النقب: هل هو تطوير ام تهويد؟؟
ينظرالمجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها ببالغ الخطورة الى زيادة عدد المؤتمرات الاسرائيلية الموالية للسلطة، التي باتت تعقد في الآونة الاخيرة حول موضوع ما يسمى بـ "تطوير النقب" وتصف بالخطط الوطنية الاستراتيجية. خصوصا انها تتجاهل المواطنين العرب وتستثنيهم في شتى المجالات وتحرمهم من امكانية عرض وجهة نظرهم.ومن المقرر ان تعقد في غضون الاسابيع القليلة القادمة امسية دراسية تحت عنوان " تخطيط النقب- هل سيكون هذه المرة تغيير حقيقي؟ نقب 2015- خطة وطنية استراتيجية لتطوير النقب"، وستعقد الامسية في "بيت ارض اسرائيل الجميلة" في مدينة تل ابيب، تحت رعاية نقابة المخططين في اسرائيل، وبمشاركة " درومة عيدان هنيغب" والتي اقيمت عام 2004 على يد جهات يهودية خاصة وعامة، منها الوكالة الصهيونية، وخولتها الحكومة في حينها باعداد خطة وطنية استراتيجية لتطوير النقب خلال السنوات العشر القادمة ( حتى عام 2015). اما اهم المشاريع الي خطط لها هو زيادة عدد السكان في النقب من 535 الف نسمه الى 900 الف نسمه عام 2015. واستغلال الاراضي الشاسعة في النقب التي تعود ملكيتها في الاصل الى المواطنين العرب، والتخوف من مصادرتها مع العلم ان جميع اعضاء هذا الجسم من اليهود ولم يشارك في اعداد المخطط اي مواطن عربي.هذا وينظر المجلس الاقليمي للقرى العربية غير المعترف بها الى تلك المخططات والمؤتمرات ببالغ الخطورة في ظل وجود مؤسسات تعمل من اجل مصادرة الاراضي العربية، واجبار الناس على الرحيل من اراضيهم لتنفيذ المخططات الرامية الى ظلم العرب، وسلب حقوقهم، ولتنفيذ رؤية الوكالة الصهيونية.وعقب حسين الرفايعة، رئيس المجلس الإقليمي للقرى العربية غير المعترف بها حكوميا، على المخططات، والمؤتمرات السلطويةعلى حد وصفه بالقول: "ان زيادة وتيرة الامسيات والايام الدراسية حول النقب من جهات ورجالات السلطة، هدفها اقناع متخذي القرار على تنفيذ الخطط بسرعة، علما ان الحكومة اخذت بهذه الخطط، وتقوم على تنفيذها، والدليل القويم على ان هذه الخطط جاءت ضد العرب فقط لاغير هو عقد المؤتمرات والامسيات بعيدا عن اعين ومسمع العرب، في تل ابيب، او هرتسليا، او في اقصى الجنوب، ونذكر ان اصحاب القضية يجب ان لا يستثنوا في مثل هذه الامسيات والمؤتمرات لاسماع كلمتهم". وأضاف الرفايعه قائلا: "تم تعيين شمعون بيرس لمنصب وزير ما يسمى تطوير النقب والجليل وهي وزارة مصطنعه وجديدة في حكومة اولمرت القادمة هدفها تطبيق الخطط الجائرة ضد العرب في النقب والجليل، واننا في المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، نحذر من مغبة تطبيق الخطط الحالية لانها تستثني العرب، وتتجاهل مشاكلهم والوضع الخاص الذي نحن فيه، واناشد الوزير الجديد في الوزارة الجديدة شمعون بيرس بالجلوس الى قيادة عرب النقب واصحاب الشأن لتباحث الامور، كي نتجنب الظلم الذي سيولد الانفجار، كما واوجه نداء استغاثة عاجل الى جميع اهلنا في النقب بالوقوف صفا واحدا لمواجة التحديات، كما نناشد اعضاء الكنيست العرب بالوقوف الى جانبنا، والعقلاء من اليهود، كما نوجه نداء لجميع الجمعيات والصناديق الفاعلة للتدخل قبل فوات الاوان".
ينظرالمجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها ببالغ الخطورة الى زيادة عدد المؤتمرات الاسرائيلية الموالية للسلطة، التي باتت تعقد في الآونة الاخيرة حول موضوع ما يسمى بـ "تطوير النقب" وتصف بالخطط الوطنية الاستراتيجية. خصوصا انها تتجاهل المواطنين العرب وتستثنيهم في شتى المجالات وتحرمهم من امكانية عرض وجهة نظرهم.ومن المقرر ان تعقد في غضون الاسابيع القليلة القادمة امسية دراسية تحت عنوان " تخطيط النقب- هل سيكون هذه المرة تغيير حقيقي؟ نقب 2015- خطة وطنية استراتيجية لتطوير النقب"، وستعقد الامسية في "بيت ارض اسرائيل الجميلة" في مدينة تل ابيب، تحت رعاية نقابة المخططين في اسرائيل، وبمشاركة " درومة عيدان هنيغب" والتي اقيمت عام 2004 على يد جهات يهودية خاصة وعامة، منها الوكالة الصهيونية، وخولتها الحكومة في حينها باعداد خطة وطنية استراتيجية لتطوير النقب خلال السنوات العشر القادمة ( حتى عام 2015). اما اهم المشاريع الي خطط لها هو زيادة عدد السكان في النقب من 535 الف نسمه الى 900 الف نسمه عام 2015. واستغلال الاراضي الشاسعة في النقب التي تعود ملكيتها في الاصل الى المواطنين العرب، والتخوف من مصادرتها مع العلم ان جميع اعضاء هذا الجسم من اليهود ولم يشارك في اعداد المخطط اي مواطن عربي.هذا وينظر المجلس الاقليمي للقرى العربية غير المعترف بها الى تلك المخططات والمؤتمرات ببالغ الخطورة في ظل وجود مؤسسات تعمل من اجل مصادرة الاراضي العربية، واجبار الناس على الرحيل من اراضيهم لتنفيذ المخططات الرامية الى ظلم العرب، وسلب حقوقهم، ولتنفيذ رؤية الوكالة الصهيونية.وعقب حسين الرفايعة، رئيس المجلس الإقليمي للقرى العربية غير المعترف بها حكوميا، على المخططات، والمؤتمرات السلطويةعلى حد وصفه بالقول: "ان زيادة وتيرة الامسيات والايام الدراسية حول النقب من جهات ورجالات السلطة، هدفها اقناع متخذي القرار على تنفيذ الخطط بسرعة، علما ان الحكومة اخذت بهذه الخطط، وتقوم على تنفيذها، والدليل القويم على ان هذه الخطط جاءت ضد العرب فقط لاغير هو عقد المؤتمرات والامسيات بعيدا عن اعين ومسمع العرب، في تل ابيب، او هرتسليا، او في اقصى الجنوب، ونذكر ان اصحاب القضية يجب ان لا يستثنوا في مثل هذه الامسيات والمؤتمرات لاسماع كلمتهم". وأضاف الرفايعه قائلا: "تم تعيين شمعون بيرس لمنصب وزير ما يسمى تطوير النقب والجليل وهي وزارة مصطنعه وجديدة في حكومة اولمرت القادمة هدفها تطبيق الخطط الجائرة ضد العرب في النقب والجليل، واننا في المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، نحذر من مغبة تطبيق الخطط الحالية لانها تستثني العرب، وتتجاهل مشاكلهم والوضع الخاص الذي نحن فيه، واناشد الوزير الجديد في الوزارة الجديدة شمعون بيرس بالجلوس الى قيادة عرب النقب واصحاب الشأن لتباحث الامور، كي نتجنب الظلم الذي سيولد الانفجار، كما واوجه نداء استغاثة عاجل الى جميع اهلنا في النقب بالوقوف صفا واحدا لمواجة التحديات، كما نناشد اعضاء الكنيست العرب بالوقوف الى جانبنا، والعقلاء من اليهود، كما نوجه نداء لجميع الجمعيات والصناديق الفاعلة للتدخل قبل فوات الاوان".