الصلح بين عائلتي حمزة وعطا الله
* جاهة الصلح تستطيع أن توفق بين العائلتين، وعقد راية الصلح بأجواء من المحبة والأخوة
* جاهة الصلح تستطيع أن توفق بين العائلتين، وعقد راية الصلح بأجواء من المحبة والأخوة
نجحت جاهة الصلح المحلية في بلدة كفركنا بالتوصل الى الصلح بين عائلتي حمزة وعطالله بعد الشجار المؤسف الذي وقع قبل عدة ايام وكانت نتيجته وقوع اصابات واضرار بالممتلكات.

وشملت جاهة الصلح كل من: عارف حمدان رئيس الجاهة المحلية وعضو اللجنة القطرية,مجاهد عواودة والشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية الشق الشمالي والشيخ محمد دهامشة امام مسجد ابو بكر الصديق في القرية وربحي امارة رئيس المجلس المحلي السابق وعريف مراسيم الصلح الخوري نمر من قرية طرعان ووجيه سليمان رئيس مجلس محلي المشهد وعز الدين امارة عضو الجاهة المحلية ,وشخصيات قيادية من قرى ومدن الوسط العربي.
وافتتح الحفل ربحي امارة متوليا عرافته وتحدث عن دور جاهة الصلح واهميتها في وأد الفتنة بين ابناء البلد الواحد وقدم فضيلة الشيخ كمال خطيب لالقاء كلمته التي حث فيها على المسامحة بين الاخوة أبناء الشعب الواحد.
الرئيس السابق وعضو جاهة الصلح مجاهد عواودة أشاد بدور اصحاب الايادي البيضاء من اعضاء الجاهة المحلية التي شملت غالبية أبناء العائلات الكناوية لاول مرة.
اما الخوري نمر فقد تحدث عن رساة الديانات السماوية التي تدعو الى المحبة بين البشر ,وتلاه صلاح حمزة متحدثا عن عائلة حمزة مباركا للصلح الابدي كما وصفه.
وفي الخاتم كانت لرئيس الجاهة المحلية عارف حمدان كلمة رحب بها بابناء العائلتين على النية الصادقة في سعيهم للصلح ووجه رسالة للوسط العربي بالبلاد قائلا"يجب ان نتعالى عن الشجارات المتتالية ونحب بعضنا البعض كوننا نواجه خطر التهجير بعد الدلالات التي باتت تدعو الى ذلك من قبل بعض الشخصيات في المؤسسة الاسرائلية.
وبعد انتهاء مراسيم الصلح في بيت هاشم حمزة انتقل الجميع الى بيت احمد سليم عطالله الذي القى كلمة ترحيبة ومباركة للصلح باسم عائلته.
































