محاضرة حول التّعامل مع الأطفال
جرى مؤخّرًا في مركز الطّفولة في النّاصرة وضمن فعاليّات مشروع "نادي المربّيات" الذّي تركّزه أمل غريّب، لقاء حول التّعامل مع الأطفال لما يمكن أن يشاهدوه أو يعايشوه في ظروف الحرب بتقديم من العاملة الإجتماعيّة نادرة أبو دبيّ سعدي المتخصّصة في الاتّصال العلاجيّ مع الأطفال المنكشفين على العنف. والّتي تعمل في مركز الطّفولة مركّزة ومنسّقة مشاريع جماهيريّة تدعيميّة للنّساء والفتيات.والّتي تطرّقت بدورها لموضوع التّوتّر عند الأطفال والخوف من الظّروف الصّعبة وما له من مؤ\شذرات كالتّبوّل اللاإراديّ، مصّ الإصبع والتقليل أو الإكثار من الأكل. وعن أهمّيّة إفساح المجال للطّفل/ة لتّعبير عن مشاعره إمّا كلاميًّا أو عن طريق فعّاليّات كاللعب، القصّة. وتحدّثت عن أهمّيّة الإجابة عن أسئلة الأطفال بوضوح وصدق من المربّين والمربّيات والأهل والعاملين والعاملات مع الأطفال.
جرى مؤخّرًا في مركز الطّفولة في النّاصرة وضمن فعاليّات مشروع "نادي المربّيات" الذّي تركّزه أمل غريّب، لقاء حول التّعامل مع الأطفال لما يمكن أن يشاهدوه أو يعايشوه في ظروف الحرب بتقديم من العاملة الإجتماعيّة نادرة أبو دبيّ سعدي المتخصّصة في الاتّصال العلاجيّ مع الأطفال المنكشفين على العنف. والّتي تعمل في مركز الطّفولة مركّزة ومنسّقة مشاريع جماهيريّة تدعيميّة للنّساء والفتيات.والّتي تطرّقت بدورها لموضوع التّوتّر عند الأطفال والخوف من الظّروف الصّعبة وما له من مؤ\شذرات كالتّبوّل اللاإراديّ، مصّ الإصبع والتقليل أو الإكثار من الأكل. وعن أهمّيّة إفساح المجال للطّفل/ة لتّعبير عن مشاعره إمّا كلاميًّا أو عن طريق فعّاليّات كاللعب، القصّة. وتحدّثت عن أهمّيّة الإجابة عن أسئلة الأطفال بوضوح وصدق من المربّين والمربّيات والأهل والعاملين والعاملات مع الأطفال.

هذا وقد حضر اللقاء عدد من المربّيات والحاضنات من النّاصرة وضواحيها وكانت الفرصة متاحة لهم للسّؤال والحوار. 
