يوم الأنتماء - ياسر خليل
ليكن الأول من يناير ذكرى إنطلاقة حركة فتح يوم الأنتماء الكبير لكل الفتحاويين في الوطن في الضفة وفي غزة وفي الشتات وليكن يومآ فتحاويآ وطنيآ فلسطينيآ أصيلآ نابع من نضال ومعاناة الشعب الفلسطيني ومن مسيرته النضالية نجدد البيعة لشعبنا الفلسطيني الصامد ليكن يومآ يرد فيه الفتحاويين والكادر الفتحاوي الذي كان دومآ في مقدمة النضال الوطني الفلسطيني على مر التاريخ النضالي الوطني الفلسطيني في خنادق الثورة والعمل الفدائي في السجون في الأنتفاضة الأولى هذا الكادر الذي بنى أول سلطة وطنية على أرض الوطن وكان في مقدمة العمل النضالي والجماهيري في الأنتفاضة الثانية ليرد على كل المؤمرات التي تحاك هنا وهناك وعلى هؤلاء الذين لا يريدون خيرآ لا لحركة فتح ولا لشعبنا الفلسطيني ولا للقضية الوطنية وأن تكون انطلاقة حقيقية باتجاه توحيد الصفوف لأبناء حركة فتح ونحو إعادة بناء هذه الحركة العملاقة التي انطلقت عام 1965 والتي قادت منظمة التحرير الفلسطينية، وحظيت بالدعم الجماهيري الفلسطيني الواسع بفعل إنجازاتها الكبيرة لتكمل المشوار وأن تسير في مسيرتها النضالية و في مكانها الطبيعي في قيادة الشعب الفلسطيني ولحماية المشروع الوطني كما كانت دوما في نفس الخندق مع شعبنا الفلسطيني العظيم الذي يؤكد كل يوم التزامه والتزام القيادة الفلسطينية بالمسيرة الوطنية وبثوابته وتصميمه على نيل حقوقه المشروعة0 مسيرة فتح لم تكن مفروشة بالورود، إذا مرت فتح بمنعطفات كبيرة وخطيرة، ولكن حنكة قيادتها التاريخية أستطاعت تجاوز كل هذه المنعطفات ، فحركة فتح اعتادت على تخطي الصعاب ولها خبرة طويلة في تحدى المصاعب، لتسير في الطريق الطويل والشاق نحو الهدف نحو الدولة الفلسطينية المستقلة و نحو قدسنا عاصمة دولتنا المستقلة0 حركة فتح ومن منطلق واجبها الوطني والتحرري ودورها الرئيسي كحركة تحرر وحامية للمشروع الوطني ومنذ إنطلاقتها قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى الذين حملوا شعار العزة والكرامة من أجل فلسطين على مر التاريخ النضالي الفلسطيني 0في الذكرى الرابعة والأربعين لأنطلاقة المارد الفتحاوي وفي هذا الظرف التاريخي والبحر المتلاطم الامواج وفي هذه الظروف التاريخية الطارئة والتي تمرفيها قضيتنا الفلسطينية الان باسوأ مرحلة مفصلية عرفها تاريخنا الفلسطيني بفعل الأنقلاب الأسود وسياسات"حديثي الزعامة " و"مدعي النضال" ، مما افقدنا الكثير من جوهر واساس هذه القضية و التعاطف و التأييد العربي و الدولي وهنا وبما تمثله حركة فتح في الحركة الوطنية الفلسطينية و أمل شعبنا في الحرية والعودة، والاستقلال، والديمقراطية، والعدالة فكل أبناء الحركة مدعون الى الوحدة والتلاحم والعمل جنباً الى جنب ويداً بيد الى العلو فوق الجراح والى تغليب المصالح الوطنية والحركية على كل أعتبار آخر. ولتعزيز وحدة الحركة وتلاحمها وتقويتها وتصليب عودها، ولتنطلق الى التحديات الكبيرة، وتواصل قيادة شعبنا نحو شاطيء الحرية والعودة والاستقلال و الى شاطيء الامان0ليكن 1/1/2009 يومآ للأنتماء الفتحاوي الفلسطيني الأصيل نحي فيه إنطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية في كل بقاع دنيا تحت شعارنعم للقرار الوطني الفلسطيني المستقل نعم لمنظمة التحرير الفلسطينية نعم لحركة فتح روح و أمل شعبنا في الحرية والأستقلال حامية المشروع الوطني والتحرري.لا وألف لا لكل المؤمرات المشبوهة فتح وجدت لتبقى وتنتصر
ليكن الأول من يناير ذكرى إنطلاقة حركة فتح يوم الأنتماء الكبير لكل الفتحاويين في الوطن في الضفة وفي غزة وفي الشتات وليكن يومآ فتحاويآ وطنيآ فلسطينيآ أصيلآ نابع من نضال ومعاناة الشعب الفلسطيني ومن مسيرته النضالية نجدد البيعة لشعبنا الفلسطيني الصامد ليكن يومآ يرد فيه الفتحاويين والكادر الفتحاوي الذي كان دومآ في مقدمة النضال الوطني الفلسطيني على مر التاريخ النضالي الوطني الفلسطيني في خنادق الثورة والعمل الفدائي في السجون في الأنتفاضة الأولى هذا الكادر الذي بنى أول سلطة وطنية على أرض الوطن وكان في مقدمة العمل النضالي والجماهيري في الأنتفاضة الثانية ليرد على كل المؤمرات التي تحاك هنا وهناك وعلى هؤلاء الذين لا يريدون خيرآ لا لحركة فتح ولا لشعبنا الفلسطيني ولا للقضية الوطنية وأن تكون انطلاقة حقيقية باتجاه توحيد الصفوف لأبناء حركة فتح ونحو إعادة بناء هذه الحركة العملاقة التي انطلقت عام 1965 والتي قادت منظمة التحرير الفلسطينية، وحظيت بالدعم الجماهيري الفلسطيني الواسع بفعل إنجازاتها الكبيرة لتكمل المشوار وأن تسير في مسيرتها النضالية و في مكانها الطبيعي في قيادة الشعب الفلسطيني ولحماية المشروع الوطني كما كانت دوما في نفس الخندق مع شعبنا الفلسطيني العظيم الذي يؤكد كل يوم التزامه والتزام القيادة الفلسطينية بالمسيرة الوطنية وبثوابته وتصميمه على نيل حقوقه المشروعة0 مسيرة فتح لم تكن مفروشة بالورود، إذا مرت فتح بمنعطفات كبيرة وخطيرة، ولكن حنكة قيادتها التاريخية أستطاعت تجاوز كل هذه المنعطفات ، فحركة فتح اعتادت على تخطي الصعاب ولها خبرة طويلة في تحدى المصاعب، لتسير في الطريق الطويل والشاق نحو الهدف نحو الدولة الفلسطينية المستقلة و نحو قدسنا عاصمة دولتنا المستقلة0 حركة فتح ومن منطلق واجبها الوطني والتحرري ودورها الرئيسي كحركة تحرر وحامية للمشروع الوطني ومنذ إنطلاقتها قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى الذين حملوا شعار العزة والكرامة من أجل فلسطين على مر التاريخ النضالي الفلسطيني 0في الذكرى الرابعة والأربعين لأنطلاقة المارد الفتحاوي وفي هذا الظرف التاريخي والبحر المتلاطم الامواج وفي هذه الظروف التاريخية الطارئة والتي تمرفيها قضيتنا الفلسطينية الان باسوأ مرحلة مفصلية عرفها تاريخنا الفلسطيني بفعل الأنقلاب الأسود وسياسات"حديثي الزعامة " و"مدعي النضال" ، مما افقدنا الكثير من جوهر واساس هذه القضية و التعاطف و التأييد العربي و الدولي وهنا وبما تمثله حركة فتح في الحركة الوطنية الفلسطينية و أمل شعبنا في الحرية والعودة، والاستقلال، والديمقراطية، والعدالة فكل أبناء الحركة مدعون الى الوحدة والتلاحم والعمل جنباً الى جنب ويداً بيد الى العلو فوق الجراح والى تغليب المصالح الوطنية والحركية على كل أعتبار آخر. ولتعزيز وحدة الحركة وتلاحمها وتقويتها وتصليب عودها، ولتنطلق الى التحديات الكبيرة، وتواصل قيادة شعبنا نحو شاطيء الحرية والعودة والاستقلال و الى شاطيء الامان0ليكن 1/1/2009 يومآ للأنتماء الفتحاوي الفلسطيني الأصيل نحي فيه إنطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية في كل بقاع دنيا تحت شعارنعم للقرار الوطني الفلسطيني المستقل نعم لمنظمة التحرير الفلسطينية نعم لحركة فتح روح و أمل شعبنا في الحرية والأستقلال حامية المشروع الوطني والتحرري.لا وألف لا لكل المؤمرات المشبوهة فتح وجدت لتبقى وتنتصر