قراءة في الخطاب الأعلامي لحماس
في أكثر من مرة وبالرغم من الأتفاق على وقف الحملات الأعلامية تمهيدآ للحوار تصر حركة حماس على إطلاق النار على كل الجهود التي من شأنها الأسهام في تهدئة الأمور بتصريحات كثيرة وغريبة على شعبنا وهذا يدلل على نية حماس المبيتة على إبعاد وإسقاط كل التهم وكل ما تمارسه من أفعال وإلصاقها بالآخرين وهذا بحد ذاته تضليل للرأي العام وتحويل الأنظار عنها كإنسان مخادع يتهم الآخرين بالخداع لأسقاط التهمة عنه و يأتي في سياق مسلسل الأتهامات الباطلة التي تطلقها بعد تعطيلها للحوار في القاهرة بإطلاق تصريحات وتوصيفات غير لائقة فالمتابع للخطاب الإعلامي لحركة حماس وبعد تعطيل الحوار في القاهرة يجد لدى قادة حماس وناطيقها ومواقعها ورجال الدعاية الحمساويين عبر الأنترنت والأعلام بصياغة تصريحاتهم العنيفة والأتهامية المنتقاة وبخطاب إعلامي فصيح ومنمق ومرتب مسبقآ ويجد أن هناك إصرار على التحريض ضد منظمة التحرير الفلسطينية عمومآ وضد القادة الوطنين خصوصآ وهذا يدلل على الأعداد المسبق لهذه الحملات الأعلامية الدعائية وكما يمتاز خطاب حماس بإبراز فلسطينية حماس و بنزع الفلسطينية عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب للفلسطيني واتهامها بالولاء لإسرائيل وأميركا وغيرها من التهم الباطلة والبائسة والسؤال لحماس لماذا تصر حركة حماس على هذا الخطاب الإعلامي الجديد البائس و البعيد كل البعد عن المسيرة الوطنية والنضالية وهل هي محاولة لإسقاط وإلصاق التهم بالآخرين وأليس ما تقوم به حماس انقلاب جذري على كل ما هو فلسطيني ومن له صله بمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها.
في أكثر من مرة وبالرغم من الأتفاق على وقف الحملات الأعلامية تمهيدآ للحوار تصر حركة حماس على إطلاق النار على كل الجهود التي من شأنها الأسهام في تهدئة الأمور بتصريحات كثيرة وغريبة على شعبنا وهذا يدلل على نية حماس المبيتة على إبعاد وإسقاط كل التهم وكل ما تمارسه من أفعال وإلصاقها بالآخرين وهذا بحد ذاته تضليل للرأي العام وتحويل الأنظار عنها كإنسان مخادع يتهم الآخرين بالخداع لأسقاط التهمة عنه و يأتي في سياق مسلسل الأتهامات الباطلة التي تطلقها بعد تعطيلها للحوار في القاهرة بإطلاق تصريحات وتوصيفات غير لائقة فالمتابع للخطاب الإعلامي لحركة حماس وبعد تعطيل الحوار في القاهرة يجد لدى قادة حماس وناطيقها ومواقعها ورجال الدعاية الحمساويين عبر الأنترنت والأعلام بصياغة تصريحاتهم العنيفة والأتهامية المنتقاة وبخطاب إعلامي فصيح ومنمق ومرتب مسبقآ ويجد أن هناك إصرار على التحريض ضد منظمة التحرير الفلسطينية عمومآ وضد القادة الوطنين خصوصآ وهذا يدلل على الأعداد المسبق لهذه الحملات الأعلامية الدعائية وكما يمتاز خطاب حماس بإبراز فلسطينية حماس و بنزع الفلسطينية عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب للفلسطيني واتهامها بالولاء لإسرائيل وأميركا وغيرها من التهم الباطلة والبائسة والسؤال لحماس لماذا تصر حركة حماس على هذا الخطاب الإعلامي الجديد البائس و البعيد كل البعد عن المسيرة الوطنية والنضالية وهل هي محاولة لإسقاط وإلصاق التهم بالآخرين وأليس ما تقوم به حماس انقلاب جذري على كل ما هو فلسطيني ومن له صله بمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها.