29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

من رأى منكم عرساً فليتجنبه!!!

تنتشر في بلادنا ظاهرة إطلاق  النار والمفرقعات في الأعراس ، وهذه الظاهرة  قد يتحول بسببها العرس إلى حزن ومأساة نتيجة إطلاق نار عن طريق الخطأ وقد يؤدي ذالك إلى قتل شخص او أشخاص وقد حصل ذالك في بلدتنا الكريمة وفي قرى أخرى في الوسط العربي فضلاً عن ما يتكبده الفرد من خسائر مادية ....أخواني القراء الأعزاء اردت أن اطرح عليكم هذه الظاهرة التي تعتبر من الظواهر السلبية والتي ما انزل الله بها من سلطان. حتى الآن لا أرى أي محاولة جادة للحد من تفشي هذه الظاهرة والتي أصبحت تشكل خطراَ على سلامة الجمهور وبالعكس فهي تتزايد لدرجة مبالغ بها وخاصة في ساعات الليل المتأخرة مما يشكل إزعاجا لراحة الناس وقلقا عند الأطفال الصغار وخطورة على حياة المعازيم في الأفراح. إنها والله عادة سلبيه ومذمومة ... في ظل سكوت الجهات الأمنية الإسرائيلية عن هذا الداء الخطير ... البعض يقول انه تراث أجدادنا ونحن متمسكين به والبعض الآخر يقول انها مجرد تعبير عن الفرحة في تلك الليلة .. لا بد أن يكون هناك طرق بديلة نستطيع التعبير بها عن فرحتنا وليس \"قتل\" أعزائنا وسفك دمائهم برصاص طائش. هذه الظاهرة والعياذ بالله لم تكن قط بهذه البشاعة، والتمسك بها لهذه الدرجة هو الأدهى والأمر. إنها بدون شك ظاهرة متخلفة و غوغائية و لابد من تفعيل قانون نزع السلاح لكي لا يساء استعماله فنحن لسنا في غابة وعليه يتطلب من الشرطة والجهات الأمنية في البلاد جمع السلاح فهناك دولة وهناك قانون ويجب احترام سيدة القانون.نعم الجهات الأمنية والشرطة في إسرائيل مقصرة كل التقصير في وضع حد لهذه الآفة الخطيرة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما نحن فاعلون؟ وما هو دور رجالات الدين الذين طالما طرحوا هذا الموضوع من خلال خطبهم من على منابر المساجد، وما أن تنتهي هذه الخطب بساعات معدودة حتى تسمع دوي المفرقعات والرشاشات وأسلحة الدمار الشامل في الأعراس وكأن الخطب والمواعظ ذهبت في مهب الريح.أريد أن أطرح عليكم بعض الحلول منها:• أن البلديات والمجالس المحلية في البلاد وبالتعاون مع الشرطة تُلزم المواطنين أصحاب الأعراس في البلدات العربية بان يوّقعوا على اتفاقية مكتوبة وموقعة وملزمة وأن يُمنعوا من استعمال المفرقعات والرشاشات خلال الأعراس وأن يَمنعوا أي من كان أن يستعملها في أفراحهم وإذا حدث ذالك فعليهم تبليغ الشرطة والمسئولون عن ذالك.• مقاطعة الناس للأفراح التي سيتم فيها إطلاق نار... او ترك العرس اذا ما تم إطلاق الرصاصة الأولى... لا اعرف مدى نجاعة هذه الحلول ولكن اشعر إنها \"خزعبلات\" والصراحة أنه لا يوجد حلاً سحرياً بجعبتي لهذه الآفة القاتلة، ارجوا أن يتم مناقشة هذا الموضوع وطرح سبلاً وطرقاً لعلاج هذه الظاهرة وليس للحد منها فحسب، بل للقضاء عليها مرة والى الأبد..

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 20/04/2009 الساعة 17:20
حجم الخط
من رأى منكم عرساً فليتجنبه!!!
من رأى منكم عرساً فليتجنبه!!! · تصوير: كل العرب

تنتشر في بلادنا ظاهرة إطلاق  النار والمفرقعات في الأعراس ، وهذه الظاهرة  قد يتحول بسببها العرس إلى حزن ومأساة نتيجة إطلاق نار عن طريق الخطأ وقد يؤدي ذالك إلى قتل شخص او أشخاص وقد حصل ذالك في بلدتنا الكريمة وفي قرى أخرى في الوسط العربي فضلاً عن ما يتكبده الفرد من خسائر مادية ....أخواني القراء الأعزاء اردت أن اطرح عليكم هذه الظاهرة التي تعتبر من الظواهر السلبية والتي ما انزل الله بها من سلطان. حتى الآن لا أرى أي محاولة جادة للحد من تفشي هذه الظاهرة والتي أصبحت تشكل خطراَ على سلامة الجمهور وبالعكس فهي تتزايد لدرجة مبالغ بها وخاصة في ساعات الليل المتأخرة مما يشكل إزعاجا لراحة الناس وقلقا عند الأطفال الصغار وخطورة على حياة المعازيم في الأفراح. إنها والله عادة سلبيه ومذمومة ... في ظل سكوت الجهات الأمنية الإسرائيلية عن هذا الداء الخطير ... البعض يقول انه تراث أجدادنا ونحن متمسكين به والبعض الآخر يقول انها مجرد تعبير عن الفرحة في تلك الليلة .. لا بد أن يكون هناك طرق بديلة نستطيع التعبير بها عن فرحتنا وليس \"قتل\" أعزائنا وسفك دمائهم برصاص طائش. هذه الظاهرة والعياذ بالله لم تكن قط بهذه البشاعة، والتمسك بها لهذه الدرجة هو الأدهى والأمر. إنها بدون شك ظاهرة متخلفة و غوغائية و لابد من تفعيل قانون نزع السلاح لكي لا يساء استعماله فنحن لسنا في غابة وعليه يتطلب من الشرطة والجهات الأمنية في البلاد جمع السلاح فهناك دولة وهناك قانون ويجب احترام سيدة القانون.نعم الجهات الأمنية والشرطة في إسرائيل مقصرة كل التقصير في وضع حد لهذه الآفة الخطيرة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما نحن فاعلون؟ وما هو دور رجالات الدين الذين طالما طرحوا هذا الموضوع من خلال خطبهم من على منابر المساجد، وما أن تنتهي هذه الخطب بساعات معدودة حتى تسمع دوي المفرقعات والرشاشات وأسلحة الدمار الشامل في الأعراس وكأن الخطب والمواعظ ذهبت في مهب الريح.أريد أن أطرح عليكم بعض الحلول منها:• أن البلديات والمجالس المحلية في البلاد وبالتعاون مع الشرطة تُلزم المواطنين أصحاب الأعراس في البلدات العربية بان يوّقعوا على اتفاقية مكتوبة وموقعة وملزمة وأن يُمنعوا من استعمال المفرقعات والرشاشات خلال الأعراس وأن يَمنعوا أي من كان أن يستعملها في أفراحهم وإذا حدث ذالك فعليهم تبليغ الشرطة والمسئولون عن ذالك.• مقاطعة الناس للأفراح التي سيتم فيها إطلاق نار... او ترك العرس اذا ما تم إطلاق الرصاصة الأولى... لا اعرف مدى نجاعة هذه الحلول ولكن اشعر إنها \"خزعبلات\" والصراحة أنه لا يوجد حلاً سحرياً بجعبتي لهذه الآفة القاتلة، ارجوا أن يتم مناقشة هذا الموضوع وطرح سبلاً وطرقاً لعلاج هذه الظاهرة وليس للحد منها فحسب، بل للقضاء عليها مرة والى الأبد..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد