31° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن بدبورية

* المعسكر شمل زيارة للمسجد الأقصى المبارك كنوع من التضامن مع القدس والأقصى بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، وفي ظل الأزمات والمؤامرات المتوالية الأخيرة التي تحاك ضده

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 04/08/2009 الساعة 10:32
حجم الخط
مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن بدبورية
مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن بدبورية · تصوير: كل العرب

* المعسكر شمل زيارة للمسجد الأقصى المبارك كنوع من التضامن مع القدس والأقصى بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، وفي ظل الأزمات والمؤامرات المتوالية الأخيرة التي تحاك ضده

* المسؤولون في إدارة المعسكر دأبوا بإضفاء روح الأخوة والمحبة والأخلاق الشريفة التي يتوجب على كل حافظٍ للقرآن أن يتحلى بها، كالصدق، وبر الوالدين، وتهذيب النفس وفقًا لسنة الرسول(ص)

* الشيخ ايمن غنايم:  إجتهدنا من خلال هذا المعسكر أن نهذب أبنائنا بالتحلي بالأخلاق الحميدة، فحامل القرآن يجدر به أن يترجم حفظه إلى أعمالٍ وصفات، ومن ثم سعينا لتعليم أبنائنا سنة الرسول(ص) 


نظّمت مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن في دبورية وعلى مدار أسبوعين معسكرًا لتحفيظ القرآن، شمل المعسكر فعالياتٍ ونشاطات عديده منها : التربويّة والإيمانيّة والتثقيفيّة والترفيهيّة والإثراء لطلاب القرآن من خلال برنامجٍ ممنهج .

دأب المسؤولون في إدارة المعسكر بإضفاء روح الأخوة والمحبة والأخلاق الشريفة التي يتوجب على كل حافظٍ للقرآن أن يتحلى بها، كالصدق، وبر الوالدين، وتهذيب النفس وفقًا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال حفظ أحاديثه وتطبيقها، إضافةً إلى المسابقات والمنافسات المتعددة والمتنوعة والتي هدفت لتثقيف طلاب القرآن من خلال المعلومات العامّة والدينيّة . تضمن البرنامج يومًا رياضيًا في ملعب كرة القدم في القرية، إضافة إلى رياضة السباحة، والتي أضفت جوًا مميّزا من روح التنافس والمغامرة الجريئة ونوعًا من الترفيه والترويح عن النفس، هدفت كلها لتعزيز مكانة الرياضة في الإسلام، وذلك عملاً بحديث رسول الله : " المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير " .

 كما وشمل المعسكر زيارة للمسجد الأقصى المبارك كنوع من التضامن مع القدس والأقصى بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، وفي ظل الأزمات والمؤامرات المتوالية الأخيرة والتي تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك، حتى يبقى المسجد الأقصى دمًا يجري في عروق أبنائنا وقلمًا محفورًا في قلوب أحفادنا . كما وسيتمّ توزيع شهادات تقدير للطلاب، من خلال زياراتٍ بيتيّةٍ للأهالي كنوعٍ من التواصل مع الآباء، لتشجيع أبنائهم لحفظ كتاب الله والتواصل مع القرآن الكريم . وفي حديث مع الشيخ أيمن غنايم إمام مسجد عمر بن الخطاب قال : "  إجتهدنا من خلال هذا المعسكر أن نهذب أبنائنا بالتحلي بالأخلاق الحميدة، فحامل القرآن يجدر به أن يترجم حفظه إلى أعمالٍ وصفات، ومن ثم سعينا لتعليم أبنائنا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يتربى الطفل منذ نعومة أظفاره على طاعة الله ومحبة رسوله، وحتى ترسخ هذه المفاهيم في قلبه وعقله، وسنبقى عنوانًا لهذه البلدة لكل ما هو فيه خيرٌ وصلاحٌ للإسلام والمسلمين، من أجل نشر دعوة الله، وتربية أبنائنا وفق المنهج القويم حتى ينشأ فينا جيلٌ ربانيٌّ متعلم يقود هذه الأمة إلى الفلاح والصلاح والنصر  " .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد