قبروا فرص الحوار ...
إصرار حركة فتح وقيادتها على إبقاء الأبواب مقفلة أمام أي بادرة للحوار الأخوي مع حركة حماس ،سوف يزيد المشهد الفلسطيني تعقيدا وانقساما وتشرذما ،الأمر الذي سيدفع بحركة حماس إلى البحث عن خيارات وبدائل إقليمية وربما عربية لتعويض ما فقدته جراء التفكك الحاصل بينها وبين الرئاسة الفلسطينية !! وقد تكون خيارات حماس ذات انعكاسات مؤلمة على مجمل النضال الوطني الفلسطيني واستقلالية القضية الفلسطينية وحتى على توجه حماس السياسي.وانطلاقا من انه ليس بمقدور حماس الاستمرار في أحضان الحصار المفروض على قطاع غزة عربيا ودوليا فإنها ستلجأ إلى التفتيش عن بدائل تؤمن لها الاستمرارية في الحياة السياسية ، حتى لو اضطرت إلى التنازل عن استقلاليتها ورهنت قراراتها بأيدي من يضمن لها لعب الدور الريادي في قطاع غزة ويمدها بمتطلبات ومقومات البقاء كقوة مهيمنة على الشارع الفلسطيني في القطاع !! فهي لن تقبل بفقدان دورها بهذه البساطة خاصة وإنها أنجزت ما كانت تحلم به وهو إزاحة حركة فتح وشطبها من الموازنة التنظيمية والفصائلية في القطاع .... وهل ستضحي حماس بكل الانجازات الميدانية التي حققتها ؟!من السابق لأوانه التنبؤ بما سيؤول إليه الوضع على المستوى الفلسطيني ، وهذا منوط بقدرة حركة حماس على الانصياع لشروط فتح وبقدرة فتح وقابليتها على تقبل نتائج الحسم العسكري في القطاع!!كل المؤشرات تدل على انه لا يوجد بوادر جدية لتجاوز جراحات الماضي وفتح صفحة جديدة ،في أعقاب الاتهامات المتبادلة بين الطرفين ومحاولة كل طرف التشكيك بالطرف الأخر وتحميله المسؤولية عما جرى .. فالحرب الإعلامية التي فتحت على مصراعيها تبقي فرص الحوار ضئيلة جدا وتقضي على أية مبادرة قد تأتي من طرف عربي أو حتى دولي !! وهناك من هو معني بإبقاء هذا الصراع قيد الحياة ،لا بل يسعى إلى تأجيجه من جديد خدمة لأجندته الخاصة غير آبه بما سيؤول إليه الوضع العام للشعب الفلسطيني غير آخذ بالحسبان إسقاطات هذا الصراع على القضية الفلسطينية ومسارها وهالتها !! كما إن هناك أجندة خارجية تحاول إن تتغلغل إلى داخل الفراغ الناشئ في الشارع الفلسطيني محاولة إشغال حيز مؤثر في الموازنة السياسية الفلسطينية .. والأدهى من هذا كله عدم تيقظ القيادة الفلسطينية لمحاولات العبث الخارجية في الوضع الفلسطيني الداخلي ... وهنا أحمل الرئيس محمود عباس المسؤولية الأولى عن أية تداعيات قد تنشأ مستقبلا ، كونه الرجل الرسمي الأول والذي يجب أن يتحمل المسؤولية ويبادر إلى فتح حوار مع حركة حماس رغم تحفظاتي على نهج وأسلوب هذه الحركة الغير ناضجة سياسيا والمغامرة بمصير الشعب والوطن !!لكن من أجل قطع الطريق أمام الأيادي الخارجية يتوجب فتح الحوار مع حماس والانصياع لمطلب الشارع الفلسطيني الداعي إلى لملمة الأوراق الفلسطينية المبعثرة.. لا أحد يستطيع إنكار دور حركة فتح النضالي والريادي في التاريخ الفلسطيني المعاصر.. ولا يمكن لأي كان شطب هذه الحركة، ولا يمكن أيضا لفتح إن تشطب حماس من المعادلة الفلسطينية.. ويبقى الحوار الغير مشروط هو الطريق الأسلم لإعادة المياه إلى مجاريها وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، وهذا الأمر يتطلب وقف الحرب الإعلامية بين الطرفين ومحاولة بلورة رؤية مستقبلية للعلاقات الفلسطينية الفلسطينية ، والعلاقات الفلسطينية الدولية بعيدا عن التشنجات العقائدية والفصائلية ودون ذالك ستفقد القضية الفلسطينية وزنها العربي والدولي .هناك دول عربية تتمنى إن تشطب القضية الفلسطينية ،كونها أصبحت عبئا عليها وأحرجت الأنظمة أمام شعوبها وهي ترى بشطب القضية الحل الأمثل للتخلص من هذا العبء !! وإسرائيل ترى بضرورة حصر الحل بمحاصرة الشعب الفلسطيني وتجويعه وبالتالي تركيعه أمام الخيارات الإسرائيلية المطروحة !والمؤسف بأننا نساهم في تحقيق هذا الخيار من خلال من خلال تعميق لانقسام في الشارع الفلسطيني وبهذا نعطي الذريعة للعالم بالتهرب من تفعيل العملية السلمية المزعومة ،تحت يا فطة عدم قدرة هذه القيادة على تحمل المسؤولية وإدارة دولة مستقلة!!إن ما هو مطلوب من فتح قبل حماس تفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا وهذا الأمر يتطلب الجرأة الكافية على إعادة الحسابات وإجراء عملية جرد للماضي بكل رواسبه وتداعياته ،إذ ليس من المقبول أن نعود للحوار من اجل تقاسم الكعكة وتقاسم سلطة هزيلة وغير متواجدة أصلا ،بل يجب أن يتمحور الحوار حول الخطوط المستقبلية للنضال الوطني الفلسطيني وكيفية إعادة الثقة للمواطن الفلسطيني والذي أصبح يمقت هكذا قيادة ، ولا أبالغ إذا جزمت بأن العديد من أبناء شعبنا أصبح يحن إلى ماضي الاحتلال .. لا حبا بالاحتلال، بل حبا بالتخلص من الفقر والجوع !! هذا هو الواقع المرير الذي وصل إليه شعبنا وإذا لم تتدارك قيادة شعبنا هذا الأمر، فان الشعب سيقول كلمته الأخيرة.. وقد تندلع انتفاضة ضد القيادة والسلطة .. فرفقا بهذا الشعب الذي مل وعاف كل أشكال الظلم والاستبداد والتلاعب بمصيره.
إصرار حركة فتح وقيادتها على إبقاء الأبواب مقفلة أمام أي بادرة للحوار الأخوي مع حركة حماس ،سوف يزيد المشهد الفلسطيني تعقيدا وانقساما وتشرذما ،الأمر الذي سيدفع بحركة حماس إلى البحث عن خيارات وبدائل إقليمية وربما عربية لتعويض ما فقدته جراء التفكك الحاصل بينها وبين الرئاسة الفلسطينية !! وقد تكون خيارات حماس ذات انعكاسات مؤلمة على مجمل النضال الوطني الفلسطيني واستقلالية القضية الفلسطينية وحتى على توجه حماس السياسي.وانطلاقا من انه ليس بمقدور حماس الاستمرار في أحضان الحصار المفروض على قطاع غزة عربيا ودوليا فإنها ستلجأ إلى التفتيش عن بدائل تؤمن لها الاستمرارية في الحياة السياسية ، حتى لو اضطرت إلى التنازل عن استقلاليتها ورهنت قراراتها بأيدي من يضمن لها لعب الدور الريادي في قطاع غزة ويمدها بمتطلبات ومقومات البقاء كقوة مهيمنة على الشارع الفلسطيني في القطاع !! فهي لن تقبل بفقدان دورها بهذه البساطة خاصة وإنها أنجزت ما كانت تحلم به وهو إزاحة حركة فتح وشطبها من الموازنة التنظيمية والفصائلية في القطاع .... وهل ستضحي حماس بكل الانجازات الميدانية التي حققتها ؟!من السابق لأوانه التنبؤ بما سيؤول إليه الوضع على المستوى الفلسطيني ، وهذا منوط بقدرة حركة حماس على الانصياع لشروط فتح وبقدرة فتح وقابليتها على تقبل نتائج الحسم العسكري في القطاع!!كل المؤشرات تدل على انه لا يوجد بوادر جدية لتجاوز جراحات الماضي وفتح صفحة جديدة ،في أعقاب الاتهامات المتبادلة بين الطرفين ومحاولة كل طرف التشكيك بالطرف الأخر وتحميله المسؤولية عما جرى .. فالحرب الإعلامية التي فتحت على مصراعيها تبقي فرص الحوار ضئيلة جدا وتقضي على أية مبادرة قد تأتي من طرف عربي أو حتى دولي !! وهناك من هو معني بإبقاء هذا الصراع قيد الحياة ،لا بل يسعى إلى تأجيجه من جديد خدمة لأجندته الخاصة غير آبه بما سيؤول إليه الوضع العام للشعب الفلسطيني غير آخذ بالحسبان إسقاطات هذا الصراع على القضية الفلسطينية ومسارها وهالتها !! كما إن هناك أجندة خارجية تحاول إن تتغلغل إلى داخل الفراغ الناشئ في الشارع الفلسطيني محاولة إشغال حيز مؤثر في الموازنة السياسية الفلسطينية .. والأدهى من هذا كله عدم تيقظ القيادة الفلسطينية لمحاولات العبث الخارجية في الوضع الفلسطيني الداخلي ... وهنا أحمل الرئيس محمود عباس المسؤولية الأولى عن أية تداعيات قد تنشأ مستقبلا ، كونه الرجل الرسمي الأول والذي يجب أن يتحمل المسؤولية ويبادر إلى فتح حوار مع حركة حماس رغم تحفظاتي على نهج وأسلوب هذه الحركة الغير ناضجة سياسيا والمغامرة بمصير الشعب والوطن !!لكن من أجل قطع الطريق أمام الأيادي الخارجية يتوجب فتح الحوار مع حماس والانصياع لمطلب الشارع الفلسطيني الداعي إلى لملمة الأوراق الفلسطينية المبعثرة.. لا أحد يستطيع إنكار دور حركة فتح النضالي والريادي في التاريخ الفلسطيني المعاصر.. ولا يمكن لأي كان شطب هذه الحركة، ولا يمكن أيضا لفتح إن تشطب حماس من المعادلة الفلسطينية.. ويبقى الحوار الغير مشروط هو الطريق الأسلم لإعادة المياه إلى مجاريها وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، وهذا الأمر يتطلب وقف الحرب الإعلامية بين الطرفين ومحاولة بلورة رؤية مستقبلية للعلاقات الفلسطينية الفلسطينية ، والعلاقات الفلسطينية الدولية بعيدا عن التشنجات العقائدية والفصائلية ودون ذالك ستفقد القضية الفلسطينية وزنها العربي والدولي .هناك دول عربية تتمنى إن تشطب القضية الفلسطينية ،كونها أصبحت عبئا عليها وأحرجت الأنظمة أمام شعوبها وهي ترى بشطب القضية الحل الأمثل للتخلص من هذا العبء !! وإسرائيل ترى بضرورة حصر الحل بمحاصرة الشعب الفلسطيني وتجويعه وبالتالي تركيعه أمام الخيارات الإسرائيلية المطروحة !والمؤسف بأننا نساهم في تحقيق هذا الخيار من خلال من خلال تعميق لانقسام في الشارع الفلسطيني وبهذا نعطي الذريعة للعالم بالتهرب من تفعيل العملية السلمية المزعومة ،تحت يا فطة عدم قدرة هذه القيادة على تحمل المسؤولية وإدارة دولة مستقلة!!إن ما هو مطلوب من فتح قبل حماس تفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا وهذا الأمر يتطلب الجرأة الكافية على إعادة الحسابات وإجراء عملية جرد للماضي بكل رواسبه وتداعياته ،إذ ليس من المقبول أن نعود للحوار من اجل تقاسم الكعكة وتقاسم سلطة هزيلة وغير متواجدة أصلا ،بل يجب أن يتمحور الحوار حول الخطوط المستقبلية للنضال الوطني الفلسطيني وكيفية إعادة الثقة للمواطن الفلسطيني والذي أصبح يمقت هكذا قيادة ، ولا أبالغ إذا جزمت بأن العديد من أبناء شعبنا أصبح يحن إلى ماضي الاحتلال .. لا حبا بالاحتلال، بل حبا بالتخلص من الفقر والجوع !! هذا هو الواقع المرير الذي وصل إليه شعبنا وإذا لم تتدارك قيادة شعبنا هذا الأمر، فان الشعب سيقول كلمته الأخيرة.. وقد تندلع انتفاضة ضد القيادة والسلطة .. فرفقا بهذا الشعب الذي مل وعاف كل أشكال الظلم والاستبداد والتلاعب بمصيره.