ما نُريده من العرب والمسلمين
يجب على العرب والمسلمين أن يراجعوا أنفسهم وأن يفكّروا بعقولهم وبغض النظر عن زيارة أوباما التي تكلّلت حتّى الآن بالأقوال ما دامت الأفعال لم تُنفّذ سواء كان ذلك على صعيد الإستيطان أو حتّى الإحتلال .وماذا مطلوب من العرب والمسلمين وبالذات الفلسطينيّين يا أوباما هل هم عنصر إحتلال أو استيطان ؟ بالطبع لا .نحن أمّة خالدة , لها دينها ,ولهاعقيدتها,وميراثها,وعاداتها وتقاليدها, نريد من العرب والمسلمين استلهام الماضي ومعايشة الحاضر وتخيّل المستقبل. لا نريد ان تنقطعوا عن الماضي ولا عن الحاضر ولا عن رؤية المستقبل وان كان الوقت يداهم القضية ويقطّعها اربا اربا ما دام الاحتلال حاثم والاستيطان يتوسع. الله تعالى خلق للإنسان ذاكره لكي يتذكّر الماضي وخلق له مخيّلته كي يتخّيل المستقبل. فلا بد ان نراعي سُنن الله تعالى وهذا ما نريده من الأمة .لا نريد لهذه الامة الموت او السبات العميق نريد من هذه الامة بان تكون بقدر من لا تريد العنف والتطرف والمقاومة لا تريد القبول ايضا بالاحتلال والتوسع الاستيطاني والاستعلاء من خلال القوة والهيمنة على الغير هذا ما نريده من الامة. لذلك ننصح العرب والمسلمين حيثما كانو ان يثبتوا على مواقفهم وان يصرّوا على مطالبهم وان تكون المطالب مطلب واحد والموقف موقف واحد وان لا يتزعزعوا بالتهديدات والاشاعات والخطابات لا نبني على اقوال قالوها حكام اسرائيل المتوالية والمهزوزة . الحكام والرؤساء تتبدّل وتتغيّر ولكن الاحتلال والاستيطان لم يتغير ولم يتبدّل وكما قيل في المثل العبري (كل مكنسة جديدة تكنس جيدا). فاذا كان التكنيس جيد فليكنس الاحتلال والاستيطان حتى يأخذ كل ذي حق حقه وانا شخصيا لا ارى ذلك بالافق القريب ما دامت هناك شراكة واسعة من اليمين المتطرف وكذلك تمزيق الصف العربي والفلسطيني. نريد من العرب والمسلمين ان يتمسّكوا بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها داعين الى الحكمة والموعظة الحسنة حتى يلتئم الشمل العربي والفلسطيني ليكون المطلب واحد والموقف واحد ويكون التخيّل للمستقبل موحّد ذات شجاعة وقوة وسياسة دون مهابة ودون الخوف من الناس كما قال عليه الصلاة والسلام \"لا يمنعّن احدكم هيبة الناس ان يقول في حق اذا رآه او شهده او سمعه\" .لذلك لا تهاب الآخرين ولا تخافوا ولا تحزنوا ان كنتم مؤمنين (وقفوهم إنهم مسؤولون) . اوبما مسؤول عن كل شبر مغتصب ومحتل وعن كل مستوطن استوطن ارض العرب والمسلمين لانه الأب الراعي للمؤسسة الاسرائيلية فلماذا المراوغة والمحاولة والمغالطة والمداهنة. لم نسمعه يذكر اطفال غزة واهلها ولا نعلين ولا بلعين ولا الخليل وغيرهم من الضفة والقطاع. قالها بصراحة: خلاف قائم منذ ستون عاما لا يمكن حلّه بين عشية وضحاها. نسألك يا اوباما لماذا احتلال الغير من امريكا او المؤسسة الاسرائيلية يُنفّذ بين عشية وضحاها ؟ . نريد من العرب والمسلمين ان يلامسوا الماضي وان يعيشوا الحاضر ويتخيّلوا المستقبل وأن يضعوا الدواء على الجرح والمجروح لا على القوي والسليم . لنأخذ العبرة من قول الله تعالى في سورة البقرة التي لا تخلو آياتها لما يحدث مع العرب والمسلمين في هذا العصر. (أوكلّما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون) لذلك يجب على العرب والمسلمين مد اليد للسلام. أمّا إذا أقفلت ابواب السلام فالحق كل الحق لهم لاسترجاع اراضيهم واوطانهم بوسائل اخرى وشتّى وهذا يكمن بقول الله تعالى : (أذن للذين يُقاتلون بأنّهم ظُلموا وأن الله على نصرهم لقدير) . فيا أيّها العرب وأيّها المسلمون فلا يغرنّكم الخطاب ولا الكلام دون الافعال فما دام المكيال بمكيالين والعصا والجزرة شعار امريكا فلا يمكن للسلام العادل ان يتحقّق فامريكا هي امريكا وهذا ما نريده من العرب والمسلمين ان يفهموه ويعرفوه حق الفهم وحق المعرفة نسأل الله ان يلهمنا جميعا الصواب والصدق في الخطاب .
يجب على العرب والمسلمين أن يراجعوا أنفسهم وأن يفكّروا بعقولهم وبغض النظر عن زيارة أوباما التي تكلّلت حتّى الآن بالأقوال ما دامت الأفعال لم تُنفّذ سواء كان ذلك على صعيد الإستيطان أو حتّى الإحتلال .وماذا مطلوب من العرب والمسلمين وبالذات الفلسطينيّين يا أوباما هل هم عنصر إحتلال أو استيطان ؟ بالطبع لا .نحن أمّة خالدة , لها دينها ,ولهاعقيدتها,وميراثها,وعاداتها وتقاليدها, نريد من العرب والمسلمين استلهام الماضي ومعايشة الحاضر وتخيّل المستقبل. لا نريد ان تنقطعوا عن الماضي ولا عن الحاضر ولا عن رؤية المستقبل وان كان الوقت يداهم القضية ويقطّعها اربا اربا ما دام الاحتلال حاثم والاستيطان يتوسع. الله تعالى خلق للإنسان ذاكره لكي يتذكّر الماضي وخلق له مخيّلته كي يتخّيل المستقبل. فلا بد ان نراعي سُنن الله تعالى وهذا ما نريده من الأمة .لا نريد لهذه الامة الموت او السبات العميق نريد من هذه الامة بان تكون بقدر من لا تريد العنف والتطرف والمقاومة لا تريد القبول ايضا بالاحتلال والتوسع الاستيطاني والاستعلاء من خلال القوة والهيمنة على الغير هذا ما نريده من الامة. لذلك ننصح العرب والمسلمين حيثما كانو ان يثبتوا على مواقفهم وان يصرّوا على مطالبهم وان تكون المطالب مطلب واحد والموقف موقف واحد وان لا يتزعزعوا بالتهديدات والاشاعات والخطابات لا نبني على اقوال قالوها حكام اسرائيل المتوالية والمهزوزة . الحكام والرؤساء تتبدّل وتتغيّر ولكن الاحتلال والاستيطان لم يتغير ولم يتبدّل وكما قيل في المثل العبري (كل مكنسة جديدة تكنس جيدا). فاذا كان التكنيس جيد فليكنس الاحتلال والاستيطان حتى يأخذ كل ذي حق حقه وانا شخصيا لا ارى ذلك بالافق القريب ما دامت هناك شراكة واسعة من اليمين المتطرف وكذلك تمزيق الصف العربي والفلسطيني. نريد من العرب والمسلمين ان يتمسّكوا بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها داعين الى الحكمة والموعظة الحسنة حتى يلتئم الشمل العربي والفلسطيني ليكون المطلب واحد والموقف واحد ويكون التخيّل للمستقبل موحّد ذات شجاعة وقوة وسياسة دون مهابة ودون الخوف من الناس كما قال عليه الصلاة والسلام \"لا يمنعّن احدكم هيبة الناس ان يقول في حق اذا رآه او شهده او سمعه\" .لذلك لا تهاب الآخرين ولا تخافوا ولا تحزنوا ان كنتم مؤمنين (وقفوهم إنهم مسؤولون) . اوبما مسؤول عن كل شبر مغتصب ومحتل وعن كل مستوطن استوطن ارض العرب والمسلمين لانه الأب الراعي للمؤسسة الاسرائيلية فلماذا المراوغة والمحاولة والمغالطة والمداهنة. لم نسمعه يذكر اطفال غزة واهلها ولا نعلين ولا بلعين ولا الخليل وغيرهم من الضفة والقطاع. قالها بصراحة: خلاف قائم منذ ستون عاما لا يمكن حلّه بين عشية وضحاها. نسألك يا اوباما لماذا احتلال الغير من امريكا او المؤسسة الاسرائيلية يُنفّذ بين عشية وضحاها ؟ . نريد من العرب والمسلمين ان يلامسوا الماضي وان يعيشوا الحاضر ويتخيّلوا المستقبل وأن يضعوا الدواء على الجرح والمجروح لا على القوي والسليم . لنأخذ العبرة من قول الله تعالى في سورة البقرة التي لا تخلو آياتها لما يحدث مع العرب والمسلمين في هذا العصر. (أوكلّما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون) لذلك يجب على العرب والمسلمين مد اليد للسلام. أمّا إذا أقفلت ابواب السلام فالحق كل الحق لهم لاسترجاع اراضيهم واوطانهم بوسائل اخرى وشتّى وهذا يكمن بقول الله تعالى : (أذن للذين يُقاتلون بأنّهم ظُلموا وأن الله على نصرهم لقدير) . فيا أيّها العرب وأيّها المسلمون فلا يغرنّكم الخطاب ولا الكلام دون الافعال فما دام المكيال بمكيالين والعصا والجزرة شعار امريكا فلا يمكن للسلام العادل ان يتحقّق فامريكا هي امريكا وهذا ما نريده من العرب والمسلمين ان يفهموه ويعرفوه حق الفهم وحق المعرفة نسأل الله ان يلهمنا جميعا الصواب والصدق في الخطاب .