لقاء في الزبابدة بعنوان فلسطين تتضامن مع سوريا بمشاركة واسعة
لدى وصول المسيرة الى كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس الأثرية والقديمة في الزبابدة قرعت أجراس الكنيسة ترحيبا بالجميع وتضامنا مع سوريا
لدى وصول المسيرة الى كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس الأثرية والقديمة في الزبابدة قرعت أجراس الكنيسة ترحيبا بالجميع وتضامنا مع سوريا
أقام سيادة المطران صلاة البراكليسي والدعاء الخاص من أجل سلامة صاحبي السيادة المطران بولس يازجي والمطران يوحنا ابراهيم وكافة المخطوفين في سوريا
بمبادرة ودعوة من جبهة العمل الطلابي التقدمية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين أقيمت بعد ظهر يوم امس ندوة بعنوان "فلسطين تتضامن مع سوريا" وذلك في قاعة كنيسة السيدة للروم الارثوذكس في الزبابدة وقد تحدث في هذه الندوة التي حضرها حشد من أبناء الزبابدة والمنطقة تحدث سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، والكاتب والمفكر المقدسي راسم عبيدات حيث أكد كافة المتحدثين على التضامن الكامل مع سوريا وهي تتعرض لهذه الحملة والمخطط الهمجي الهادف الى تدميرها وتخريبها كما تم التأكيد على رفض أي تدخل خارجي في سوريا فالسوريون هم الذين يقررون مستقبلهم بأنفسهم مؤكدين على رفض المؤامرة التي تتعرض له سوريا مع التمنيات بأن تخرج من هذه المحنة بأسرع ما يمكن.
وبعد الندوة وفي مسيرة صامتة تضامنية توجه الجميع الى كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس وسط الزبابدة مرورا بشوارع وأزقة هذه القرية الفلسطينية الوادعة التي تفتخر بأن عددا كبيرا من أبنائها هم من خريجي الجامعات السورية وهم أوفياء للبلد الذي إحتضنهم وعلمهم وعاملهم بكل إنسانية وإحترام.
مسيرة تضامنية
تقدم المسيرة التضامنية سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والأب توما داود ووكلاء الكنيسة وممثلي المجلس البلدي وطلاب الجامعة وحشد من الشخصيات الوطنية والإعتبارية الإسلامية والمسيحية. ولدى وصول المسيرة الى كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس الأثرية والقديمة في الزبابدة قرعت أجراس الكنيسة ترحيبا بالجميع وتضامنا مع سوريا، حيث أقام سيادة المطران صلاة البراكليسي والدعاء الخاص من أجل سلامة صاحبي السيادة المطران بولس يازجي والمطران يوحنا ابراهيم وكافة المخطوفين في سوريا، كما كانت هنالك كلمة مؤثرة لسيادة المطران، وكلمة ترحيبية للأب توما داود كاهن الرعية، وكلمة للأستاذ سعادة ارشيد من شخصيات تلك المنطقة والذي أكد في كلمته اننا نلتقي في هذه الكنيسة المقدسة كشعب فلسطيني واحد مسلمين ومسيحيين تضامنا مع سوريا الحبيبة ومع المطارنة المخطوفين ومع كافة أبناء الشعب السوري الكريم.