة لبحث هذه الخطوة الخطيرة واتخاذ موقف حازم وصارم لالغائها لأن هذه الخطوة هي بمثابة إعلان حرب علينا.

النائب غنايم: مساواة بين الضحية والمجرم
عقب النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم من القائمة الموحدة والعربية للتغيير على قرار النيابة العامة الإسرائيلية تقديم لوائح اتهام بحق 12 شخصاً من شفاعمرو بتهمة محاولة القتل والاعتداء على رجال الشرطة وذلك على خلفية مجزرة شفاعمرو التي قتل فيها المجرم نتان زادة اربعة ضحايا من شفاعمرو، بأن هذا القرار "يشكف عن بشاعة التمييز وغياب العدل في قضية تعتبر قضية دفاع عن النفس وإنقاذ أرواح الناس من مجرم قاتل".
وأضاف النائب غنايم: "إن ما جرى في شفاعمرو على يد المجرم نتان زادة هو مجزرة بحق أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم عرب. وما فعله شبان شفاعمرو كان طبيعيا في مثل هذا الظرف، وبدلا من منحهم أوسمة لأنهم أنقذوا حياة الناس، تقوم النيابة بتقديمهم للمحاكمة. كنا نود أن نرى النيابة العامة تقدم لوائح اتهام ضد أفراد أجهزة الأمن الذين قتلوا 13 شابا من شبابنا أثناء انتفاضة القدس والأقصى".
وأضاف غنايم: "إن دماء الشهداء ما زالت تصرخ طالبة العدالة في دولة تساوي بين الضحية والجلاد".