المركز الإقليمي لإثراء الموهوبين
استمرارا للتجربة الأولى الناجحة التي رافقت مشروع الباحث الصغير1 في متحف العلوم التابع للتخنيون في السنة الدراسية الماضية ,والتي كان لها صدى واسع ومشجع في صفوف الطلاب والأهالي ,فقد قررت إدارة مركز الموهوبين بإدارة الأستاذ صفوت أحمد قبلاوي استمرار هذا المشروع في السنة الدراسية الحالية ، ولكن هذة المرة بعدد اكبر من المشاركين بحيث شمل المشروع جميع الطلاب الموهوبين من الرابع – التاسع , حيث تم تقسيم الطلاب إلى ثلاث مجموعات حسب أجيالهم .
استمرارا للتجربة الأولى الناجحة التي رافقت مشروع الباحث الصغير1 في متحف العلوم التابع للتخنيون في السنة الدراسية الماضية ,والتي كان لها صدى واسع ومشجع في صفوف الطلاب والأهالي ,فقد قررت إدارة مركز الموهوبين بإدارة الأستاذ صفوت أحمد قبلاوي استمرار هذا المشروع في السنة الدراسية الحالية ، ولكن هذة المرة بعدد اكبر من المشاركين بحيث شمل المشروع جميع الطلاب الموهوبين من الرابع – التاسع , حيث تم تقسيم الطلاب إلى ثلاث مجموعات حسب أجيالهم .
استمرت الدورة التي اشرف عليها الأستاذ محمد عادل محاميد للسنة الثانية على التوالي و الأستاذ محمد حسن محاميد على مدار 12 لقاء بحيث كان لكل مجموعة أربع لقاءات في زيارة متحف العلوم التابع للتخنيون في حيفا . بحثت اللقاءات مواضيعاً كثيرة في مجالات علمية متنوعة وخاصة في العلوم والتكنولوجيا وعلم الحاسوب منها : נטרקס والذي يعنى بشؤون الانترنت والتصور المستقبلي له , الطاقة الخضراء , البوليماريم , جسم الإنسان , الضوء والظل , التصوير وتحميض الأفلام ,العلوم في خدمة السحر , حالات المادة , جودة البيئة والضغط الفيزيائي .
تضمن كل لقاء ثلاثة مراحل : بداية في المحاضرة التي يستمع لها الطلاب من مرشدين في المعهد وهم من الطلاب العرب الأكاديميين المتميزين . واستمرارا في زيارة المعارض وإجراء التجارب في مختبرات التخنيون . وانتهاء في حضور فيلم ثلاثي الأبعاد عن الموضوع . الأمر الذي كان له الأثر في تثبيت وترسيخ المادة في أذهان الطلاب . علماً أنهم يتعلمون المادة الجديدة ويطبقونها بشكل عملي وليس نظري كما في المدارس .
وفي حديثنا مع الأستاذ صفوت قبلاوي مدير مركز الموهوبين فقد أثنى على المشروع عامة وعلى المعلمين المشرفين الأستاذ محمد عادل محاميد والأستاذ محمد حسن محاميد على الجهود الكبيرة التي بذلاها من اجل إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ ، وبنجاح فاق كل التوقعات . وتجل ذلك بردود الفعل الإيجابية من الطلاب وأهاليهم على حسن التنظيم والمواضيع المختارة .
أما المعلمان المشرفان على الدورة فقد أثنيا على الطاقم الإداري الذي أعطاهم كل الدعم والثقة دون تردد . وأشادوا بالطلاب المشاركين الذين اثبتوا أنهم طلاب موهوبون بقدراتهم وتصرفاتهم وأخلاقهم . وأملا باستمرار هذا المشروع في السنوات القادمة بإذن الله تعالى .