28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

كابتن مع وقف التنفيذ!

ليس حكيما ما يقوم به وليد بدير، كابتن هبوعيل تل ابيب عند الحاجة فقط، وليس حكيما ما تفعله ادارة الفريق التل ابيبي عندما تقلد وليد شارة الكابتن عند غياب اللاعب يوسي ابو قسيس، والتصرف الاكثر قلة ادب وحياء، هو عند دخول ابو قسيس بديلا يطير وليد باتجاهه ويخلع شارة الكابتن ويسلمها له، لماذا هذا التصرف؟ ولماذا وليد بدير احتياطي كابتن ، رغم انه من اكثر لاعبي البلاد تجربة، فهو لاعب مجرب ومحوري واساسي في المنتخب منذ ما يزيد على عشر سنوات وفي الدوري الاسرائيلي منذ ما يفوق (51) عاما؟!ويبدو ان ادارة هبوعيل تل ابيب اسندت شارة الكابتن لوليد في غياب نجمها الاول وبدون منازع(بنظرها) حياء ومسايرة لوليد ولمجتمعه العربي، وكأنه لا يستحق ان يكون لاعب عربي ، قائدا اساسيا، فسبق لهذا الفريق ان ضم في صفوفه لاعبين عرب وعلى رأسهم النجم الكبير رفعت ترك وتبعه احمد موسى واليوم عامر منصور وسليم طعمة ووليد بدير، واذا كانوا يؤمنون بالتعايش المشترك وبقدرة اللاعب العربي على العطاء وانه لا يقل شأنا عن اللاعب اليهودي فلماذا لا يكون وليد او سليم الكابتن الاول؟! انظروا الى اتحاد سخنين، الى مازن غنايم الذي قلد الحارس مئير كوهين شارة الكابتن قبل انطلاق الدوري، فعل ذلك ليس ليرضي الشارع اليهودي، بل لانه يؤمن بان مئير كوهين مجرب وخدم العلم السخنيني بامانة واخلاص وتقديرا منه(اي مازن) لمئير كوهين اعطاه شارة الكابتن ليضرب بذلك مثلا يحتذى به، لاعب يهودي في فريق عربي وهو القائد، دون الالتفات الى العرق والملة والدين، عليهم هنا ان يتعلموا منا حسن التصرف والحياء واللباقة وان يكفوا عن التعامل مع العربي على انه خطر استراتيجي وانه قنبلة موقوته ، على الاقل في مجال الرياضة وكرة القدم الذي هو بالاساس مجال واسع ومن خلاله يمكن لنا ان نتعرف على بعضنا البعض، تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ولتحكم علينا اعمالنا، فالامتحان الحقيقي لهؤلاء على الاقل في ردة افعالهم مع اللاعبين الذين يلعبون معهم، سواء كانوا اجانب او محليين، من العرب بالذات.واني اسألهم للمرة المليون.. اين رفعت ترك وعلي عثمان وزاهي ارملي واحمد موسى وصالح عطية عامر وهشام الزعبي و.... لماذا لا يجد اي من هؤلاء النجوم مكانا له في حقل التدريب عندهم، فهم لا يقلون قدرة وذكاء ومعرفة عن ململيان وسيناي وروني ليڤي وايلي اوحانا وغيرهم، فاذا كان التعامل العنصري القذر مستشريا في ملاعب الكرة وفي غرف تبديل الملابس وفي صفارات الحكام وفي مكاتب الاتحاد العام فكيف يمكن لهذه الدولة ان تزيل الخشبة التي في عينها؟!ولوليد بدير اقول: احترم نفسك واتركك من»شريطة» الكابتن المزيفة وارفض ان تكون بديلا، انتصر لكرامتك اولا واعلم ان مجتمعك العربي هو حضنك الدافىء الذي لا يفرط بك، فاذا لم تتعلم الدرس ممن سبقوك فعلى الدنيا السلام!! اعلم انهم هم السابقون وانت ومن معك اللاحقون ولن يجديك نفعا الاقتراب منهم اكثر من اللازم، والابتعاد عن شعبك وابنائه المحبين المخلصين والله من وراء القصد.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 20/05/2007 الساعة 12:30
حجم الخط
كابتن مع وقف التنفيذ!
كابتن مع وقف التنفيذ! · تصوير: كل العرب

ليس حكيما ما يقوم به وليد بدير، كابتن هبوعيل تل ابيب عند الحاجة فقط، وليس حكيما ما تفعله ادارة الفريق التل ابيبي عندما تقلد وليد شارة الكابتن عند غياب اللاعب يوسي ابو قسيس، والتصرف الاكثر قلة ادب وحياء، هو عند دخول ابو قسيس بديلا يطير وليد باتجاهه ويخلع شارة الكابتن ويسلمها له، لماذا هذا التصرف؟ ولماذا وليد بدير احتياطي كابتن ، رغم انه من اكثر لاعبي البلاد تجربة، فهو لاعب مجرب ومحوري واساسي في المنتخب منذ ما يزيد على عشر سنوات وفي الدوري الاسرائيلي منذ ما يفوق (51) عاما؟!ويبدو ان ادارة هبوعيل تل ابيب اسندت شارة الكابتن لوليد في غياب نجمها الاول وبدون منازع(بنظرها) حياء ومسايرة لوليد ولمجتمعه العربي، وكأنه لا يستحق ان يكون لاعب عربي ، قائدا اساسيا، فسبق لهذا الفريق ان ضم في صفوفه لاعبين عرب وعلى رأسهم النجم الكبير رفعت ترك وتبعه احمد موسى واليوم عامر منصور وسليم طعمة ووليد بدير، واذا كانوا يؤمنون بالتعايش المشترك وبقدرة اللاعب العربي على العطاء وانه لا يقل شأنا عن اللاعب اليهودي فلماذا لا يكون وليد او سليم الكابتن الاول؟! انظروا الى اتحاد سخنين، الى مازن غنايم الذي قلد الحارس مئير كوهين شارة الكابتن قبل انطلاق الدوري، فعل ذلك ليس ليرضي الشارع اليهودي، بل لانه يؤمن بان مئير كوهين مجرب وخدم العلم السخنيني بامانة واخلاص وتقديرا منه(اي مازن) لمئير كوهين اعطاه شارة الكابتن ليضرب بذلك مثلا يحتذى به، لاعب يهودي في فريق عربي وهو القائد، دون الالتفات الى العرق والملة والدين، عليهم هنا ان يتعلموا منا حسن التصرف والحياء واللباقة وان يكفوا عن التعامل مع العربي على انه خطر استراتيجي وانه قنبلة موقوته ، على الاقل في مجال الرياضة وكرة القدم الذي هو بالاساس مجال واسع ومن خلاله يمكن لنا ان نتعرف على بعضنا البعض، تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ولتحكم علينا اعمالنا، فالامتحان الحقيقي لهؤلاء على الاقل في ردة افعالهم مع اللاعبين الذين يلعبون معهم، سواء كانوا اجانب او محليين، من العرب بالذات.واني اسألهم للمرة المليون.. اين رفعت ترك وعلي عثمان وزاهي ارملي واحمد موسى وصالح عطية عامر وهشام الزعبي و.... لماذا لا يجد اي من هؤلاء النجوم مكانا له في حقل التدريب عندهم، فهم لا يقلون قدرة وذكاء ومعرفة عن ململيان وسيناي وروني ليڤي وايلي اوحانا وغيرهم، فاذا كان التعامل العنصري القذر مستشريا في ملاعب الكرة وفي غرف تبديل الملابس وفي صفارات الحكام وفي مكاتب الاتحاد العام فكيف يمكن لهذه الدولة ان تزيل الخشبة التي في عينها؟!ولوليد بدير اقول: احترم نفسك واتركك من»شريطة» الكابتن المزيفة وارفض ان تكون بديلا، انتصر لكرامتك اولا واعلم ان مجتمعك العربي هو حضنك الدافىء الذي لا يفرط بك، فاذا لم تتعلم الدرس ممن سبقوك فعلى الدنيا السلام!! اعلم انهم هم السابقون وانت ومن معك اللاحقون ولن يجديك نفعا الاقتراب منهم اكثر من اللازم، والابتعاد عن شعبك وابنائه المحبين المخلصين والله من وراء القصد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد