29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

التهدئة ومؤشرات الفشل في قطاع غزة

 * تصاعدت وتيرة المطالبات بإعادة تقييم اتفاق التهدئة وعدم التمديد من جديد بعد أن أثبتت كافة الدلائل والوقائع عدم إلتزام إسرائيل بما نص عليه الاتفاق من إعادة فتح المعابر وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة بالإضافة إلى تواصل الخروقات والاعتداءات

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 02/11/2008 الساعة 12:20
حجم الخط
التهدئة ومؤشرات الفشل في قطاع غزة
التهدئة ومؤشرات الفشل في قطاع غزة · تصوير: كل العرب

 * تصاعدت وتيرة المطالبات بإعادة تقييم اتفاق التهدئة وعدم التمديد من جديد بعد أن أثبتت كافة الدلائل والوقائع عدم إلتزام إسرائيل بما نص عليه الاتفاق من إعادة فتح المعابر وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة بالإضافة إلى تواصل الخروقات والاعتداءات

مع دخول التهدئة التي أبرمتها الفصائل الفلسطينية مع إسرائيل برعاية مصرية في حزيران من العام الماضي شهرها الخامس، تصاعدت وتيرة المطالبات الفلسطينية بإعادة تقييم اتفاق التهدئة وعدم التمديد من جديد بعد أن أثبتت كافة الدلائل والوقائع عدم إلتزام إسرائيل بما نص عليه الاتفاق من إعادة فتح المعابر وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة بالإضافة إلى تواصل الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية "إن عدم إلتزام الاحتلال الإسرائيلي بالتهدئة الحالية لا يشجعنا على الاستمرار في هذه التهدئة أو التمديد لأشهر أخرى"، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية ستباشر عملها من جديد وستكون إسرائيل الخاسر الأكبر بعد فشل هذا الاتفاق. وأشار في تصريحاته أن التمديد غير موجود وغير مطروح في أجندة فصائل المقاومة الفلسطينية وأن على إسرائيل أن تنتظر ما لا ترغبه بعد انقضاء فترة التهدئة، موضحاً أن كافة المؤشرات الموجودة لدى المقاومة الفلسطينية لا تشجع على الاستمرار في التهدئة حيث لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي باستحقاقاتها فالمعابر لا زالت مغلقة وإطلاق النار تجاه الصيادين قبالة شوائط غزة مستمر بالإضافة إلى استمرار المخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد مدينة القدس، كل ذلك لا يشجعنا على تمديد التهدئة من جديد.



من جانبها دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى إعادة النظر في التهدئة الحالية، وقال القيادي البارز في حركة الجهاد الشيخ نافذ عزام  الحقيقة أن الحديث عن التهدئة ومستقبلها سابق لأوانه، ونحن رفضنا التهدئة منذ البداية واعتبرناها سيئة وبعد مرور أربعة أشهر على سريانها يتضح تماما أن الشعب الفلسطيني لم يستفد من هذه التهدئة وأن إسرائيل هي الرابح الأكبر من هذا الاتفاق الذي رعته مصر"، مطالباً فصائل المقاومة الفلسطينية بمراجعة جدية لاتفاق التهدئة من كافة جوانبه.وأكد الشيخ عزام ان التهدئة باتت تشكل خطراً على مسيرة الشعب الفلسطيني ولم تحقق له إلا مزيداً من الانقسام والصراع.
وفي ذات السياق رفضت حركة حماس والتي تبسط سيطرتها على قطاع غزة التمديد الآلي لاتفاق التهدئة مع إسرائيل، وقال يحيى موسى النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني نحن لا نقول ولا نطالب التمديد الآلي لهذه التهدئة ولكننا نقول لا بد من دراسة هذه التهدئة وإعادة تقييمها من قبل جميع الفصائل الفلسطينية في ضوء المعطيات الواقعية على الأرض وشعبنا بكافة فصائله يقرر ماذا يكون في المرحلة القادمة"، موضحاً أن حركته في حالة دراسة مستمرة لهذه التهدئة ومعطياتها وظروفها وبناءاً على هذه الدراسة وبعد عقد مشاورات مع جميع الفصائل الفلسطينية التي توافقت عليها نصل إلى رؤية موحدة تحقق المصلحة للشعب الفلسطيني.
وترجح أوساط أمنية وسياسية إسرائيلية احتمال تجدد المواجهات بين إسرائيل وحركة حماس في شهر كانون الأول المقبل وذلك مع نهاية التهدئة واقتراب مدة انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرجحة أن يتحول التوتر الذي قد ينشأ بين حركتي حماس و فتح على خلفية انتهاء ولاية عباس إلى توتر جديد مع إسرائيل، مشيرة إلى أن هناك عناصر ميدانية في حركة حماس معنية بنسف التهدئة وتجديد إطلاق الصواريخ على المستوطنات والمواقع الإسرائيلية المحاذية للسياج الحدودي الفاصل مع قطاع غزة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد