28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

لجنة شوحط وتوصياتها والنضال الطلابي

هناك إجماع على أن تنفيذ توصيات لجنة شوحط، وعلى رأسها رفع أجر التعليم إلى حوالي 15000 شاقل في السنة، يُعدُّ ضربة حقيقية للجماهير العربية وللطلاب العرب بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه الاقليّة الفلسطينية في إسرائيل. تنفيذ هذه التوصيات سيمنع الكثير من أبناء الفئات المستضعفة من الوصول إلى التعليم العالي وسيجعل حياة الطلاب الذين يستطيعون دفع هذه المبالغ صعبة جداً وشبه مستحيلة. الوضع اليوم أصلاً في غاية الصعوبة للقسم الأكبر من الطلاب فكيف سيكون الوضع لو تم في نهاية الأمر للحكومة ما أرادت ونفّذت التوصيات. نجاح النضال الطلابي يصب إذاً في مصلحة الطلاب العرب والجماهير العربية ومستقبل أبنائها.الجبهات الطلابية أطلقت منذ افتتاح السنة الدراسية صرخة احتجاج ضد لجنة شوحط وضد نيتها رفع أجر التعليم بشكل تفاضلي ونظمت تظاهرات احتجاجية. الجبهة طالبت نقابات الطلاب بالشروع في النضال ضد لجنة شوحط من لحظة الإعلان عن قيامها حيث كان هدف إقامتها واضحًا.رفاقنا العرب واليهود تجندوا بكل قوة منذ اليوم الأول لدعم النضال الأخير للطلاب لأهميته ولمطالبه العادلة رافعين الأعلام الحمراء والشعارات الجبهوية المعهودة وكان لهم أثراً ملحوظاً في مضامين النضال الطبقية. تصوروا لو وافقت نقابات الطلاب على الصفقة التي اقترحت بتخفيض القسط التعليمي بـ 3% (حوالي 200 شاقل) على أن يدفع الطلاب الجدد أقساط التعليم حسب توصيات شوحط، فكيف سينعكس هذا الأمر على طلابنا العرب. تجنُّد الجبهات الطلابية الى جانب حلفائنا في طواقم النضال ساهم بمنع عقد هذه الصفقة. لقد كان ناشطو الجبهة من ابرز القيادات الميدانية للنضال. وحولهم تجمَّع مئات الطلبة العرب واليهود الذين جاؤوا للمشاركة في المظاهرات من الجامعات والكليات. قسم من الجبهويين عرباً ويهودًا اعتقلوا واستدعوا للتحقيق وتعرَّضوا لعنف الشرطة. ألف تحية لكم أيها الرفاق الأبطال.أعضاء الكنيست الجبهويون ساهموا بكل قوة بتجنُّدهم ميدانيًا في المظاهرات وخيمات الاعتصام وبطرح موضوع الطلاب في الكنيست ولجانها، وجماهيريًّا في وسائل الإعلام. هذا النشاط البرلماني تُوِّج بنجاح النائب الجبهوي د. دوف حنين بإدخال بند يضمن المساواة للطلاب العرب في قانون حقوق الطالب. أمّا كتلة الجبهة في الهستدروت فقد تجنَّدت لنصرة النضال الطلابي، وكذلك فعلت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين وكافة هيئات الحزب والجبهة.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/06/2007 الساعة 14:29
حجم الخط
لجنة شوحط وتوصياتها والنضال الطلابي
لجنة شوحط وتوصياتها والنضال الطلابي · تصوير: كل العرب

هناك إجماع على أن تنفيذ توصيات لجنة شوحط، وعلى رأسها رفع أجر التعليم إلى حوالي 15000 شاقل في السنة، يُعدُّ ضربة حقيقية للجماهير العربية وللطلاب العرب بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه الاقليّة الفلسطينية في إسرائيل. تنفيذ هذه التوصيات سيمنع الكثير من أبناء الفئات المستضعفة من الوصول إلى التعليم العالي وسيجعل حياة الطلاب الذين يستطيعون دفع هذه المبالغ صعبة جداً وشبه مستحيلة. الوضع اليوم أصلاً في غاية الصعوبة للقسم الأكبر من الطلاب فكيف سيكون الوضع لو تم في نهاية الأمر للحكومة ما أرادت ونفّذت التوصيات. نجاح النضال الطلابي يصب إذاً في مصلحة الطلاب العرب والجماهير العربية ومستقبل أبنائها.الجبهات الطلابية أطلقت منذ افتتاح السنة الدراسية صرخة احتجاج ضد لجنة شوحط وضد نيتها رفع أجر التعليم بشكل تفاضلي ونظمت تظاهرات احتجاجية. الجبهة طالبت نقابات الطلاب بالشروع في النضال ضد لجنة شوحط من لحظة الإعلان عن قيامها حيث كان هدف إقامتها واضحًا.رفاقنا العرب واليهود تجندوا بكل قوة منذ اليوم الأول لدعم النضال الأخير للطلاب لأهميته ولمطالبه العادلة رافعين الأعلام الحمراء والشعارات الجبهوية المعهودة وكان لهم أثراً ملحوظاً في مضامين النضال الطبقية. تصوروا لو وافقت نقابات الطلاب على الصفقة التي اقترحت بتخفيض القسط التعليمي بـ 3% (حوالي 200 شاقل) على أن يدفع الطلاب الجدد أقساط التعليم حسب توصيات شوحط، فكيف سينعكس هذا الأمر على طلابنا العرب. تجنُّد الجبهات الطلابية الى جانب حلفائنا في طواقم النضال ساهم بمنع عقد هذه الصفقة. لقد كان ناشطو الجبهة من ابرز القيادات الميدانية للنضال. وحولهم تجمَّع مئات الطلبة العرب واليهود الذين جاؤوا للمشاركة في المظاهرات من الجامعات والكليات. قسم من الجبهويين عرباً ويهودًا اعتقلوا واستدعوا للتحقيق وتعرَّضوا لعنف الشرطة. ألف تحية لكم أيها الرفاق الأبطال.أعضاء الكنيست الجبهويون ساهموا بكل قوة بتجنُّدهم ميدانيًا في المظاهرات وخيمات الاعتصام وبطرح موضوع الطلاب في الكنيست ولجانها، وجماهيريًّا في وسائل الإعلام. هذا النشاط البرلماني تُوِّج بنجاح النائب الجبهوي د. دوف حنين بإدخال بند يضمن المساواة للطلاب العرب في قانون حقوق الطالب. أمّا كتلة الجبهة في الهستدروت فقد تجنَّدت لنصرة النضال الطلابي، وكذلك فعلت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين وكافة هيئات الحزب والجبهة.

لا مبرر للتلكُّؤ ولعدم المشاركة في النضال

من هنا استغرب تأتأة البعض، فهل المشاركة في هذا النضال المُهمّ يمس عروبتَنا وفلسطينيتنا؟ إذ تستطيع كل فئة أن تشارك رافعةً شعاراتها إذا أرادت ذلك كما فعل الجبهويون بكل فخر واعتزاز وبرأس مرفوعة وجبهة عالية.
ثم ما هو المبرر لعدم المشاركة حتى في جلسات نقابة الطلاب! ما هو الهدف من الحصول على تمثيل في النقابة إذا لم يكن حضور للجلسات المُهمّة وتمثيل لجمهور الطلاب وطرح المواقف التي تخدم مصلحة هذا الجمهور أو قسم منه!؟ اذا كان عدم المشاركة نابعًا من منطق "الأزمة" فهذا خطر لأنه يسحب الشرعية من المشاركة في نقابة الطلاب العامّة (وإذا استعملنا المنطق ذاته في الكنيست أيضا). من هنا أدعو الجميع إلى مراجعة النفس وعدم البحث عن أعذار لتبرير التقصير لا تمت للموضوع بصلة. فهل مشاركة قوى وطنية مثلاً في مظاهرات تل أبيب ضد الحرب على لبنان في الصيف الماضي جنباً إلى جنب مع قوى عارضت الحرب لأنها تضر بمصلحة إسرائيل العليا سبّبتْ لهذه القوى أزمة هوية وأنقصتْ بعضًا من فلسطينيتها!؟
الطلاب العرب يعون جيدًا ماذا يريدون وماذا يحاربون، ويعترف الجميع بأن نجاح النضال يصبّ في مصلحتهم. فإذا أقرّ الجميع بأهميّته للطلاب العرب، فهل يوجد أي سبب مُقنع للتلكؤ ولعدم المشاركة الفعالة فيه. وهنا لا بدّ من توجيه كلمة إلى جميع الطلاب وإلى جميع القوى السياسية: هذا النضال لم ينته، فثمّة جولة ثانية وربما جولات حاسمة نأمل مشاركتكم الفعالة فيه.
الطلاب العرب يدرسون في البلاد في جامعات إسرائيلية مجنَّدة إلى أقصى الحدود لخدمة المشروع الصهيوني كما هو حال الدولة. من الواضح أن الحل ليس في أن لا يدرس الطلاب العرب في هذه الجامعات، بل في استمرار النضال لتحقيق مطالبهم الديمقراطية العادلة المتعلقة بالمساواة التامة ومكانة اللغة العربية وجعل الجامعات ديمقراطية وتوقف سيطرة الأمن عليها، وإجراء أبحاث علمية تلبي احتياجات المجتمع العربي وكذلك بإقامة جامعات (وليس جامعة فحسب) في مدننا العربية تكون لغتها الأولى العربية، ورصد الميزانيات في تقديم مِنَح للطلاب العرب وغيرها من مطالب عادلة مدنية وقومية-جماعية. فهل ننتظر تلبية كل هذه المطالب لنشارك في نضال يخدم المصلحة المشتركة للطلاب العرب واليهود؟ 
لقد دفع الطلاب العرب واليساريون اليهود ثمنًا باهظًا في نضالهم من اجل تعميق الحريات الديمقراطية في الجامعات ومحاربة العنصرية. الطلاب الجبهويون في جامعة حيفا قُدِّموا بالجملة للجان الطاعة التي فرضت على مَنْ أدانتهم مِنْ بينهم أحكامًا جائرة. المشاركة في النضال العامّ لا تلغي استمرار النضال في القضايا الأخرى إنما عكس ذلك، فالمشاركة في النضال العام يساهم في المدى البعيد وربما القريب في تجنيد حلفاء يدعمون مطالبنا في القضايا التي نطرحها المتعلقة بمكانة طلابنا وبحقوقهم وفي النضال العادل لجعل هذه الدولة ديمقراطية وليست إثنية.
ما يُميِّز خطنا السياسي هو فكرنا اليساري الثوري الذي نحمله والذي يمنحنا القدرة على رؤية ما يجري من حولنا بشكل شمولي وتحليل أوضاعنا بشكل علمي وموضوعي وطبقي ومن ثَمّ معرفة مصلحة جماهيرنا العربية ومصلحة الفئات المسحوقة بوضوح. فليس صدفة أننا كنا أول من حذَّر من لجنة شوحط وتوجهاتها الليبرالية التي تسعى في نهاية الأمر إلى جعل التعليم العالي في متناول يد الطبقات التي تستطيع دفع تكاليفه الباهظة وجعل الأكاديميا سلعة وجزءًا من منطق اقتصاد السوق وعصر العولمة تخدم رأس المال لا المجتمع.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد