29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

ملاحظة سريعة..كفى...بقلم: صالح علي

قرأت ما كتبه موقع هآرتس الألكتروني "12.01.09" عن لجنة الإنتخابات المركزية التي تبنت أمر شطب قائمة حزب التجمع، والقائمة الموحدة فأصبت بالدهشة بل بالإشتمئزاز، إذ أشارت إلى الطريقة التي تصرف فيها عضو الكنيست أحمد الطيبي، بحيث كان يسعى بصورة مقصودة إلى شطب القائمة ليحظى بدعاية انتخابية وحتى لا يظهر التجمع أكثر مبدئية ووطنية، تأكدت فيما بعد مما كتبته هآرتس، من خلال اتصال مباشر لبعض من حضر الجلسة ولم يظهروا مفاجأة من هذا التصرف لأنهم اعتادوا عليه.وأنا أريد أن أسأل، إلى متى هذا السلوك غير المسؤول والذي يسيء إلى العمل السياسي وإلى سمعة السياسيين ويبعد الناس عنهم. لأنه قد يخلق الإنطباع بأن كل السياسيين يتصرفون بنفس الطريقة. وإلى متى تبقى المشهدية الإعلامية القائمة على الذاتية وليس على العمل الجماهيري الحقيقي وتنظيم الناس.الترجمة الحرفية لما جاء في "هآرتس":"في قاعة اللجنة يسود الشعوب أن الطيبي يفعل ما بوسعه حتى تشطب قائمته وليس التجمع فقط. وذلك على اعتبار أن المحكمة العليا ستصادق للقائمتين على خوض الإنتخابات وبذلك سيحظى الطيبي بدعاية انتخابية. وقال سكرتير حزب العمل، عضو الكنيست إيتان كابل، موجهًا حديثه للطيبي: "طيبي، لن نشطبك".الخبر استبدل فيما بعد وبعد ضغوطات الطيبي على الصحفي:"في قاعة اللجنة كان من تهكم بأن الطيبي يفعل ما بوسعه حتى تشطب قائمته وليس التجمع فقط. وذلك على اعتبار أن المحكمة العليا ستصادق للقائمتين بخوض الإنتخابات وبذلك سيحظى الطيبي بدعاية انتخابية".المؤامرة على التجمع هي حقيقية وهذا الحزب مستهدف منذ عام 2000 بعد أن تجلت أطروحاته القومية والديمقراطية وتجسدت تفاعلاته على مستوى الفكر السياسي وعلى المستوى الشعبي.هل أصبح الكرسي هو العقيدة الرئيسية عند البعض. نحن في معركة سياسية خطيرة ولا نحتمل اللهو والسلوكيات الصبيانية. هذا ما أردت إيصاله إلى الناس الذين قد لا يعرفون هذه الحقيقة حفاظاً على سمعة العمل السياسي وأهميته بالنسبة للأقلية الفلسطينية في الداخل.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 16/01/2009 الساعة 07:31
حجم الخط
ملاحظة سريعة..كفى...بقلم: صالح علي
ملاحظة سريعة..كفى...بقلم: صالح علي · تصوير: كل العرب

قرأت ما كتبه موقع هآرتس الألكتروني "12.01.09" عن لجنة الإنتخابات المركزية التي تبنت أمر شطب قائمة حزب التجمع، والقائمة الموحدة فأصبت بالدهشة بل بالإشتمئزاز، إذ أشارت إلى الطريقة التي تصرف فيها عضو الكنيست أحمد الطيبي، بحيث كان يسعى بصورة مقصودة إلى شطب القائمة ليحظى بدعاية انتخابية وحتى لا يظهر التجمع أكثر مبدئية ووطنية، تأكدت فيما بعد مما كتبته هآرتس، من خلال اتصال مباشر لبعض من حضر الجلسة ولم يظهروا مفاجأة من هذا التصرف لأنهم اعتادوا عليه.وأنا أريد أن أسأل، إلى متى هذا السلوك غير المسؤول والذي يسيء إلى العمل السياسي وإلى سمعة السياسيين ويبعد الناس عنهم. لأنه قد يخلق الإنطباع بأن كل السياسيين يتصرفون بنفس الطريقة. وإلى متى تبقى المشهدية الإعلامية القائمة على الذاتية وليس على العمل الجماهيري الحقيقي وتنظيم الناس.الترجمة الحرفية لما جاء في "هآرتس":"في قاعة اللجنة يسود الشعوب أن الطيبي يفعل ما بوسعه حتى تشطب قائمته وليس التجمع فقط. وذلك على اعتبار أن المحكمة العليا ستصادق للقائمتين على خوض الإنتخابات وبذلك سيحظى الطيبي بدعاية انتخابية. وقال سكرتير حزب العمل، عضو الكنيست إيتان كابل، موجهًا حديثه للطيبي: "طيبي، لن نشطبك".الخبر استبدل فيما بعد وبعد ضغوطات الطيبي على الصحفي:"في قاعة اللجنة كان من تهكم بأن الطيبي يفعل ما بوسعه حتى تشطب قائمته وليس التجمع فقط. وذلك على اعتبار أن المحكمة العليا ستصادق للقائمتين بخوض الإنتخابات وبذلك سيحظى الطيبي بدعاية انتخابية".المؤامرة على التجمع هي حقيقية وهذا الحزب مستهدف منذ عام 2000 بعد أن تجلت أطروحاته القومية والديمقراطية وتجسدت تفاعلاته على مستوى الفكر السياسي وعلى المستوى الشعبي.هل أصبح الكرسي هو العقيدة الرئيسية عند البعض. نحن في معركة سياسية خطيرة ولا نحتمل اللهو والسلوكيات الصبيانية. هذا ما أردت إيصاله إلى الناس الذين قد لا يعرفون هذه الحقيقة حفاظاً على سمعة العمل السياسي وأهميته بالنسبة للأقلية الفلسطينية في الداخل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد