29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مركز عدالة يطالب بإقامة عيادة طبيّة في بلدتي كحلة ومكحول في النقب

أبرز ما جاء في البيان:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 12/01/2015 الساعة 11:34 آخر تحديث: الساعة 12:25 النقب
حجم الخط
مركز عدالة يطالب بإقامة عيادة طبيّة في بلدتي كحلة ومكحول في النقب
مركز عدالة يطالب بإقامة عيادة طبيّة في بلدتي كحلة ومكحول في النقب · تصوير: كل العرب

أبرز ما جاء في البيان:

ورغم مضي أكثر من 12 عامًا على الاعتراف، إلا أن القريتين لا زالتا في ذات الظروف المعيشيّة من حيث الخدمات والبنى التحتيّة

المحاميّة سوسن زهر في رسالتها:

الدولة مجبرة على توفير الخدمات الطبيّة لهذه القرى بموجب قانون الصحّة الرسميّ

يضطر أهالي القريتين الذين يبلغ عددهم ألفيّ نسمة، للسفر إلى بلدة الكسيفة التي تبعد عنهم 9 كيلومترات من أجل تلقي العلاج


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مركز عدالة، جاء فيه: "توجه مركز عدالة يوم الجمعة، 9/1/2015، برسالة إلى تساحي هنغبي نائب وزير الصحّة، كما لإدارة صندوق المرضى "كلاليت"، تطالب بإقامة عيادة طبيّة لخدمة أهالي قريتيّ كحلة ومكحول في النقب".

وأضاف البيان: "وذكرت المحامية سوسن زهر في الرسالة أنه في ظل عدم وجود عيادة، يضطر أهالي القريتين الذين يبلغ عددهم ألفيّ نسمة، للسفر إلى بلدة الكسيفة التي تبعد عنهم 9 كيلومترات من أجل تلقي العلاج. يُشار كذلك إلى أن عدم توفّر مواصلات عامّة بشكلٍ منتظم، يجعل تلقي العلاج الطبّي مهمةً عسيرة يواجها السكّان، خاصةً النساء والأطفال الذين لا يملكون سيارات خاصّة. وجاء في الرسالة أن الدولة مجبرة على توفير الخدمات الطبيّة لهذه القرى بموجب قانون الصحّة الرسميّ، وأن الإبقاء على الوضع القائم يشكل خرقًا من قبل الدولة لقانون الصحّة، ولحقوق أهالي القريتين بالعلاج الصحّي المتساوي. وأضافت الرسالة أن "هذا الانتهاك للحقوق الصحيّة لا نراه في بلدات يهوديّة مجاورة. هناك نجد أكثر من عيادة طبيّة واحدة، والخدمات الطبيّة تتوفّر بشكلٍ دائمٍ لجميع سكّان البلدة. في الوضع الراهن مسّ كبير بحقوق أهالي كحلة ومكحل بالحصول على علاج طبيّ متساوٍ".

هذا، واختتم البيان: "يشار إلى أنه تم الاعتراف بكحلة ومكحول من قبل الدولة في العام 2003، كما تم ضمّهما إلى المجلس الإقليمي أبو بسمة. ورغم مضى أكثر من 12 عامًا على الاعتراف، إلا أن القريتين لا زالتا في ذات الظروف المعيشيّة، من حيث الخدمات والبنى التحتيّة، وهما لا تختلفان بأي من الجوانب المعيشية والتخطيطيّة، عن أي قرية غير معترف بها في النقب" إلى هنا نص البيان كما وصلنا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد