29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الاستعداد للعيد في قرى ومدن المثلث

الركود الاقتصادي الذي تشهده المنطقة يلقي بظلاله على الحياة الاجتماعية والعائلية، فالتحضيرات لعيد الاضحى في قرى ومدن المثلث، لا تبعث بالامل وتوحي بعمق الازمة الاقتصادية التي تعصف بالمنطقة، رغم ذلك هناك من يسعى جاهدا لاطفاء اجواء العيد وادخال البسمة على قلوب العائلات المحتاجة.الحركة التجارية ورغم الركود، اخذت تنشط، لكن العائلات تقبل على المحلات التجارية فقط من اجل شراء المستلزمات الاساسية من ملابس ولحوم وحلويات. ايام العيد والاستعدادات تقتصر على صلة الرحم وزيارات المعايدة، وانتهاز العيد للتسامح والمصالحة، بحيث المكوث في حضن العائلة وقضاء الوقت.محمود جبارين وقال محمود جبارين من ام الفحم: "في العيد اغتنم الفرصة لزيارة اقربائي واتفقد احوالهم. وانوي في هذا العيد ان اعايد وازور كبار السن".وقال امام عمري من صندلة: "اساعد والدي في النحر فنحن ننحر الاضحية بعد الصلاة مباشرة ومن ثم نقوم بالزيارات التي عادة لا تنتهي الا بعد منتصف الليل، لان ارحامنا كثيرة وهذا امر مسعد الى جانب التعب الذي فيه. وللعيد في قريتنا هيبة كبيرة، لاننا قرية صغيرة، الجميع يعايد ويبارك  من غير ضغينة او حسد او تباغض والحمد لله".وقال محمد اغبارية من مشيرفة: "الاستعدادات للعيد على قدم وساق، وهذا هو اول عيد استقبله وانا متزوج ولعلها تجربة مهمة في حياتي، اشترينا كل ما يلزم من حلويات ومكسرات وملابس وغيرها، وفي يوم العيد تتعانق الارواح فرحا بطاعة حجاج بيت الله الحرام واستعدادا لاستقبالهم عائدين الى بلادهم ان شاء الله ". محمد اغبارية وقال محمد مفيد من ام الفحم: "اقبل واحتضن بناتي واتوجه الى المسجد لاداء صلاة العيد واعود لنحر الاضحية، بعدها قضاء الوقت مع العائلة الكبيرة ابي امي واخوتي ثم نتزاور فيما بينننا وللعيد هيبة واستقبال رائع في ام الفحم ارجو ان يحل علينا ونحن في سلام ووئام". محمد مفيد جبارينوقال محمد وحيد من عين السهلة: "العيد هو الفرحة للكبير والصغير والعيد هو التآخي والتحام ما بين الناس، ونحن ننتظر العيد يوم بيوم نستعد للقائه  ونسال الله ان يعيده علينا ونحن في اتم صحة وعافية كما انني احب هذا العيد بالذات لانني انحر فيه الاضحية، وهذا  من احب الاعمال عند الله". وقال محمد مواسي من باقة الغربية: "في العيد تتصافى القلوب وفي بلدتي باقة الجو يكون مليء بالفرح والاسواق تكون عامرة والناس ينشغلون بالاضاحي واكل اللحم وانا اخطط ان اخرج في رحلة استجمام مع الاصدقاء الى مكان هادئ بعد ان نعايد على الارحام" .محمد مواسي

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 29/12/2006 الساعة 16:22
حجم الخط
الاستعداد للعيد في قرى ومدن المثلث
الاستعداد للعيد في قرى ومدن المثلث · تصوير: كل العرب

الركود الاقتصادي الذي تشهده المنطقة يلقي بظلاله على الحياة الاجتماعية والعائلية، فالتحضيرات لعيد الاضحى في قرى ومدن المثلث، لا تبعث بالامل وتوحي بعمق الازمة الاقتصادية التي تعصف بالمنطقة، رغم ذلك هناك من يسعى جاهدا لاطفاء اجواء العيد وادخال البسمة على قلوب العائلات المحتاجة.الحركة التجارية ورغم الركود، اخذت تنشط، لكن العائلات تقبل على المحلات التجارية فقط من اجل شراء المستلزمات الاساسية من ملابس ولحوم وحلويات. ايام العيد والاستعدادات تقتصر على صلة الرحم وزيارات المعايدة، وانتهاز العيد للتسامح والمصالحة، بحيث المكوث في حضن العائلة وقضاء الوقت.محمود جبارين وقال محمود جبارين من ام الفحم: "في العيد اغتنم الفرصة لزيارة اقربائي واتفقد احوالهم. وانوي في هذا العيد ان اعايد وازور كبار السن".وقال امام عمري من صندلة: "اساعد والدي في النحر فنحن ننحر الاضحية بعد الصلاة مباشرة ومن ثم نقوم بالزيارات التي عادة لا تنتهي الا بعد منتصف الليل، لان ارحامنا كثيرة وهذا امر مسعد الى جانب التعب الذي فيه. وللعيد في قريتنا هيبة كبيرة، لاننا قرية صغيرة، الجميع يعايد ويبارك  من غير ضغينة او حسد او تباغض والحمد لله".وقال محمد اغبارية من مشيرفة: "الاستعدادات للعيد على قدم وساق، وهذا هو اول عيد استقبله وانا متزوج ولعلها تجربة مهمة في حياتي، اشترينا كل ما يلزم من حلويات ومكسرات وملابس وغيرها، وفي يوم العيد تتعانق الارواح فرحا بطاعة حجاج بيت الله الحرام واستعدادا لاستقبالهم عائدين الى بلادهم ان شاء الله ". محمد اغبارية وقال محمد مفيد من ام الفحم: "اقبل واحتضن بناتي واتوجه الى المسجد لاداء صلاة العيد واعود لنحر الاضحية، بعدها قضاء الوقت مع العائلة الكبيرة ابي امي واخوتي ثم نتزاور فيما بينننا وللعيد هيبة واستقبال رائع في ام الفحم ارجو ان يحل علينا ونحن في سلام ووئام". محمد مفيد جبارينوقال محمد وحيد من عين السهلة: "العيد هو الفرحة للكبير والصغير والعيد هو التآخي والتحام ما بين الناس، ونحن ننتظر العيد يوم بيوم نستعد للقائه  ونسال الله ان يعيده علينا ونحن في اتم صحة وعافية كما انني احب هذا العيد بالذات لانني انحر فيه الاضحية، وهذا  من احب الاعمال عند الله". وقال محمد مواسي من باقة الغربية: "في العيد تتصافى القلوب وفي بلدتي باقة الجو يكون مليء بالفرح والاسواق تكون عامرة والناس ينشغلون بالاضاحي واكل اللحم وانا اخطط ان اخرج في رحلة استجمام مع الاصدقاء الى مكان هادئ بعد ان نعايد على الارحام" .محمد مواسي

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد