الشباب الوطني ينتخب امينه العام
*عبدالفتاح:الشباب الاكثر استهدافا بمخطط الولاء للدولة اليهودية
*عبدالفتاح:الشباب الاكثر استهدافا بمخطط الولاء للدولة اليهودية
*أمين عام الاتحاد طارق خطيب:"نحن نعي المسؤولية الملقاة على عاتقنا في صد المخططات التي تستهدف وعينا ومستقبلنا"
انتخب اتحاد الشباب الوطني الديموقراطي ( أ.ش.و.د )،وهو الذراع الشبابي في حزب التجمع الوطني الديموقراطي، أمينه العام وأعضاء قيادته العامّة التّسعة(السكرتارية المصغرة)، وذلك يوم الجمعة المنصرم مفتتحا بذلك مرحلة جديدة من عمله الشبابي, الاجتماعي والسياسي.

جرى الانتخاب بحضور أكثر من ثلثيّ أعضاء اللجنة المركزية ، والتي انتخبت في مؤتمر حزب التجمع الخامس (2007 )، حيث انتخب بالإجماع عضو اللجنة المركزية، طارق خطيب، أمينا عاما للاتّحاد، علما أن أحدا لم ينافسه في ترشيحه على هذا المنصب.
يذكر ان طارق خطيب , ناشط في صفوف الشباب, منذ الدراسة الثانوية ,عندما كان رئيسا لاتحاد الطلاب الثانويين القطري لفترتين متتاليتين, والذي يدرس محاماة في جامعة حيفا , وهو من القيادات الشبابية البارزة في اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي (شباب التجمع). وفي نهاية الاجتماع وبعد انتخابه شكر اعضاء المركزية على الثقة التي منحوه اياها ,وتعهد بالعمل وبذل كل جهد عبر التعاون والعمل الجماعي من اجل الارنقاء بدور الاتحاد في الدفاع عن هوية الشباب العربي الفلسطيني في البلاد, والمشاركة في نضال شعبنا من اجل الحياة الحرة الكريمة. وأضاف" سنواصل العمل من اجل مأسسة الاتحاد وتوسيع صفوفه ورفع مستوى الوعي الوطني والاجتماعي التقدمي والوصول الى كل قرية ومدينة.
كما وانتخب المصوّتون ثمانية أشخاص بالاضافة الى الامين العام من أصل إثني عشر شخصا رشحوا أنفسهم للقيادة العامة، ففاز كل من: وئام بلعوم، ربيع عيد، بيروت حمود، لمى شحادة، خالد شواهدة، محمد صبح، علي أبو غوش، وأحمد عودة.

افتتح الاجتماع ، أمين عام حزب التجمع الوطني، السيد عوض عبد الفتاح، فقدم بيانا سياسيا تناول فيه الظروف السياسية الراهنة محليا وإقليميّا وعالميّا، وتأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني من اجل التحرير الوطني, وتأثير ذلك كله على موقع ونضال عرب الداخل.وتطرق الى الحكومة الاسرائيلية الجديدة – حكومة اليمين المتطرف, وألتوجهات الرسمية وغير الرسمية تجاه المواطنين العرب واعتبارهم خطرا استراتيجيا, والمطالبة بترحيلهم او قبول الولاء للدولة اليهودية الصهيونية.
وقال أن ألمخططات ألاسرائيلية ألمتجددة باستمرار ضد عرب الداخل لم تبدأ بوجود أفيغدور ليبرمان في حكومة الليكود بل هي قديمة ولكنها بدأت تتفاقم بصورة حادة منذ انفجار ألانتفاضة الثانية عام2000 .
وكما تعرفون فان أكثر قطاعات ألمجتمع العربي استهدافا هو ألاجيال ألجديدة التي افلت معظمها من سياسة الاسرلة والخضوع والولاء للدولة اليهودية العنصرية رغم مخططات ألتدجين والتجهيل.

وأضاف " على هذا ألاساس انتم الشباب , عليكم مسؤولية كبيرة في النضال من اجل صد هذه السياسات والمخططات العنصرية وألمعادية وألوصول الى اقرانكم وأبناء جيلكم للعمل بينهم وتشجيعهم على الانخراط في العمل السياسي الوطني.
وفي اطار الحديث عن حاجة العرب الى قيادة قومية قطرية قوية تستطيع ان تواجه هذه المخططات (هدم الهوية, مصادرة الاراضي وهدم البيوت) وتقود عملية تنظيم المجتمع العربي الفلسطيني في اسرائيل ذكر قيادات الاتحاد باهمية ان يأخذ الشباب دورهم في حملة انتخاب لجنة المتابعة, التي ينوي التجمع بالتعاون مع قوى سياسية اخرى خوضها. كما وقدم مجموعة من التوصيات التي طلب من الاتحاد أن يناقشها في اجتماعه.
ثم قامت لجنة مراقبة الانتخابات، والتي اختارها الحاضرون، بتنظيم العملية الانتخابية لانتخاب الأمين العام للاتحاد وإعلان النتائج.
من بعد ذلك قام عضو اللجنة المركزية في التجمع الوطني، المهندس حنا حوراني، بإدارة جلسة حوار ونقاش حول خطط الاتحاد وبرامجه المستقبلية، ومشاريعه المنوي تنفيذها، وأدوات مقترحة لبناء فروعه وتعزيزها وزيادة عدد أعضائه، والتواجد في الشارع بين الناس، والمزاوجة بين اليوميّ والوطنيّ، ونشر خطاب التجمع في الشارع وما إلى ذلك.
ثم وبعد اختتام أعمال الجلسة الحوارية، قامت لجنة الانتخابات بإعلان بدء انتخاب القيادة العامة، فتحدث كل من المرشحين عن نفسه وعن أسباب ترشحه، قام بعدها أصحاب حق التصويت من الحاضرين بانتخاب المرشحين، في ظلَ أجواء ديموقراطيّة وتنافس حضاري.







