مؤسسة الأقصى: تكثيف فعاليات المسخ الثقافي والتاريخي للقدس القديمة
أبرز ما جاء في البيان:
أبرز ما جاء في البيان:
الإحتلال يقوم بتنظيم أمسيات ليلية مساء كل اثنين وأربعاء في متحف قلعة داوود عبر استعمال التقنيات الضوئية والصوتية
الإحتلال سينظم مساء اليوم الخميس عروضا مسرحية راقصة ضمن ما أسماه مهرجان الفرسان الليلي في القدس القديمة في أزقة البلدة القديمة بالقدس
الإستعراض المسرحي المذكور يتنافى مع اسلامية وقدسية القدس حيث من المعلوم أن مدينة القدس هي مدينة اسلامية عربية مقدسة تحتضن المسجد الأقصى المبارك بشكل رئيسي
أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الخميس 01.11.2012 أن "الإحتلال الإسرائيلي يسعى الى مسخ وتغيير أو تغييب الطابع الإسلامي العربي الثقافي والحضاري والتاريخي والعمراني للبلدة القديمة بالقدس وحول المسجد الأقصى، حيث رصدت المؤسسة تكثيف الإحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة من تنظيم الفعاليات الليلية داخل البلدة القديمة في القدس وبجوار المسجد الأقصى، وأخرى نهارية، تصب في مسعى الإحتلال الى مسخ الطابع الإسلامي المقدس، ومحاولة تقديم مشاهد استعراضية وعروض مسرحية وجولات "سياحية" تتنافى مع اسلامية وقدسية المدينة، وتتجاهل آلاف السنين من التاريخ الإسلامي والعربي العريق في المدينة".

وأضاف البيان: "من بين آخر ما نظمه وسينظمه الإحتلال ضمن هذه المخطط الإحتلالي "مهرجان الفرسان الليلي- فرسان وتنينات"، "مهرجان المشهد الليلي في متحف قلعة داوود"، "معارض بيوت من الداخل – اورشاليم"، "مهرجان ليالي في اورشاليم القديمة"، "جولات ليلية في مدينة داوود"، فيما تستعد لتنظيم مهرجانات أخرى مشابهة أواخر الشهر وحتى نهاية العام".
معارك أسطورية
وأفادت "مؤسسة الاقصى" أن "الإحتلال سينظم مساء اليوم الخميس/ليلة الجمعة 01.11.2012، وللمرة الثالثة على التوالي في مثل هذه الليلة، عروضا مسرحية راقصة ضمن ما أسماه "مهرجان الفرسان الليلي في القدس القديمة – فرسان وتنينات" في أزقة البلدة القديمة بالقدس، وخاصة في منطقة باب الخليل، ويتضمن العرض مشاهد لمعارك اسطورية ما بين "الفرسان" و"التنينات" حصلت في "القرون الوسطى" يتخللها عروضا راقصة وحفلات "تناول الخمر" بمشاركة فرق اسرائيلية وأخرى ايطالية، وذلك ما بين الساعة الثامنة مساء والحادية عشرة ليلا".
بيوت من الداخل
وتابع البيان: "في الوقت نفسه فإن الإحتلال يقوم بتنظيم أمسيات ليلية مساء كل اثنين وأربعاء في "متحف قلعة داوود" عبر استعمال التقنيات الضوئية والصوتية، ومعلوم أن الإحتلال الإسرائيلي حوّل مسجد القلعة الإسلامي وتوابعه الى متحف تهويدي يحكي في أغلب أقسامه عن تاريخ الهيكل المزعوم. وفي سياق متصل فقد نظّم الإحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة عروضا يومية متتالية لما أسماه "بيوت من الداخل - اورشاليم" دعا فيها الى زيارة نحو مائة موقع تشكل مجموعة من البيوت القديمة بالقدس تجاهل فيها مئات إن لم يكن آلاف المواقع الأثرية الإسلامية العربية في القدس".

تجاهل تاريخ القدس
وعقبت "مؤسسة الاقصى" على تقديم مثل هذه الإستعراضات والجولات بقولها: "الإستعراض المسرحي المذكور يتنافى مع اسلامية وقدسية القدس، حيث من المعلوم أن مدينة القدس هي مدينة اسلامية عربية مقدسة تحتضن المسجد الأقصى المبارك بشكل رئيسي ومئات المعالم الإسلامية الدينية والتاريخية العريقة في جميع أنحاء القدس القديمة، ثم إنها تحتضن كنيسة القيامة وعشرات المعالم المسيحية المقدسة، ثم تقديم هذا الإستعراض ونسبه الى الفترة التاريخية 1012م وما بعده ينفي ويتجاهل التاريخ الإسلامي العريق في القدس، فإن عمر وتاريخ القدس العربي يعود الى أكثر من ستة آلاف سنة، فيما عمر التاريخ الإسلامي في المدينة نحو 1400 عام، أما بخصوص العروض الليلة في قلعة داوود فإنها في الحقيقة تمثل جرائم الإحتلال بأعتى صورها، حيث يحوّل الإحتلال الإسرائيلي مسجدا عريقا ذو مئذنة ومحراب الى متحف تهويدي يجمّل صورته بالأضواء والموسيقى، أما بخصوص جولات بيوت من الداخل فهي محاولة فاشلة لإخفاء عراقة وجمالية البيوت والمعالم الإسلامية في القدس، بدء من المسجد الأقصى وانتهاء بالمعالم المنتشرة في مدينة القدس المحتلة".
العمق الثقافي والتاريخي
وأشارت "مؤسسة الاقصى" الى أن "جميع المشاركين في الفعاليات المذكورة هم من السياح الأجانب والإسرائيليين وخاصة المستوطنين، فيما يقوم على تنظيم وتمويل هذه الفعاليات منظمات تهويدية استيطانية، منها "شركة تطوير القدس"، البلدية العبرية في القدس، وتدعم من "وزارة السياحة الإسرائيلية" وتتابع وتدعم بشكل مباشر من "مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية"، الأمر الذي يدل أن الهدف من مثل هذه الفعاليات هو طمس وتغييب اسلامية وقدسية القدس والمسجد الأقصى ومسخ العمق الثقافي والتاريخي والعمراني الإسلامي والعربي للمدينة المقدسة". وطالبت "مؤسسة الاقصى" "كل الجهات والمؤسسات الإسلامية والعربية الى الإهتمام بتاريخ القدس وحضارتها الإسلامية عبر تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وتنظيم المعارض وإنتاج الأفلام الوثائقية والكتب العلمية التي تشرح حقيقة المشهد الحضاري الإسلامي لمدينة القدس، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك". الى هنا نص البيان كما وصلنا.






