النساء العربيات، واقع وتحديات
بمبادرة من مبادرات صندوق إبراهيم وبالاشتراك مع جمعية الزهراء وسلطة تطوير الجليل ومصلحة الاستخدام وبلدية سخنين ومجلس محلي كوكب أبو الهيجا، عقد في مدينة سخنين، يوم الأربعاء، يوما دراسيا تحت عنوان "تشغيل النساء العربيات، واقع وتحديات" حيث ناقش قضية تشغيل النساء العربيات بشكل عام وخاصة في منطقة الجليل.
بمبادرة من مبادرات صندوق إبراهيم وبالاشتراك مع جمعية الزهراء وسلطة تطوير الجليل ومصلحة الاستخدام وبلدية سخنين ومجلس محلي كوكب أبو الهيجا، عقد في مدينة سخنين، يوم الأربعاء، يوما دراسيا تحت عنوان "تشغيل النساء العربيات، واقع وتحديات" حيث ناقش قضية تشغيل النساء العربيات بشكل عام وخاصة في منطقة الجليل.

ويأتي هذا اليوم الدراسي كجزء من مشروع لتشغيل النساء العربيات في منطقة الجليل ضمن مشروع بادر إليه صندوق إبراهيم بهدف تشجيع النساء العربيات للخروج إلى العمل وإيجاد أماكن عمل مناسبة لهن عن طريق إقامة الاتصالات والتشبيك مع الشركات في المنطقة وإفساح الفرص أمام النساء لأخذ زمام الأمور والمبادرة لإقامة مبادرات اقتصادية نسائية مستقلة خاصة بهن.

وبدأ اليوم الدراسي الذي تولى عرافته مدير برامج ومشاريع مبادرات صندوق إبراهيم حسام أبو بكر، بكلمات ترحيب قدمتها مديرة جمعية الزهراء السيدة وفاء شاهين ومحمد بشير رئيس بلدية سخنين ونايف حجوج رئيس مجس محلي كوكب أبو الهيجا وموشيه دافيدوفتش مدير عام سلطة تطوير الجليل. حيث أكد المتحدثون على ضرورة فتح المجال أمام النساء ومنحهن الفرص للدخول لدائرة العمل.
هذا وتناولت الجلسة الأولى في اليوم الدراسي عرض لتجارب شخصية لنساء مبادرات مستقلات حيث تحدثن كل من السيدة سائدة أبو الهيجا التي تحدث عن مبادرتها المستقلة في بناء مصلحة خاصة بها لتصنيع المخللات والكعك ألبيتي، وبدعة سعيد التي تحدث عن مبادرتها لإقامة مزرعة لزراعة الزعتر، ويسرى حجوج مديرة فرع الجامعة المفتوحة في الناصرة التي تحدثت أيضا عن تجربتها منذ مع التعليم في سن متأخر نسبيا إلى أن وصلت إلى منصب رفيع في الجامعة المفتوحة.

أما من الجانب الأخر فتقدم سامي خوري مدير مكتب مصلحة الاستخدام في منطقة سخنين بمداخلة عن دور مكتب العمل ومصلحة الاستخدام بمساعدة النساء للخروج الى دائرة العمل.
أما الجلسة الثانية في اليوم الدراسي والتي أديرة من قبل موجهة المجموعات ريم ابو لبن فكانت على شكل حلقات نقاش تم ادراتها من قبل الموجهات جيهان حوايطة ونوال حنيف وسوسن عيسات، حيث تحدثن النساء عن الصعوبات التي تواجه المراءه العربية للخروج الى العمل او البدء بمبادرة اقتصادية مستقلة بها، حيث تبين ان هناك عدة عوامل تعيق المرأه العربية أهمها انعدام البنية التحتية اللازمة لمناطق تشغيل ومناطق صناعية في القرى والمدن العربية ورغبة المرأة بالعمل بالقرب من مكان سكناها.
هذا وتم تقديم تلخيص وتوصيات اليوم الدراسي لسلطة تطوير الجليل والتي ستدرج هذه التوصيات ضمن بحث تقوم بإعداده لمسح الاحتياجات والمتطلبات لسوق العمل والعاملين في منطقة الجليل.