29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

قسم الشبيبة المركز الجماهيري أم الفحم يحيي ذاكرة اللجون - لقاء مؤثر جمع الأجيال بين عبق الماضي ونبض الحاضر

بين أشجار الزيتون العتيقة وأطلال البيوت التي ما زالت شاهدة على الحكاية، عاش أبناء أم الفحم من جيل الشباب والمسنين يوماً استثنائياً حمل عنوان "إحنا أولادك يا اللجون"، نظمه قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، بالشراكة مع جمعية السلام للمسنين. كان اليوم أشبه بجسر إنساني وثقافي، امتزجت فيه الذكريات مع الأمل، وتصافحت الأيادي بين الماضي والحاضر في مشهد مؤثر ترك بصمة عميقة في قلوب المشاركين.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 18/08/2025 الساعة 18:27 آخر تحديث: الساعة 18:27 المثلث الشمالي
حجم الخط
قسم الشبيبة المركز الجماهيري أم الفحم يحيي ذاكرة اللجون - لقاء مؤثر جمع الأجيال بين عبق الماضي ونبض الحاضر
قسم الشبيبة المركز الجماهيري أم الفحم يحيي ذاكرة اللجون - لقاء مؤثر جمع الأجيال بين عبق الماضي ونبض الحاضر · تصوير: كل العرب

بين أشجار الزيتون العتيقة وأطلال البيوت التي ما زالت شاهدة على الحكاية، عاش أبناء أم الفحم من جيل الشباب والمسنين يوماً استثنائياً حمل عنوان "إحنا أولادك يا اللجون"، نظمه قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، بالشراكة مع جمعية السلام للمسنين. كان اليوم أشبه بجسر إنساني وثقافي، امتزجت فيه الذكريات مع الأمل، وتصافحت الأيادي بين الماضي والحاضر في مشهد مؤثر ترك بصمة عميقة في قلوب المشاركين.


الفعالية التي اختتمت بها أنشطة المخيم المشترك بين الأجيال، جسّدت حنين الأهالي إلى أرض الأجداد، وأكدت في الوقت ذاته على دور المؤسسات المجتمعية في نقل التاريخ وربط الشباب بجذورهم.


في كلمته، عبّر الشيخ ناصر إغبارية، القائم بأعمال رئيس بلدية أم الفحم، عن عمق المشهد حين يستعيد الكبار ذكريات طفولتهم بين البيوت والآبار وأشجار الزيتون، مؤكداً أن هذه الزيارات ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل رسالة وفاء للأرض وعهد للأجيال القادمة.


أما السيد محمد خالد، مدير جمعية السلام للمسنين، فقد شدّد على البعد الإنساني لهذه اللقاءات التي تُعيد للأجداد لحظات من حياتهم الماضية، وتمنحهم طاقة متجددة وهم ينقلون روايات المكان للأبناء والأحفاد.


وتخلل الحفل عروض تراثية مميزة، أبرزها أداء فرقة "خزانة حليمة" التي أضفت لمسة من الأصالة، إلى جانب الزجل والأغاني الشعبية، قبل أن يجتمع الحاضرون على مائدة عامرة بالأطعمة التراثية، لتكتمل لوحة اليوم بكرم الضيافة ودفء الانتماء.


وفي الختام، أكدت السيدة هبة محاجنة، مديرة قسم الشبيبة، أن اللقاء لم يكن مجرد نشاط عابر، بل مساحة التقاء بين ذاكرة اللجون وأحلام الشباب، مضيفة أن دمج أبناء الشبيبة مع الجيل الذهبي هو استثمار في قيمنا وهويتنا، وهو تذكير بأن التاريخ لا يُحفظ في الكتب فقط، بل في الوجدان وفي لحظات التلاقي الإنساني."


بهذا المشهد المؤثر، اختُتم اليوم الذي وحّد الأجيال على أرض واحدة، ليثبت أن الذاكرة الجماعية لا تُنسى ما دامت تُروى وتُعاش معاً.


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد