اللد بالأحياء العربية هدم ثم هدم
على ما يبدو أن من قال أن الطعام يقوي شهوة النهم قد صدق فهذا ما حصل في مدينة اللد فما أن تم تعيين اللجنة المعينة في اللد برئاسة ايلن هراري حتى فتح كغيره من رؤساء البلديات الذين توالوا على رئاسة بلدية المدينة عمله بهدم حي بأكمله يتكون من سبعة بيوت في الشهر الماضي تعود لعائلات الوحواح، أبو عرار والبابا ولما رأى أن هذا الأمر لم يلاق أي اعتراض من قبل سكان المدينة المغلوب على أمرهم كرر هذه المأساة مرة أخرى حيث قامت بلدية اللد اليوم الخميس بهدم بيتا في حي شنير يعود لخالد غازي شعبان ويقع هذا البيت على ارض مملوكة له.
على ما يبدو أن من قال أن الطعام يقوي شهوة النهم قد صدق فهذا ما حصل في مدينة اللد فما أن تم تعيين اللجنة المعينة في اللد برئاسة ايلن هراري حتى فتح كغيره من رؤساء البلديات الذين توالوا على رئاسة بلدية المدينة عمله بهدم حي بأكمله يتكون من سبعة بيوت في الشهر الماضي تعود لعائلات الوحواح، أبو عرار والبابا ولما رأى أن هذا الأمر لم يلاق أي اعتراض من قبل سكان المدينة المغلوب على أمرهم كرر هذه المأساة مرة أخرى حيث قامت بلدية اللد اليوم الخميس بهدم بيتا في حي شنير يعود لخالد غازي شعبان ويقع هذا البيت على ارض مملوكة له.

وهذا البيت موجود منذ عشر سنوات لكن هذه الحقائق لم تشفع لهذه العائلة حتى في تمكينها من التوجه إلى المحكمة بشكل يمكنها من طرح هذه الحقائق أمام المحكمة حيث تم الهدم حوالي الساعة الخامسة صباحا.

وعلى ما يبدو أن بلدية اللد لم تنوي الاكتفاء بهدم هذا العدد من البيوت التي تعود للمواطنين العرب بل تنوي حسب المعلومات التي بلغت بعض سكان المدينة هدم المزيد من البيوت في حي شنير في اللد ومن المؤسف جدا أن اللجنة المعينة في اللد قد ابتكرت نوعا جديدا من الاهانة التي تكيلها لسكان المدينة العرب فهي لا تهدم بيوتهم فحسب بل تجبرهم على هدمها بأيديهم ومن المثير للقلق أيضا.

أن هذا النهج لم يقتصر على اللد فقط بل أصبح يتبع في مدينة الرملة المجاورة حيث هدمت عائلة عكاشة أمس الثلاثاء بيتها بنفسها والظاهر أن السلطات الإسرائيلية ابتدعت هذا في اللد والرملة ليكون تجربة طلائعية قد تعممها لاحقا على الوسط العربي كلل.


