الطّفولة يشكر كلّ من التفّ حوله
في هذه الأيّام ومنذ اقتحام مبنى مركز الطّفولة- مؤسّسة حضانات النّاصرة، ترد رسائل تضامن وزيارات فرديّة وجماعيّة من فئات المجتمع العربيّ والجمعيّات والمؤسّسات الشّريكة والصّديقة في البلاد ومن الخارج، كلّها تؤاز طاقم وإدارة المركز بعد الاقتحام السّافر وسرقة المحتويات الثّمينة من المفقودات المادّيّة والماليّة، ومن ضمنها المواد المحفوظة في الحواسيب، والّتي تشكّل تاريخ المركز ورؤاه ومشاريعه السّابقة والمخطّط لتنفيذها مستقبلاً من توثيقات، تخطيطات وتقارير عربيّة وأجنبيّة ، أبحاث وموارد، وفعّاليّات أخرى.
في هذه الأيّام ومنذ اقتحام مبنى مركز الطّفولة- مؤسّسة حضانات النّاصرة، ترد رسائل تضامن وزيارات فرديّة وجماعيّة من فئات المجتمع العربيّ والجمعيّات والمؤسّسات الشّريكة والصّديقة في البلاد ومن الخارج، كلّها تؤاز طاقم وإدارة المركز بعد الاقتحام السّافر وسرقة المحتويات الثّمينة من المفقودات المادّيّة والماليّة، ومن ضمنها المواد المحفوظة في الحواسيب، والّتي تشكّل تاريخ المركز ورؤاه ومشاريعه السّابقة والمخطّط لتنفيذها مستقبلاً من توثيقات، تخطيطات وتقارير عربيّة وأجنبيّة ، أبحاث وموارد، وفعّاليّات أخرى.

صورة من المكان
هذا ويشكر المركز كلّ من يساند المحنة الحاليّة والّتي لن تزيد المؤسّسة إلاّ إصرارًا على مواصلة العمل على رؤاها التّربويّة المجتمعيّة لخدمة أبناء وبنات شعبنا، لتدأب أكثر على رفع الوعي المجتمعيّ ومأسسة المشاريع المجتمعيّة على صعيد النّساء والطّفولة والفعّاليّات الجماهيريّة.
ومن الجدير ذكره أنّ الشّرطة لا تزال تبحث عن هويّة المقتحمين المجهولين.