العرب في التنظيم لا يتجاوزون 4%
جاء في تقرير المركز العربي التخطيط البديل ومركز بمكوم- من أجل حقوق التخطيط , أن نسبة الأعضاء العرب في لجان التنظيم اللوائية والقطرية في اسرائيل لا يتجاوز 4% من مجموع أعضائها ، وأن عدد الأعضاء العرب في اللجان اللوائية في اسرائيل هو 5 أعضاء فقط من مجموع 108 أعضاء , بينما هناك عضوان عربيان فقط في اللجان القطرية من مجموع 47 عضوا .وجاء في التقرير ايضا، أن مؤسسات التنظيم الاسرائيلية الثماني القطرية واللوائية لا يتم تمثيل العرب فيها بحسب نسبتهم من عدد سكان اسرائيل, علما أن غياب تمثيل العرب فيها بارز بشكل خاص في المناطق التي يشكل العرب نسبة عالية من السكان.صور من الارشيف لعمليات الهدموذكر التقرير أن هناك عضوا عربيا واحدا فقط في اللجنة اللوائية في حيفا من بين 18 عضوا , بينما لا يوجد أي عضو عربي في اللجنة اللوائية في القدس , وهناك عضوان فقط من بين 32 عضوا في المجلس القطري للتنظيم والبناء , مشيرا الى أن الأعضاء العرب في اللجان المختلفة هم عمليا ممثلون لسلطات محلية , بينما لا يوجد عضو عربي واحد من بين ممثلي الحكومة الذين يشكلون غالبية أعضاء هذه اللجان .
جاء في تقرير المركز العربي التخطيط البديل ومركز بمكوم- من أجل حقوق التخطيط , أن نسبة الأعضاء العرب في لجان التنظيم اللوائية والقطرية في اسرائيل لا يتجاوز 4% من مجموع أعضائها ، وأن عدد الأعضاء العرب في اللجان اللوائية في اسرائيل هو 5 أعضاء فقط من مجموع 108 أعضاء , بينما هناك عضوان عربيان فقط في اللجان القطرية من مجموع 47 عضوا .وجاء في التقرير ايضا، أن مؤسسات التنظيم الاسرائيلية الثماني القطرية واللوائية لا يتم تمثيل العرب فيها بحسب نسبتهم من عدد سكان اسرائيل, علما أن غياب تمثيل العرب فيها بارز بشكل خاص في المناطق التي يشكل العرب نسبة عالية من السكان.صور من الارشيف لعمليات الهدموذكر التقرير أن هناك عضوا عربيا واحدا فقط في اللجنة اللوائية في حيفا من بين 18 عضوا , بينما لا يوجد أي عضو عربي في اللجنة اللوائية في القدس , وهناك عضوان فقط من بين 32 عضوا في المجلس القطري للتنظيم والبناء , مشيرا الى أن الأعضاء العرب في اللجان المختلفة هم عمليا ممثلون لسلطات محلية , بينما لا يوجد عضو عربي واحد من بين ممثلي الحكومة الذين يشكلون غالبية أعضاء هذه اللجان .
ويؤكد
وقال المركز العربي للتخطيط البديل أن غياب تمثيل العرب في لجان التنظيم يشكل سببا أساسيا في الضائقة التنظيمية والتخطيطية التي يعاني منها فلسطينيو الداخل.