الجبهة: لتبقى يانوح - جث عالية
*يانوح-جث يعاني من حصاران, حصار سياسة التمييز اللاحقه بوسطنا العربي عامة, والحصار الأشد والأنكى والناتج عن مطامع الصناعي ستيف فارتهايمر..
*يانوح-جث يعاني من حصاران, حصار سياسة التمييز اللاحقه بوسطنا العربي عامة, والحصار الأشد والأنكى والناتج عن مطامع الصناعي ستيف فارتهايمر..
* نرد الصاع صاعين، ومن خلال وحدتنا وتماسكنا بالموقف الجماعي الذي إتفقنا عليه..
وصل الى مراسل موقع العرب البيان التالي من جبهة يانوح بعد انتهاء الانتخابات لاختيار اعضاء ورئيس السلطة المحلية فيها. وجاء في نص البيان ما يلي:
عدنا والعود أحمد لنتوجه اليكم عبر المنشور والكلمه المكتوبه, آملين أن تلقى رسالتنا هذه الآذان الصاغيه والفكر والقلب المفتوحان, في سبيل صياغة وتحديد إتجاه لذهنيتنا الجماعيه لتكون هذه الذهنيه موجَهه ومُوَجِهه لأعمالنا ومواقفنا ولكي تخدم هذه الأعمال والمواقف مصالحنا وأهلنا, وأن تعمل على جمع مقدراتنا وطاقاتنا لتكون لنا وليست علينا لا سمح الله. لا يختلف إثنان منا أن الإنتخابات من ورائنا, وفي هذه المناسبه نهنئ كل المنتخبين الذين حصلوا على ثقة المواطن متمنين حظا أوفر لمن لم يحالفه الحظ.

الرئيس المنتخب وهيب سيف
وبعد تجاوزنا هذه المرحله نسأل: وماذا بعد ؟, نسأل لنستعرض وإياكم التصور الذي بإمكانه أن يخرجنا الى حيِز النور والمصلحه. بلدنا يانوح-جث مُمَيز عن باقي السلطات المحليه في البلاد, كونه المجلس الوحيد الذي يعاني من حصاران, حصار سياسة التمييز اللاحقه بوسطنا العربي عامة, والحصار الأشد والأنكى والناتج عن مطامع الصناعي ستيف فارتهايمر والجيران في أراضينا وحقوقنا خاصة (إقرأوا أدبياتهم) وأمام هاذان الحصاران إستطعنا ومنذ 1987, أي منذ عُمِلَ على حل مجلسنا الإقليمي, أن نرد الصاع صاعين، ومن خلال وحدتنا وتماسكنا بالموقف الجماعي الذي إتفقنا عليه في حينه , والقاضي بأن يكون مطلبنا الجماعي أن تكون كل أراضينا والمنطقه الصناعيه التيفن (التوفانيه) في منطقة نفوذ مجلسنا . ونقولها بتواضع بأن كوادر حزبنا الشيوعي , المحليه والقطريه , كانت المثل والنبراس للتمسك بهذا الموقف , الذي لا بديل له سوى التخاذل والإستسلام وضياع الحقوق وتسليمها للغاصب والظالم والذي عنده كل شيئ ومش ناقصو لا مال ولا أرض ( خاصه من أرضنا المصادره ) , بدل أن تكون لنا ولفلذات أكبادنا . من هنا كانت دعواتنا وكل الوقت وللجميع وبدون إستثناء بأن : " يا أهلنا يا حشيشة روحنا , جميعكم وبدون إستثناء , هذا هو الموقف وهذه هي البوصله وهذا هو الموضوع .. إجماعنا .. وليس أي أمر آخر " , لأنه هو الموقف الوحيد الذي يجمعنا والأهم الذي يفيدنا اليوم وغدا .. يوفر لنا كل مطالبنا , الماليه والإقتصاديه والأمنيه والأمانيه , وعلى هذا الأساس تعاملنا مع الجميع وبدون إستثناء , لم نوفر لا جهه ولا شخص ولا مجهود , محليا وقطريا , لتوضيح هذه الحقيقه الساطعه سطوع الشمس في عِز الظُهر الحمرا . أما الآن وفي ظروفنا المستَجده نلمس نوع من تنشيط مشروع الفتنه الداخليه , الذي لا مبرر له , ولا طائل منه , وهو يفيد الظالم والغاصب , وهويمس مشروع وحدتنا وأكثر مشروع موقفنا الجماعي , يمسهما بالصميم , وسؤالنا لكل أهلنا : وماذا بعد ؟ , نقولها للأطراف ولمن وكأنه لا دخل له . لا حياد في جهنم , ومس وحدتنا وإجماعنا هو جهنمنا الملموس والحقيقي الآن , لذلك هل يجوز لأي كان , في الداخل وفي الخارج , الرسمي والشعبي , أن يعمل أو يوحي أو يسكت على أي مس بيانوح-جث ؟ . وهل لنا أن لا نعي هذا الواقع أو أن لا نعمل على مواجهته مواجهه تعود علينا بالمصلحه , أو السكوت عن كل من يسانده , في الداخل وفي الخارج , خاصة وكلنا يلمس مدى " إهتمام" السلطه برفاهيتنا والمحافظه على حقوقنا وإعطائنا مستحقاتنا أو إرجاع التوفانيه لنا اصحابها , تعالوا نقولها بصراحة أنه فقط في الوحده والنضال ممكن أن نلحس دبس من قفا النمس .

اهلنا أعزائنا
نناشدكم جميعا ومؤكدين ومتأكدين بانه لن يحك جسمنا سوى ظفرنا , وأن من عاملنا منذ ستون عاما ونيف كأغيار لن يغير جلده ومشاريعه الإستيلائيه الطامعه فينا في ليله وضحاها , والحكيم من يتعلم من تجربة الآخرين , ولا ينتظر أن يمر هو بالتجارب المريره , وعلى سبيل المثال , لا الحصر , خذوا تجربة إحدى قرانا المعروفيه والعزيزه على قلوبنا جميعا , ففي مرحلة دمج المجالس المحليه وفي خِضم التناحر والإقتتال الداخلي الذي طال هذا البلد العزيز , أصيب 500 شخص منهم بإصابات متفاوته , عدا الأضرار الجسيمه الأخرى ..!! , أما أوضاع هذا البلد اليوم وبعد أن وقع الفاس بالراس فإنهم لا يحسدون عليها البته .. . نذكر هذا ليس نكاية بالأهل هناك وإنما من ألمنا على ألمهم , وليس تخويفا لأحد وإنما من باب : " ذّكِر عسى أن تنفع الذكرى " , ونقولها بكل صراحه , نعم حقنا لا بل واجبنا أن نُذكِّر وأن نُنَبّه وأن نصرُخ وبأعلى صوتنا : " يانوح-جث غاليه وعزيزه وهي كعبتنا المحليه , وتستاهل منا كل التضحيات , نعم غاليه وبكل أهلها وبدون إستثناء " , لذلك تعالوا يا أهلنا ان نصونها ومن خلال وحدتنا وإجماعنا وان نتعب عليهما لكي يتعبا علينا , وأن نذكُر أنه بدونهما سيكون في إنتظارنا مشاريع الفتنه المبنيه والجاهزه , التفكك والإنحلال والسماح للغربان والبوم والوحوش الضاريه المنتظره لإستفحال الأزمه وإستمرارها للإنقضاض على المكاسب التي حصلناها بشق الأنفس ورغم داء الحصاران واعداء حقوقنا وما تبقى لنا من ارض وإستمرار تجاهل وتغييب مساواتنا وحقوقنا , ومن هنا ننبه للقول الحكيم القائل : " المصيبه ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار " , ولنردد وسويا قول الشاعر :
بأسناني سأحمي كل شِبرٍ مِن ثرى وطني
ولن أرضى بديلا عنه لو عُلِقتُ من شريان شرياني