29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

لم تكن دقيقاً وساذجاً

نقدم لزوار موقع العرب المقال التالي للمخرج النصراوي رامز قزموز الذي يرد فيه على صديقه اسامة لبس من الناصرة الذي سبق وان نشر في موقعنا مقالا له انتقد فيه فيلم نازك للمخرج رامز قزموز.وقد تعمد رامز قزموز ان يكتب فقرات عديدة من مقاله باللون الاحمر ليمرر من خلالها رسالة معينة. إليكم المقال التالي.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/11/2007 الساعة 19:24
حجم الخط
لم تكن دقيقاً وساذجاً
لم تكن دقيقاً وساذجاً · تصوير: كل العرب

نقدم لزوار موقع العرب المقال التالي للمخرج النصراوي رامز قزموز الذي يرد فيه على صديقه اسامة لبس من الناصرة الذي سبق وان نشر في موقعنا مقالا له انتقد فيه فيلم نازك للمخرج رامز قزموز.وقد تعمد رامز قزموز ان يكتب فقرات عديدة من مقاله باللون الاحمر ليمرر من خلالها رسالة معينة. إليكم المقال التالي.

من منطلق إيماني بحرية التعبير عن الرأي، قرأت نقدك. وبوعي كامل أتفهم مخاوفك على مجتمعنا العربي الفلسطيني المواطن (مواطنة منقوصة) في دولة إسرائيل من تأسرله، ولكن لا تنس أني لا أقل عنك أو حتى أكثر منك تخوفا على فلسطينية مجتمعنا.
أدرك أنك استبعدت، لا بل تجاهلت وجودي كشخصية داخل الفيلم وبدور لا يقل أهمية عن دور نازك والشيخ كمال خطيب، فمن هنا جاء نقدك الذي لا مكان له.
يا صديقي، لن أناقشك سياسيًا، لأنك وكما قلت:
"كثيراَ ما تحدثنا، وتناقشنا وتحاورنا يا صديقي رامز حول هذا الموضوع، كثيرة هي النقاط التي اتفقنا عليها، وقليلة هي النقاط التي اختلفنا حولها".
ولكن أريد أن أنوه لك ولمن قرأ مقالتك دون مشاهدة الفيلم على أن النقد الذي طرحته لم يبدو لي موضوعياً. فللأسف كتابتك كانت نابعة من رؤية ضيقة وسطحية لموضوع الفيلم وعالجت القشور بدلا من مناقشة لب الموضوع.
اخترت شخصية "نازك" مدركًا أنها في حينه كسرت أكبر قدر من العرف الاجتماعية والسياسية، الأمر الذي أثار في حينه نقاشًا حول ذهابها إلى العمل، وإلى سلك الشرطة بالذات؛ المجال الذي لا يزال يثير جدلا واسعًا حتى الآن. وما كتبتَ شكّل إحدى هذه الدلائل على هذا الجدل.
يا صديقي.. لست ممن يحثٌون على العمل في سلك الشرطة، ومع هذا اخترت شخصية "نازك" من منطلق الإدراك الكامل لكل ما يدور حول الشخصية ككينونة إنسانية وسياسية، متطرقاً بهذا إلى كل جوانبها، سلبية كانت أم إيجابية. ولم يكن سهواً وجود الشيخ كمال خطيب في الفيلم وليس شخصية سياسية أخرى. كما لم يكن سهواً وجود نازك وليس أي امرأة أو عاملة أو حتى شرطية أخرى.
لم تكن دقيقًا وساذجًا عندما كتبت:
"لقد عرضت ضمن هذا الفيلم نقيضين لا ثالث لهما. الاول هو نازك وكأنها جزء من التقدميين الذين يطالبون بحق المرأة في هذا المجتمع المتخلف من ناحية ومن الناحية الاخرى الشرطية التي هي جزء من مؤسسات الدولة، والثاني هو الحركة الاسلامية لطرحها الاصولي المتخلف المجحف بحق المرأة من ناحية ومن ناحية ثانية أصحاب الخط الوطني الذين يرفضون الالتحاق بالشرطة من منطلقات وطنية."
لم تكن هنالك مقارنة يا صديقي بين نازك والحركة الإسلامية، إنما كان هناك طرح لثلاثة مواقف متباينة؛ بين نازك وما تطرحه من مواقف اجتماعية، بين الشيخ كمال خطيب وطرحه الذكوري من جهة والسياسي الوطني من جهة أخرى، وطرح وجهة نظري الاجتماعية أنا شخصيًا، وذلك من خلال ظهوري في عدة مشاهد في الفيلم. فأنا أوافق نازك طرحها الاجتماعي وأختلف مع الشيخ بموقفه الذكوري. أما إظهار الموقف الوطني للشيخ في الفيلم، فينبع من موافقتي معه بهذا الطرح. وهنا يظهر الطرح الثالث الذي ظننتَ أني تجاهلته وهنا تظهر سطحيتك في تحليل الفيلم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد