اشتباك في القدس يوقع قتيلين
قتل فلسطينيان واصيب اربعة من عناصر الامن الاسرائيليين بجروح في اشتباك وقع في القدس الشرقية، وقالت الشرطة الاسرائيلية ان مسلحين فلسطينيين فتحا النار مساء السبت على قوة امنية اسرائيلية مما ادى الى اصابة اربعة منهم، جروح اثنين منهما متوسطة والاثنين الآخرين جروحهما طفيفة. واطلق عناصر من حرس الحدود الاسرائيليين النار على المهاجمين فقتلاهما. جاء هذا الحادث بعد مقتل خمسة فلسطينيين الذين استشهدوا في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، وموقع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بقطاع غزة. وأسفرت الغارات كذلك عن إصابة 13 آخرين أحدهم بحالة خطرة.
قتل فلسطينيان واصيب اربعة من عناصر الامن الاسرائيليين بجروح في اشتباك وقع في القدس الشرقية، وقالت الشرطة الاسرائيلية ان مسلحين فلسطينيين فتحا النار مساء السبت على قوة امنية اسرائيلية مما ادى الى اصابة اربعة منهم، جروح اثنين منهما متوسطة والاثنين الآخرين جروحهما طفيفة. واطلق عناصر من حرس الحدود الاسرائيليين النار على المهاجمين فقتلاهما. جاء هذا الحادث بعد مقتل خمسة فلسطينيين الذين استشهدوا في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، وموقع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بقطاع غزة. وأسفرت الغارات كذلك عن إصابة 13 آخرين أحدهم بحالة خطرة.

ووفقا للمصادر الطبية والأمنية الفلسطينية فإن الشهداء الخمسة بالغارة التي استهدفت موقعا للقوة التنفيذية في حي الزيتون بغزة، تسببت أيضا بإصابة أربعة كما ألحقت أضرارا كبيرة بموقع القوة التنفيذية.
وتسببت غارة ثانية على موقع آخر للقوة التنفيذية في مخيم الشاطئ للاجئين غرب غزة بإصابة أربعة على الأقل، وذلك بعد دقائق قليلة من الغارة الأولى.
وحسب مصادر أمنية فإن غارات شنها طيران الاحتلال على مواقع للقوة التنفيذية في خان يونس، أدت لإصابة اثنين على الأقل من عناصر القوة. كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بغارة شنها الطيران الإسرائيلي على موقع لكتائب عز الدين القسام.

وفي سياق التصعيد الإسرائيلي اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مدينة جنين واختطفت وزير الدولة بحكومة الوحدة وصفي كبها واقتادته إلى مكان مجهول، بعد يومين من اعتقالها وزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر و41 نائبا بالتشريعي.
من جانبها حذرت حماس تل أبيب من المساس بشخص رئيس الوزراء إسماعيل هنية أو أي من قيادات وأبناء الحركة، كما حملتها "المسؤولية الكاملة عن تبعات الإقدام على أي حماقة بالمساس برموز الشرعية الفلسطينية والتعرض لحياتهم".
وبدوره أكد هنية أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين ستبوء بالفشل، ولن تنجح بكسر وحدة الشعب الفلسطيني. وحض الدول العربية والإسلامية على التحرك السريع "لوقف المجزرة الممتدة على طول وعرض الأراضي الفلسطينية، وألا يتركوا الشعب الفلسطيني وحيدا في مواجهة العدوان الإسرائيلي". 