الاعتداء على مقبرة قرية البورة
نددت مؤسسة الاقصى لإعمار المقدسات الاسلامية في بيان لها صباح اليوم الاثنين 14/1/2008م بالاعتداء الاسرائيلي الآثم على المقبرة الاسلامية والمسيحية في قرية البروة المهجرة عام 1948 ، وهو الاعتداء الذي ادى الى طمس وجرف مقبرتي آل الدرويش والسعدي والمقبرة المسيحية ، فيما يتهدد الطمس المقبرة العمومية وذلك بهدف نقل حظائر ابقار مستوطنة "احيهود"على ارض المقابر ، واكدت مؤسسة الأقصى انها زارت الموقع مع طاقمها وانها ستواصل جهودها بالتعاون مع جمعية اهالي البروة لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على مقابر قرية البروة المهجرة عام 1948 .
نددت مؤسسة الاقصى لإعمار المقدسات الاسلامية في بيان لها صباح اليوم الاثنين 14/1/2008م بالاعتداء الاسرائيلي الآثم على المقبرة الاسلامية والمسيحية في قرية البروة المهجرة عام 1948 ، وهو الاعتداء الذي ادى الى طمس وجرف مقبرتي آل الدرويش والسعدي والمقبرة المسيحية ، فيما يتهدد الطمس المقبرة العمومية وذلك بهدف نقل حظائر ابقار مستوطنة "احيهود"على ارض المقابر ، واكدت مؤسسة الأقصى انها زارت الموقع مع طاقمها وانها ستواصل جهودها بالتعاون مع جمعية اهالي البروة لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على مقابر قرية البروة المهجرة عام 1948 .

هذا وقد قام وفد من مؤسسة الاقصى ضم سكرتير المؤسسة السيد عبد المجيد اغبارية ، وبمشاركة واسعة من اعضاء جمعية اهالي البروة يتضمن السيد نزار عيد ،بزيارة ميدانية لقرية البروة المهجرة عام 1948 ، صباح امس الاحد برفقة المهندس المختص بالمسح الهندسي ، حيث اكد المهندس عادل دحلة من خلال معاينة الموقع ومقارنته بصور توثيقية سابقة ومن خلال مسح للموقع انه تم جرف وطمس مقبرة آل درويش وعائلة السعدي بشكل كامل والمقبرة المسيحية بشكل شبه كامل ، وان خطر الطمس يتهدد المقبرة العمومية في القرية ، وجاء هذا الطمس بسبب اعمال حفر وجرف واعدادات انشائية بواسطة جرافات كبيرة من قبل مجلس " مطيه آشر" ومستوطنة "احيهود" ، وقامت الجرافات الاسرائيلية باعمال وحفريات بهدف تجهيز الارضية لنقل حظائر الابقار التابعة لمستوطنة "احيهود" الى موقع المقابر المذكورة ، فيما اعمال الانشاء ما زالت مستمرة .

هذا ونددت مؤسسة الأقصى في بيان لها هذا الاعتداء الاسرائيلي واكدت مواصلة جهودها لوقف هذا الاعتداء وقالت :" لم تنفك المؤسسة الاسرائيلية تعتدي على المقدسات الاسلامية والمسيحية منذ 60 عاما هي عمر النكبة الفلسطينية وها هي اليوم تعتدي على المقابر الاسلامية والمسيحية في قرية البروة المهجرة عام 1948م لتضيف جريمة جديدة الى سجل جرائمها بحق المقدسات والاوقاف الاسلامية والمسيحية في الداخل الفلسطيني" ، وأضاف بيان مؤسسة الاقصى :" الا اننا نؤكد ان مثل هذه الاعتداءات مهما تواصلت فلن تزيدنا الا ثباتا في ارضنا واسرارا على التمسك بحقوقنا واوقافنا ، واننا لنؤكد اننا في مؤسسة الاقصى وبالتعاون مع اهالي البروة المهجرة وجمعية اهل البروة سنواصل كل جهودنا لوقف هذا الاعتداء الآثم ".

وفي اتصال مع السيد نزار عيد من جمعية اهالي البروة قال :"ان اهالي البروة جميعا يستنكرون الاعتداء الآثم على المقبرة الاسلامية والمسيحية وان اجتماعا شعبيا سيعقد اليوم الاثنين في طمرة من اجل تشكيل لجنة شعبية لمتابعة الملف من اجل ارجاع وضع المقابر الى ما كانت عليه قبل الاعتداء الذي وقع عليها ، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة الاقصى " .

يذكر ان مؤسسة الأقصى وبالتعاون مع جمعية اهل البروة تقوم على صيانة مقابر القرية المهجرة منذ سنوات ، وقد ساهمت مؤسسة الأقصى في عدة معسكرات عمل لصيانة مقابر قرية البروة التي بادرت اليها جمعية اهالي البروة عدة مرات.

