مصمص تخلّد مبدعي فلسطين الكبار في خطوة غير مسبوقة
مشروع ثقافي آخر تقيمه جمعيّة رم الثّقافيّة التطوّعيّة في مصمص، يُضاف إلى مشاريعها الثقافيّة الّتي أحيتها في السّنوات السّابقة. لتخلّد هذه المرّة مبدعين كبار مرّوا في ذاكرة الأدب والفكر الفلسطيني، منهم مَن رحل ومنهم مَن لا يزال ينبض أدبًا إلى يومنا هذا. فقد اختارت جمعيّة رم اثني عشرة اسمًا لكتّاب وشعراء فلسطينيّين هم: محمود درويش، فدوى طوقان، توفيق زيّاد، غسّان كنفاني، معين بسيسو، مي زيادة، ناجي العلي، أحمد حسين، جبرا إبراهيم جبرا، عبد الرحيم محمود و حنّا أبو حنّا. تكريم المبدعين الّذين علّقت صورهم وسيرهم الذّاتية وبعض مقولاتهم الشّهيرة على جدران قرية مصمص تكريمًا من هذه القرية الّتي منحت فلسطين شاعرين كبيرين هما: الشّهيد راشد حسين والأديب أحمد حسين، لأدباء ساهموا في تأسيس دولة الفكر والأدب الفلسطينيّة من خلال نتاجهم الثّقافيّ. وكخطوة مهمّة لترسيخ الحسّ الوطني والثقافي لدى الأجيال الناشئة في مصمص. وقالت عضو الجمعيّة السيّدة نادية محمد (أم عمرو): من المفرح أن تشاهد أهالي البلدة والأطفال الصغار وهم يقفون مطوّلا أمام لافتات هؤلاء الأدباء ويقرءون سيرتهم الذاتية وأشعارهم. هنالك أسماء لم تكون معروفة لديهم أغنوا ثقافتهم بها. وهنالك أبيات شعر نحفظها غيبا من دون أن نعرف أصحابها. هذه الخطوة أيضا تحمل تكريما لمبدعين لا يزالان على قيد االحياة هما : شاعر مصمص أحمد حسين، وشاعر الرّينة حنا أبو حنا". تواصل النشاطات يُذكر أن جمعيّة "رم" قامت بدهن الجدران في شوارع قرية مصمص باللون الأبيض تمهيدا منهم لإقامة هذا المشروع المشرّف. وتواصل الجمعيّة نشاطاتها في تنظيم مسيرة المشاعل السّنويّة والّتي تنظّمها كل عام مع بداية شهر رمضان المبارك في شوارع البلدة.. إلا أنّ المسيرة تأجلت هذا العام إلى الأول من رمضان وذلك لوفاة ابن مصمص الشّاب الدّكتور فادي محاجنة أول أمس الأربعاء.
مشروع ثقافي آخر تقيمه جمعيّة رم الثّقافيّة التطوّعيّة في مصمص، يُضاف إلى مشاريعها الثقافيّة الّتي أحيتها في السّنوات السّابقة. لتخلّد هذه المرّة مبدعين كبار مرّوا في ذاكرة الأدب والفكر الفلسطيني، منهم مَن رحل ومنهم مَن لا يزال ينبض أدبًا إلى يومنا هذا. فقد اختارت جمعيّة رم اثني عشرة اسمًا لكتّاب وشعراء فلسطينيّين هم: محمود درويش، فدوى طوقان، توفيق زيّاد، غسّان كنفاني، معين بسيسو، مي زيادة، ناجي العلي، أحمد حسين، جبرا إبراهيم جبرا، عبد الرحيم محمود و حنّا أبو حنّا. تكريم المبدعين الّذين علّقت صورهم وسيرهم الذّاتية وبعض مقولاتهم الشّهيرة على جدران قرية مصمص تكريمًا من هذه القرية الّتي منحت فلسطين شاعرين كبيرين هما: الشّهيد راشد حسين والأديب أحمد حسين، لأدباء ساهموا في تأسيس دولة الفكر والأدب الفلسطينيّة من خلال نتاجهم الثّقافيّ. وكخطوة مهمّة لترسيخ الحسّ الوطني والثقافي لدى الأجيال الناشئة في مصمص. وقالت عضو الجمعيّة السيّدة نادية محمد (أم عمرو): من المفرح أن تشاهد أهالي البلدة والأطفال الصغار وهم يقفون مطوّلا أمام لافتات هؤلاء الأدباء ويقرءون سيرتهم الذاتية وأشعارهم. هنالك أسماء لم تكون معروفة لديهم أغنوا ثقافتهم بها. وهنالك أبيات شعر نحفظها غيبا من دون أن نعرف أصحابها. هذه الخطوة أيضا تحمل تكريما لمبدعين لا يزالان على قيد االحياة هما : شاعر مصمص أحمد حسين، وشاعر الرّينة حنا أبو حنا". تواصل النشاطات يُذكر أن جمعيّة "رم" قامت بدهن الجدران في شوارع قرية مصمص باللون الأبيض تمهيدا منهم لإقامة هذا المشروع المشرّف. وتواصل الجمعيّة نشاطاتها في تنظيم مسيرة المشاعل السّنويّة والّتي تنظّمها كل عام مع بداية شهر رمضان المبارك في شوارع البلدة.. إلا أنّ المسيرة تأجلت هذا العام إلى الأول من رمضان وذلك لوفاة ابن مصمص الشّاب الدّكتور فادي محاجنة أول أمس الأربعاء.