29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الآلاف يحيون الأول من أيار بتل أبيب

* المتظاهرون يشددون على رفضهم لسياسة "فرق تسد" داعين إلى أخوة العمّال العربية اليهودية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 02/05/2009 الساعة 08:18
حجم الخط
الآلاف يحيون الأول من أيار بتل أبيب
الآلاف يحيون الأول من أيار بتل أبيب · تصوير: كل العرب

* المتظاهرون يشددون على رفضهم لسياسة "فرق تسد" داعين إلى أخوة العمّال العربية اليهودية

* حنين: كل هذه النشاطات تؤكد صحة القيم التي يحملها الأول من أيار خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية

* المتظاهرون رفعوا شعارات منددة بالسياسة الرأسمالية، ومؤكدين أن على سياسة السوق الحرة أن تتحمل نتاج الأزمة


شهدت مدينة تل أبيب، أمس الجمعة، مظاهرة عمالية حاشدة بحلول الأول من أيار، يوم التضامن الأممي مع الطبقة العاملة. المسيرة المظللة بالرايات الحمراء انطلقت من حي "بلورانطين"، أحد أحياء جنوب تل أبيب التي تعاني الإهمال والتمييز، وشقت عددا من الشوارع لتنتهي أمام مجمعات البنوك في جادة روتشيلد حيث انطلقت صرخة العمال ضد الرأسمالية الخنازيرية، ضد تحميل العمال مسؤولية الأزمة الاقتصادية ومن أجل العيش بكرامة وتوحيد النضالات العمالية.



هذه المسيرة جاءت بدعوة من "إئتلاف الأول من أيار" وفي مركزه الحزب الشيوعي الاسرائيلي، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والشبيبة الشيوعية، إلى جانب: ميرتس، منظمة الطلاب الجامعيين في جامعة تل أبيب، منظمة الطلاب الجامعيين في الكلية الأكاديمية- تل أبيب، منظمة العمال الاجتماعيين، تضامن ومنظمة قوة للعاملين.
وقد تقدم المسيرة كل من، أعضاء الكنيست: د. دوف حنين، د. عفو اغبارية ونيتسان هوروفيتس، النقابي جهاد عقل، رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت، النقابية ميسم جلجولي، رئيسة مجلس "نعمات" في المثلث الجنوبي وأعضاء بلدية تل أبيب- يافا الجبهويون: يوآف جولدرينغ ويعيل بن يفيت عن كتلة "مدينتنا جميعا" وعمر سكسك رئيس قائمة "يافا". كما شارك عدد كبير من الجبهويين والشيوعيين البارزين بينهم، عضو المكتب السياسي للحزب، تمار جوجانسكي وأعضاء السكرتاريا القطرية: نوريت حجاج، د. ثابت أبو راس وعوني كحيل.
 وحمل المتظاهرون شعارات منددة بالسياسة الرأسمالية، مؤكدين أن "على سياسة السوق الحرة أن تتحمل نتاج الأزمة التي تسببت بها- العمّال يرفضون تحمّل خطايا غيرهم" وشدد المتظاهرون على رفضهم لسياسة "فرق تسد" داعين إلى أخوة العمّال العربية اليهودية ونضالهم المشترك من أجل مستقبل أفضل، كما رددوا الشعارات الداعية إلى استثمار الأموال لخدمة الطلاب وأحياء الفقر بدل تبذيرها على الاحتلال، الاستيطان والعسكرة.
ولعل أبرز ما في هذه المظاهرة هو قدرتها على جذب المواطنين من المارة للانضمام إليها إذ أن عددهم تجاوز الـ 2500 شخص، حسب تقديرات وسائل الاعلام المختلفة.


موحدون، عربا ويهودا، ضد الاحتلال، العنصرية والتجويع
وأمام مجمّع البنوك، أقام المتظاهرون مهرجانهم الخطابي، الذي ضم متحدثين يمثلون شرائح وقطاعات هامة وواسعة من تلك المستضعفة المستهدفة. وكانت الكلمة الأولى لشارون كيترون، ممثلة الهيئة التدريسية في الجامعة المفتوحة والتي تخوض نضالا واسعا للدفاع عن الحق بالعمل المنظّم وتحسين ظروف العمل.
واستقبل الحضور بحفاوة كبيرة النائب د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الذي أشار إلى البرامج الحافلة احتفالا بالأول من أيار، والتي تشهدها البلاد نهاية هذا الأسبوع، وعلى رأسها، المظاهرات الحاشدة في المدن الكبرى: القدس، حيفا وعكا إضافة إلى المظاهرة الكبرى في الناصرة غدا.

وأكد حنين على أن "كل هذه النشاطات تؤكد صحة القيم التي يحملها الأول من أيار خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية"  وأضاف أن "هذه المظاهرة إن دلت على شيء إنما على أن اليسار قرر الاستفاقة من سباته والخروج من المنزل".
وتحدثت النقابية الجبهوية ميسم جلجولي، فأشارت إلى ما يدفعه العمال عموما من ثمن باهظ لسياسة الاقتصاد الحر والرأسمالية وهو ثمن يدفعه المواطنون العرب مضاعفا بسبب سياسة التمييز العنصري المنهجي وأكدت على أن ضمان العيش الكريم مرهون بالتخلص من الاحتلال، التمييز العنصري وتجويع العمال.
كا تحدث عضو الكنيست عن "ميرتس"، نيسان هوروفيتس، معبّرا عن رضاه من التعاون المثمر بين الأحزاب والأطر المختلفة بهدف طرح بديل حقيقي وجاد للواقع السياسي القائم. وأما شيرا أوحيون، عضوة لجنة الموظفين في "الجوقة الأندلسية" فقد استعرضت نضال العمال قائلة "حاولوا ويحاولون تفريقنا على أسس ضيقة، بين العرب واليهود، الروس واليمنيين، لكننا  لن نسمح لأحد أن يجتزء من نضالنا المشترك".
وأما ثائر الجيوسي فقد أطلق صرخة موظفي شركة القطارات الذين فصلوا من عملهم لا لشيء إلا لأنهم عرب بينما كانت الحجة أنهم غير ملائمين لأنهم لم يؤدوا الهدمة العسكرية ففصلوا من العمل وبعضهم كان يعمل منذ أكثر من ثلاث سنوات! وتحدثت عنبال حيرموني عن منظمة "عتيدينو- مستقبلنا" الممثلة للعمال الاجتماعيين، فقالت أن العمال الاجتماعيين في خط المواجهة الأول للدفاع عن العدالة الاجتماعية إلا أنهم يعملون في ظروف غير مواتية ما أدى إلى إقامة منظمة خاصة بهم وترعى حقوقهم، كما تحدثت الطالبة دانييل برونشتاين عن كلية تل أبيب يافا، مؤكدة أهمية النضالات العمالية وتعزيزها.

الحفاظ على الخطاب السياسي الصح!
تجدر الإشارة إلى أن هذه المسيرة تزامنت مع مسيرة أخرى شهدتها مدينة تل أبيب في نفس الساعة لحركات الشبيبة المختلفة وعلى رأسها حركة "الشبيبة العاملة والمتعلمة" و"هشومير هتسعير" وغيرها، علما أن مسيرة الأول من أيسار كانت حتى ما قبل عامين تكون مشتركة لكل القوى الفاعلة في تل أبيب، وقد أفادتنا بهذا الصدد مصادر جبهوية في تل أبيب، أن الانفصال في السنوات الأخيرة جاء على خلفية إصرار القوى التقليدية في هذه المسيرة على تجاهل الحزب والجبهة وتهميشهما وأضاف "لكننا أثبتنا اليوم أننا لسنا مجموعة صغيرة بالامكان تجاهلها وها نحن أقمنا مظاهرة تضاهي مظاهرتهم مع الحفاظ على خطابي السياسي الاجتماعي الصحيح وربط القضايا ببعضها، من أجل العدالة الاجتماعية، السلام والمساواة."


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد