29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الفضائيات العربية قربتنا الى العالم

ا ا اجرى اللقاء حسام حرب كل العرب نُشر: 09/06/2007 الساعة 08:11
حجم الخط
الفضائيات العربية قربتنا الى العالم
الفضائيات العربية قربتنا الى العالم · تصوير: كل العرب
قطف مراد سلامة، المرشدة القطرية لموضوع الاعلام: الفضائيات العربية قربتنا الى العالم العربي أكثر لكنها خلقت "بلبلة" اكبر


قطف مراد سلامة المرشدة القطرية لموضوع الإعلام في الوسطين "العربي والدرزي" حاصلة على اللقب الجامعي الأول في الإعلام ،وعما قريب ستنهي واجباتها للحصول على اللقب الجامعي الثاني في موضوع العلوم السياسية، تعلم موضوع الإعلام في مدرسة جولس ومرشدة تربوية في جامعة حيفا وكلية اورانيم وتقدم المحاضرات في الإعلام للمؤسسات التربوية المختلفة، وفي خضم جميع هذه الانجازات التعليمية نتذكر الحالة الاجتماعية فهي متزوجة من الاستاذ مؤيد سلامة مدير المركز الجماهيري في قرية حرفيش وقبل سبعة اشهر رزقا بطفل اسمياه جاد.
التقيت السيدة قطف في بيتها في قرية حرفيش وادركت انه بقدر ما تحمل من ثقافة وشهادات وتواضع فهي ام حنون تعمل كل ما بوسعها لتربية طفلها الصغير ورعاية البيت الذي تبنيه مع زوجها مؤيد.



لماذا الإعلام بالذات سألت قطف فقالت:" لأنه موضوع حيوي والوحيد الذي يطرق جميع الأبواب والمجالات السياسية والفنية والأدبية والإجتماعية والثقافية"، قطف مراد وبطبيعتها انسانة هادئة ولكن سرعان ما تبدل هذا الطبع عندما سألتها ما لها وللعلوم السياسية ؟حينها ظهرت جليا قطف "النسوية" والتي تناضل من جل المرأة وحريتها فقالت:" سؤالك يظهر ما نعاني منه نحن المجتمع العربي، فالعلوم السياسية ليست طابو للرجل الشرقي والفن والأدب ليس للنساء فقط، بوسعنا نحن النسوة ان نخوض مثل هذه المجالات وحتى اللعبة السياسية أيضا ،ولربما ان قادت المرأة المعركة السياسية تجني أكثر مما حققه الرجل العربي الشرقي السياسي وإن تحدثنا عن السياسة ...أنظر الى احزابنا السياسية وأعضاء الكنيست العرب الذين جميعهم وللاسف رجال ولهم أقول "المراة نصف المجتمع وعليكم عدم الاكتفاء بتلك الكلمات كشعارات رنانة وانما تنفيذها وإعطاء الفرصة للمرأة لخوض المعركة السياسية".



تعتبر قطف مراد من الطلائعيين في ادخال موضوع الإعلام الى مدارسنا العربية وتقول:"أدرس موضوع الإعلام منذ ثمانية أعوام في مدرسة جولس الثانوية، ومنذ اربعة أعوام أعمل مرشدة للموضوع في الوسطين العربي والدرزي، واعمل على ترجمة كتب الإعلام الى العربية وإيجاد المصطلحات العلمية العربية للموضوع ،وأعد امتحانات البجروت في الإعلام للمدارس العربية والدرزية".
عن تدريس الموضوع في مدارسنا قالت أم جاد:" ندرس الموضوع في عشرين مدرسة عربية ودرزية بمستوى خمس وحدات.. ثلاث منها نظرية(صحافة واعلام) اما الوحدتان الرابعة والخامسة فهما وحدتان عمليتان من خلالهما يتم تخصيص الوقت لإنتاج الصحف ومحطات الراديو التربوية وإنتاج البرامج التربوية" واضافت مراد:" الطلاب الجدد يتقبلون الموضوع بتلهف وشوق للمزيد وهذا الامر يثيرني كثيرا فطلابنا تم تعويدهم على المواضيع "الناشفة" وهم غير معتادين على مشاهدة "ستار اكاديمي" مثلا في الغرف الدراسية.



٭ هل موضوع الإعلام في مدارسنا متصل مع صحافتنا العربية؟

- طبعا، فهذا الأمر ملزم وضروري ونحن بإتصال دائم مع إعلامنا العربي المحلي والذي يقتصر على الصحافة المكتوبة لانعدام الصحافة المرئية التي تخص العرب أما موضوع الصحافة المسموعة في وسطنا فهو حديث العهد، وحلمي انه من خلال تدريس الإعلام سنؤثر على رفع مستوى الصحافة العربية المحلية لما فيه من زيادة للوعي الإعلامي ونعمل من أجل تخريج كوادر جديدة لتقتحم وسائل الإعلام من أوسع أبوابها وخاصة الصحافة الناقدة والتحقيقية وأدرس طلابي مع أقل "مفهوم ضمنا" وأكثر بحثا في القضايا والمشاكل الاجتماعية.
٭ هل تؤمنين بأنه من المفضل على من يكتب في الصحافة ان يحصل على اللقب الجامعي في الإعلام؟
- من ناحية وسائل الإعلام فهم غير ملزمين بذلك ،ولكن كمدرّسة للموضوع فالأمر في غاية الوضوح، الصحافي الحاصل على اللقب الجامعي في الإعلام يكتب بطريقة صحيحة اكثر لأن لديه الخلفية والأساس المتين.
٭ هل يتلقى موضوع الإعلام في مدارسنا الدعم الكافي؟
- للاسف لا يوجد وعي كاف للموضوع من قبل وزارة المعارف فعلى سبيل الذكر لا الحصر لا توجد ميزانيات مخصصة للموضوع في مدارسنا ،فإذا ارادت مجموعة من الطلاب انتاج فيلم تربوي فيكون ذلك على حسابهم الخاص والآلات التي تستعمل هي ملك المدرسة وعلى حسابها الخاص، اضف الى ذلك ان الوزارة لم تمنحنا هذه السنة ايام ارشاد، وهنالك عشرون مدرسة عربية ولا توجد ايام ارشاد ابدا وعملي الإرشادي هو تبرع فقط وعلى حسابي الخاص والذي يشمل تحضير مواد تعليمية عربية، قمت وبمساعدة كادر تعليمي مثقف، على ترجمتها من لغات مختلفة بالإضافة الى تحضير امتحان البجروت في الإعلام واجراء دورات استكمال في الناصرة ومنتديات للمعلمين على شبكة الانترنت.
٭ ما رأيك بالإعلام العربي المحلي؟
- "لدي مآخذ على صحافتنا العربية المحلية.. فصحافتنا مشغولة في تغطية الأحداث دون اعطاء حق التعليق على الأحداث وتحليلها، أضعف الإيمان ان يتم تخصيص صفحة للتحليل والتعليق لأن صحافتنا ذات رسالة وطنية وكأقلية فهذا الأمر يقوي الادعاء بانه علينا تخصيص حيز للتعليق والتحليل والمقالات".
واشارت قطف الى ان انعدام قناة تلفزيونية عربية محلية يؤثر سلبا فعرب الداخل، وحسب اقوالها، من أكبر المستهلكين للفضائيات العربية والإسرائيلية الأمر الذي يصعب من عملية صقل هويتنا الخاصة بنا كأقلية في هذه البلاد " اعتقد ان الفضائيات العربية نجحت في تقريبنا الى عالمنا العربي، ولكن هذا الأمر أدى ايضا الى إحداث "بلبلة" أكثر" قالت قطف.
عن تغطية الإعلام العبري للوسط العربي فقالت:" لا أذيع سرا عندما اقول ان الإعلام العبري يعمل جاهدا في اظهار "السلبي" في مجتمعنا، التغطية العبرية خاصة جدا وضيقة بنفس الكمية وقليلة جدا وكاننا مجتمع لصوص وقتلة وسفاكي دماء، الأمر الذي يقوي الصورة النمطية للعربي لدى اليهودي المعتدل، الإعلام العبري هو اعلام مجند في كل ما يخص الصراع العربي اليهودي والعدوان على لبنان اكبر دليل على ذلك فهو مجند بمفردات شخصية اكثر فالرقابة التي فرضت على ذلك الإعلام في معظمها رقابة ذاتية.
٭ من يؤثر على الآخر الأجندة الإعلامية ام الاجندة السياسية؟
- الاعلام هو صاحب القول الفصل فعندما يركز الاعلام على قضية ما فان السياسيين يركزون على نفس الموضوع واذا نظر الإعلام الى موضوع ما باللامبالاة فان السياسيين يتخذون نفس الموقف.
طلبت من المرشدة قطف مراد سلامة ان تتقمص شخصية الصحافي المحقق وطلبت منها تحضير تقرير للصحيفة فاختارت موضوع" كسر الطابوهات الاجتماعية في مواضيع السياسة والدين والجندر" الموضوع يتحدث عن المجتمع العربي من ناحية سياسية واجتماعية كاقلية فنحن لا نملك الجراة لخوض المواضيع السياسية والكتابة عنها، فلا يوجد وعي سياسي لحقوقنا ومشاركتنا في صنع القرار فنحن مجموعة مقسمة مشتتة، وكذلك الحال لقضية الجندر ومكانة المراة في مجتمعنا فما يهمنا "القتل على شرف العائلة" فنحن ننظر الى المراة ونكتب عن جمالها وعن النساء الجميلات وليس المثقفات، وعلى سبيل الذكر اعضاء الكنيست العرب يطالبون بالمساواة بين العرب واليهود ولكن بعضهم لا يطبق ذلك في بيته فتراه لا يساوي بينه وبين زوجته في البيت، المراة العربية نضالها مزدوج من اجل المساواة ففي الوقت الذي فيه نعمل من اجل تحقيق المساواة بين العربي واليهودي تعمل المراة ساعات اضافية لنيل المساواة مع الرجل العربي الشرقي.
 
 
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد