30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

لن أكون شيطانا أخرس

 1- الساكت عن الحق هو شيطان أخرس ، وهل هناك أحق من الجهر بالحق حفاظا على تماسك البيت الفلسطيني والمسيرة الفلسطينية في هذه اللحظات الحرجة التي تقلق كل فلسطيني حر وكل عربي غيور وكل مسلم صادق لا بل كل انسان يملك في داخله ضميرا حيا ؟! وكيف لنا أن نرضى لأنفسنا أن نكون من الساكتين وهناك القوى العالمية التي تدفع باتجاه احتقان الشارع الفلسطيني وزيادة احتقانه يوما بعد يوم طامعة بانفجار احتراب داخلي (فلسطيني- فلسطيني) يهدم كل منجزات المشروع الفلسطيني حتى الآن ؟! وكيف لنا أن نرضى لأنفسنا أن نكون من الساكتين وهناك مؤامرة امريكية - اسرائيلية تدفع باتجاه مصادرة قرار الشعب الفلسطيني ومصادرة حقه المشروع والكامل بتقرير مصيره ؟! وكيف لنا أن نرضى لأنفسنا أن نكون من الساكتين وهناك خطر متصاعد يتهدد مبدأ الحوار الحضاري الفلسطيني ، ويتهدد شرعية تعدد وجهات النظر الفردي أو الحزبي في دائرة المصلحة الفلسطينية الأم ، ويتهدد مبدأ الاحتكام الى صناديق الاقتراع المعبرة عن ضمير الشعب الفلسطيني ، ويتهدد قابلية الوصول بين الفصائل الفلسطينية الى حكومة وحدة وطنية ، ولأننا لا نرضى لأنفسنا ان نكون من الساكتين ، ولأننا لا نرضى لأنفسنا أن يحوِّل هذا السكوت كل واحد منا الى شيطان أخرس ، ولأننا لا نرضى لأنفسنا أن نقف متفرجين سلبيين على مشهد فقدان البوصلة الفلسطينية ، وعلى مشهد نشوب اقتتال داخلي فلسطيني ، وعلى مشهد استباحة الدم الفلسطيني ، وعلى مشهد حرق وهدم مباني المؤسسات الفلسطينية العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، لكل ذلك رأينا من الواجب أن نخرج عن صَمتنا وأن نبادر الى إقامة (هيئة الوفاق الوطني) وأن نعزز هذه الهيئة بوثيقة ( حتى نحفظ البيت الفلسطيني ) وأن نترجم دور هذه الهيئة عبر فعاليات كثيرة ومتواصلة .

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 17/06/2006 الساعة 13:35
حجم الخط
لن أكون شيطانا أخرس
لن أكون شيطانا أخرس · تصوير: كل العرب

 1- الساكت عن الحق هو شيطان أخرس ، وهل هناك أحق من الجهر بالحق حفاظا على تماسك البيت الفلسطيني والمسيرة الفلسطينية في هذه اللحظات الحرجة التي تقلق كل فلسطيني حر وكل عربي غيور وكل مسلم صادق لا بل كل انسان يملك في داخله ضميرا حيا ؟! وكيف لنا أن نرضى لأنفسنا أن نكون من الساكتين وهناك القوى العالمية التي تدفع باتجاه احتقان الشارع الفلسطيني وزيادة احتقانه يوما بعد يوم طامعة بانفجار احتراب داخلي (فلسطيني- فلسطيني) يهدم كل منجزات المشروع الفلسطيني حتى الآن ؟! وكيف لنا أن نرضى لأنفسنا أن نكون من الساكتين وهناك مؤامرة امريكية - اسرائيلية تدفع باتجاه مصادرة قرار الشعب الفلسطيني ومصادرة حقه المشروع والكامل بتقرير مصيره ؟! وكيف لنا أن نرضى لأنفسنا أن نكون من الساكتين وهناك خطر متصاعد يتهدد مبدأ الحوار الحضاري الفلسطيني ، ويتهدد شرعية تعدد وجهات النظر الفردي أو الحزبي في دائرة المصلحة الفلسطينية الأم ، ويتهدد مبدأ الاحتكام الى صناديق الاقتراع المعبرة عن ضمير الشعب الفلسطيني ، ويتهدد قابلية الوصول بين الفصائل الفلسطينية الى حكومة وحدة وطنية ، ولأننا لا نرضى لأنفسنا ان نكون من الساكتين ، ولأننا لا نرضى لأنفسنا أن يحوِّل هذا السكوت كل واحد منا الى شيطان أخرس ، ولأننا لا نرضى لأنفسنا أن نقف متفرجين سلبيين على مشهد فقدان البوصلة الفلسطينية ، وعلى مشهد نشوب اقتتال داخلي فلسطيني ، وعلى مشهد استباحة الدم الفلسطيني ، وعلى مشهد حرق وهدم مباني المؤسسات الفلسطينية العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، لكل ذلك رأينا من الواجب أن نخرج عن صَمتنا وأن نبادر الى إقامة (هيئة الوفاق الوطني) وأن نعزز هذه الهيئة بوثيقة ( حتى نحفظ البيت الفلسطيني ) وأن نترجم دور هذه الهيئة عبر فعاليات كثيرة ومتواصلة .

2- لكل ذلك تنادينا صارخين وما زلنا نتنادى صارخين أننا حتى نقف في مواجهة تواصل جرائم الإحتلال الاسرائيلي التي حَوَّلت شعبنا الفلسطيني الى شعب مطارد ومستباح الدم وقابل للتصفية في كل لحظة ، في مواجهة كل ذلك هناك حاجة ملحة وفورية للتأكيد على ضرورة وحدة البيت الفلسطيني ووحدة المسيرة الفلسطينية ، وفي مواجهة تواصل جريمة تهويد القدس الشريف واستباحة حرمة المسجد الأقصى ، وفي مواجهة تواصل جريمة حصار شعبنا الفلسطيني وتجويعه وحجب الحليب عن أطفاله ، وحجب الدواء عن مرضاه ، وفي مواجهة تواصل جريمة بناء جدار الفصل العنصري على امتداد الضفة الغربية وجريمة بناء جدار الخنق حول القدس الشريف ، وجريمة تهويد الضفة الغربية وإختلاس ارضها وزرعها بالمستوطنات وتقطيعها الى كانتونات وتحويل مدنها وقراها ومخيماتها الى سجون كبيرة. في مواجهة كل ذلك هناك حاجة ملحة وفورية للتأكيد على ضرورة وحدة البيت الفلسطيني ووحدة المسيرة الفلسطينية .

3- ولأن الوقت لا يحتمل التأخير ولا السكوت ولا التلعثم فقد عقدنا مؤتمرا صحفيا كبيرا في القدس الشريف وتوجهنا من خلاله الى رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس أبو مازن ، والى رئيس الحكومة الفلسطينية السيد اسماعيل هنية ، والى رئيس المجلس التشريعي السيد عزيز دويك ، والى جميع اعضاء المجلس التشريعي والى منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها في الداخل والخارج والى جميع الفصائل الفلسطينية، نرجوهم من خلاله بكل لغة رجاء ان يسعوا جادين للوصول الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية والا فإن الواجب يملي علينا تجاه شعبنا الفلسطيني ان نحترم القيادة التي اختارها لنفسه عبر صناديق الاقتراع .

4- وقد اجتهدنا خلال هذا المؤتمر الصحفي الكبير أن نذكر كل مركبات الحالة الفلسطينية بما جاءت به وثيقة (لنحفظ البيت الفلسطيني- نداء ورجاء) والتي تؤكد : (ان القضية الفلسطينية ليست ملكا لأحد من شعبنا الفلسطيني مهما كان منصبه ، وليست ملكا لأحد من أحزابه وحركاته مهما كانت قوة حضوره وعطائه ، ولذلك فان مصلحة القضية الفلسطينية ومصلحة شعبنا الفلسطيني هي فوق مصلحة كل الأحزاب والحركات الفلسطينية ) والتي تؤكد في بند آخر ( .. ان شعبنا الفلسطيني لما إختار لنفسه انتخاب قيادته عبر صناديق الاقتراع فعلينا احترام خياره دون أي شرط مسبق مهما كانت نتيجة اية انتخابات فلسطينية ، وعلينا احترام اية قيادة اختارها شعبنا الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع ، وعلينا الإلتفاف حول هذه القيادة وتوفير المناخ المناسب لها حتى تقوم بمهمتها خير قيام خدمة لشعبنا الفلسطيني ) والتي تؤكد في بند آخر ( .. اننا نطمع من كافة الاحزاب والحركات الفلسطينية ان تسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تلتقي فيما بينها على مصلحة القضية الفلسطينية ، والا فان تعذر ذلك فان الواجب يملي علينا تجاه شعبنا الفلسطيني ان نحترم القيادة التي اختارها عبر صناديق الاقتراع ).
5- ولقد وجدنا من الواجب ان نخاطب كل أهل الدنيا عبر هذا المؤتمر الصحفي الكبير مؤكدين لكل من يظن أن رضا امريكا يجب أن يكون على حساب الدم الفلسطيني وصارخين بلا تلعثم : ليذهب رضا امريكا الى الجحيم ، ومؤكدين لكل من يظن ان الحوار مع الطرف الاسرائيلي يجب ان يكون على حساب الوحدة الفلسطينية وصارخين بلا تردد : ليذهب مثل هذا الحوار الى الجحيم .

6- كما وجدنا من الواجب ان نخاطب كل رؤساء وأمراء وملوك المسلمين والعرب مؤكدين لهم ان القضية الفلسطينية تحتاج الى مساندتهم ولكن يجب ان تقوم هذه المساندة على قاعدة قول رسول الله: ( ... ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت) .

7- ولقد تخلل هذا المؤتمر الصحفي الكبير كلمة مؤثرة لفضيلة الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية وأكد خلالها بشجاعة صافية وصادقة انه يضم توقيعه الى كل الموقعين على وثيقة ( لنحفظ البيت الفلسطيني ) ولا شك ان هذا الاعلان الشجاع من قبل فضيلة الشيخ عكرمة صبري قد عزز من دور الوثيقة الداعية للحفاظ على تماسك البيت الفلسطيني وعلى تماسك المسيرة الفلسطينية .

8- ولقد تخلل هذا المؤتمر الصحفي الكبير كلمة مؤثرة للشيخ سعيد العقبي أحد وجهاء اهلنا في النقب ثم أكد بعد ذلك استعداده الدائم للقيام بدور متواصل كعضو فاعل في ( هيئة الوفاق الوطني ) التي يقف على رأسها الاستاذ محمد زيدان ابو فيصل والتي قامت لمواصلة دور وثيقة ( لنحفظ البيت الفلسطيني) ، ولا شك ان انضمام الشيخ سعيد العقبي الى هذه الهيئة قد عزز من دورها وتأثيرها .

9- ولقد تخلل هذا المؤتمر الصحفي الكبير كلمة مؤثرة من سيادة المطران الدكتور عطا الله حنا ارسلها لنا مكتوبة بعد ان تعذر حضوره بسبب ارتباطه بمواعيد مسبقة ، فقام الأستاذ زاهي نجيدات بقراءة هذه الكلمة ، حيث أكد سيادة المطران الدكتور عطا الله حنا استعداده الدائم للقيام بدور فعال ومتواصل كعضو في (هيئة الوفاق الوطني)، ولذلك بعد ان انفض المؤتمر الصحفي الكبير قمنا بعقد لقاء مستعجل اكد من خلاله سيادة المطران الدكتور عطا الله حنا انه سيقوم بمهمة ترتيب لقاءات مستعجلة مع السيد ابو مازن والسيد اسماعيل هنية والسيد عزيز دويك ومع الفصائل الفلسطينية .

10- ولقد تساءل بعض الحضور وبحق على هامش المؤتمر وقال : أي دور شيطاني لئيم تؤديه امريكا ضد شعبنا الفلسطيني ، فهي تحكم الحصار اليوم على شعبنا الفلسطيني وتحول ما بين الرضيع فيه وبين الحليب ، وتحول ما بين الطفل فيه وبين رغيف الخبز ، وتحول ما بين المريض فيه وبين الدواء ، نعم هي التي تحكم هذا الحصار الإرهابي على شعبنا الفلسطيني ولكنها باتت مستعدة في نفس الوقت لادخال مبلغ بقيمة خمسة عشر مليون دولار بهدف واحد فقط وهو اجراء الاستفتاء على وثيقة الاسرى ، فأي تناقض بشع هذا ، واي زندقة سياسية هذه ، واي عولمة شر هذه ، واي ردة انسانية هذه ، نعم أي ممارسات إرهابية دموية باتت تمارسها امريكا مواصلة بذلك دورها القديم الجديد الذي قام على استعباد الشعوب وقد ولدتهم امهاتهم احرارا وليسوا عبيدا للبيت الابيض .

11- كما وتساءل البعض وبحق على هامش المؤتمر وقال : أي دور شيطاني لئيم باتت تتواصى المؤسسة الاسرائيلية على متابعة القيام به ضد شعبنا الفلسطيني ، فهي التي لا تزال تعتقل من شعبنا الفلسطيني ، وهي التي لا تزال تطارد عشرات الآلاف منه ، وهي التي لا تزال تصفي عشرات وعشرات الأبرياء وتغتالهم بواسطة طائراتها وبوارجها العسكرية ، وفوق كل ذلك هي التي لا تزال تضيق من الحصار التجويعي على شعبنا الفلسطيني ، فهي تمنع عن شعبنا الفلسطيني كل شيء ، إلا انها توافق على اسقاط قذائف الدبابات على الأراضي الفلسطينية ، وتوافق على ارسال قذائف الطائرات والبوارج العسكرية على شعبنا الفلسطيني ، في الوقت الذي باتت تمنع فيه كل شيء عن شعبنا الفلسطيني إلا من قذائف القتل والدمار ، في نفس الوقت ها هي تسمح بخبث اسود بإدخال اسلحة الى قوات حرس الرئيس ابو مازن ، فأي مكر اسود اسرائيلي يسعى الى إذكاء نار الاقتتال الداخلي في البيت الفلسطيني الواحد وفي المسيرة الفلسطينية الواحدة ؟! واي مؤامرة دولية خبيثة تسعى للدفع بالبيت الفلسطيني والمسيرة الفلسطينية نحو استباحة الدم الفلسطيني ؟! لذلك فإني اتمنى على كل مركبات القيادة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية والجماهير الفلسطينية ان يفضحوا هذا المخطط الامريكي -الاسرائيلي الدموي الذي يحظى بصمت اوروبي وعجز المسلمين والعرب والذي يسير باتجاه مصادرة البوصلة الفلسطينية واجهاض كل منجزات المسيرة الفلسطينية ودفعها للتلهي فقط بمعالجة جراحها الذاتية وعندها ستكبو المسيرة ولات حين مندم .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد