المثلث: لانحصل على السكن اللائق
* الحاج سليم شلاعطه:" هذه افتراءات واكاذيب وهناك من يحاول زرع الفتنة نحن نعاني منذ سنوات من تذمر وانتقادات الحجيج من جت
* الحاج سليم شلاعطه:" هذه افتراءات واكاذيب وهناك من يحاول زرع الفتنة نحن نعاني منذ سنوات من تذمر وانتقادات الحجيج من جت
ابدى بعض الحجيج من منطقة المثلث، عن تذمرهم من جودة المساكن التي وفرت لهم في مكة المكرمة، فيما اعرب بعض الحجيج من قرية جت المثلث، عن استيائهم من نهج وتصرفات بعض المندوبين التابعين لجمعية الحج والعمرة، وذلك عندما وصلوا الى عمارة" المواسم الذهبية"، قادمين من المدينة المنورة، حيث اتضح لهم بان الغرف المحجوزة باسمائهم يسكنها بعض المندوبين عن اللجنة، والذين رفضوا وفق ادعاءاتهم باخلاء الغرف، الا بعد تدخل الجهات السعودية ومندوبين عن البعثة الاردنية. واشار بعض الحجيج الى تردي الاوضاع السكنية في عمارة" المواسم الذهبية، ان كان من ناحية الغرف والاسرة، وكذلك بعدها الجغرافي عن الحرم المكي، ويدرس بعض الحجيج من قرية جت امكانية، التوجه للقضاء ضد لجنة الحج والعمرة، على خلفية سوء السكن، بادعاء انهم دفعوا مبالغ مالية طائلة تقدر بـ 1265 دينار وبالمقابل لم يحصلوا على السكن المناسب. من جهته الحاج سليم شلاعطة، فند هذه الادعاءات واعتبرها بمثابة تحريض على اللجنة ومحاولة لزرع الفتنة، واكد بان السكن في مكة كان بجودة عالية، والاهم بانه يبعد عن الحرم المكي مسافة لا تتعدى 450 مترا، واشار الى عدم وجود اي اشكاليات او مشاكل مع الحجيج، وان لجنة التنسيق وبالتعاون مع البعثة الاردنية عملت على توفير كافة الخدمات، فيما اكد بان اللجنة تعاني دائما، وعلى مدار سنوات من تذمر اهالي جت وانتقاداتهم غير الموضوعية.

وقال الحاج شريف حندقلو من قرية جت المثلث:" للتوضيح اولا علينا ان نشيد بدور البعثة الاردنية وتفانيها في خدمة الحجيج من عرب الداخل، وكذلك بدور السعودية في توفير كافة الخدمات والتسهيلات للحجيج، وعلى الحفاوة في استقبال ورعاية الحجيج. المشاكل الاساسية التي واجهت الحجيج، وللاسف الشديد بسبب ممارسة بعض المندوبين التابعين للجنة الحج والعمرة، اي ان المشكلة فينا نحن، وصلنا الى مكة المكرمة قادمين من المدينة، توجهنا الى عمارة" المواسم الذهبية"، للسكن في الغرف المحجوزة لنا، لكن اتضح بانها مسكونة من قبل بعض المندوبين التابعين للجنة، طلبنا منهم اخلاء الغرف لكنهم رفضوا وتم الزامهم بمغادرة الغرف فقط بعد تدخل الجهات السعودية". واضاف الحاج شريف:" ليس هذا فحسب، العمارة التي سكنا بها، كانت بعيدة جدا عن الحرم المكي، وكذلك الامر وضعها مزر للغاية، ان كان من ناحية الغرف والاثاث او حتى الحمامات، العمارة على ما يبدو معدة للهدم، لايعقل ان ندفع مبالغ مالية باهظة ولا نحصل على السكن الملائم، من هذا المنطلق سنتوجه بشكاوى ضد اللجنة الى القيادات والاحزاب العربية والى الجهات الاردنية، ونفحص ايضا الاستشارة القانونية لمطالبة لجنة الحج المحلية بتعويضنا. فاذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، الاجدر ان يتم حل هذه اللجان والتسجيل للحج والعمرة مباشرة، عن طريق السفارة الاردنية في تل ابيب".

وقال الحاج سليم شلاعطه رئيس جمعية الحج والعمرة في البلاد:" دائما وعلى مدار سنوات طويلة، نعاني من اهالي جت تذمرهم وانتقاداتهم، والتي لا نعانيها من الحجيج من جميع الوسط العربي، للتوضيح كان هناك خطأ في تسكين بعض المندوبين في ثلاث غرف، عرضنا على الحجيج من جت غرف بديلة لكنهم رفضوا، وقمنا باخراج المندوبين من الغرف، ولم يكن هناك اي تدخل من اي جهة، للاسف الشديد بعضهم يريد ان يجد المبررات ليكون لهم خط رجعة، كل حج افتعل المشاكل سجل اسمه. عمارة "المواسم الذهبية"، تبعد 450 مترا عن الحرم، غرفها ممتازة ومعدة لاربعة اشخاص، وكل من كانت لديه مشكلة في الفراش او الاثاث تم استبداله على الفور، وعليه لا يمكن الافتراء ونشر الاكاذيب والاشاعات، المبالغ التي يدفعها الحج من الداخل، هي اقل من الرسوم التي يدفعها الحجاج من الدول الاخرى، هذه الادعاءات بمثابة تحريض على لجنة الحج والعمرة، هناك من يحاول اثارة الفتنة الداخلية، وقد قمنا بالابراق الى الجهات الاردنية وابلاغهم بذلك. من جهتنا نحن على استعداد لقبول الانتقادات البنائة صدورنا مفتوحة لسماع الاقتراحات والاصلاحات لما فيه مصلحة الحجيج".