مؤسسة الأقصى تحذر من تداعيات اقتحامات العسكريين للأقصى
بيان مؤسسة الأقصى للوقف والتراث:
بيان مؤسسة الأقصى للوقف والتراث:
كل هذه الاقتحامات والانتهاكات على المسجد الأقصى مرفوضة وتشكل خطرا مباشرا عليه
50 مجنّد ومجندة من قوات الإحتلال الإسرائيلي اقتحموا اليوم الاثنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة
نحذّر من تداعيات وأهداف اقتحامات جنود ومجندات الاحتلال الإسرائيلي بلباسهم العسكري بشكل جماعي ومشبوه للمسجد الأقصى ضمن ما يطلقون عليه الجولات الإرشادية والإستكشافية
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان من مؤسسة الأقصى للوقف والتراث وجاء فيه :"حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها الاثنين 22/4/2013 من تداعيات وأهداف اقتحامات جنود ومجندات الاحتلال الإسرائيلي بلباسهم العسكري بشكل جماعي ومشبوه للمسجد الأقصى، ضمن ما يطلقون عليه الجولات الإرشادية والإستكشافية. وقالت مؤسسة الأقصى إن هذه الاقتحامات المتتالية والمبرمجة من قبل هذه الفرق العسكرية، وطريقة ومسار اقتحامها وجولاتها في الأقصى تشير إلى أمر مريب وخطير يخطط له الإحتلال الإسرائيلي".
وأضاف البيان :"وذكرت مؤسسة الأقصى أن مجموعة من نحو 50 مجنّد ومجندة من قوات الإحتلال الإسرائيلي اقتحموا اليوم الاثنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ثم توزعوا على مجموعات في أنحاء متفرقة منه، وتلقوا شروحا من قبل أحد المرشدين من قوات الإحتلال ".
هذه الإقتحامات مرفوضة
وإختتم البيان:"وأشارت المؤسسة في بيانها أنّه ومن خلال رصدها المتواصل والمتكرر لإنتهاكات الإحتلال في الأقصى، فإن شكل وطريقة الاقتحام والتوزّع في أنحائه من قبل هذه المجموعات تثير القلق الشديد، اذ ان هؤلاء عند اقتحامهم للمسجد الأقصى يتوزعون على شكل فرق "عسكرية"، تتعمّد أن تأخذ مواقع محددة، خاصة في الجهة الغربية منه، وبالتحديد بالقرب من البوائك الغربية ومصلى البراق، وكذلك قريبا من منطقة الكأس، وكذلك تتمركز في المنطقة الشرقية قريبا من المصلى المرواني وباب الرحمة، ثم أن هؤلاء عادة ما يتقدمهم أحد المرشدين الذين يمسكون لافتات ولوحات إرشادية بمسميات او أحرف يُعرف أحياناً مقصودها، وأحيانا لا يُعرف. ولفتت المؤسسة الى ان كل هذه الاقتحامات والانتهاكات على المسجد الأقصى مرفوضة وتشكل خطرا مباشرا عليه .