29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

فارس على صهوة رساله

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى رسل الله اجمعين وبعد, رسالتي الى اخي النائب الجديد عن الحركه الاسلاميه الاستاذ مسعود غنايم, نعم لقد منحت الثقه ورضيت لنفسك ان تنتقل من موقع المشرف على الممتحنين الى الممتحن في امتحان صعب اسأل الله عز وجل ان يوفقك فيه وان يثبتك.قبل ايام قلائل من يوم الانتخابات (10.2.09) حضرت الى سخنين برفقة بعض الاخوه للمشاركه في المهرجان الختامي للحمله الانتخابيه, (وكلنا يعلم الظروف العديده التي احاطت بالانتخابات وكلنا يعلم بالتحديات التي رافقتها), جلست استمع الى الكلمات التي القيت وترقبت بشغف سماع كلمة الاستاذ مسعود غنايم التي كانت كما دائما تحمل العديد من المزايا التي ان دلت على شيء فانما تدل على رقي ملقيها وعلى جميع المستويات, وبينما انا أنظر في عيني الاستاذ مسعود غنايم كنت احدث نفسي واقول كم هي حركتنا الاسلاميه بحاجه لهذا الرجل ليرفع صوتها بالذات في هذه المرحله, وعندما كانت تحدثني نفسي بالظروف المحيطه والفتور لدى الناس كنت اقول اي خساره ستكون لو لم يحظى هذا الفارس بالثقه المطلوبه لحمل الرساله, ولكن الحضور الغفير والأنباء التي وصلت عن المهرجانات الشعبيه الضخمه التي اقيمت بالمثلث والنقب زادت قناعتي بأن الامور تسير الى خير ان شاء الله.وليس الدخول الى الكنيست هو هدف بعينه, كما ان صوت الناخب وثقته هي ليست قطعه ورقيه توضع في الصندوق للتعداد فقط, ان صوت الناخب يحمل من المعاني الجمه ما يحملها وان ثقة الناخب بالمرشح انما هي رساله تحمل في طياتها العديد من المطالب والطموحات التي يراد من خلالها ان ترفع هذه المطالب في كل مكان و زمان, نعم لم نقل يوما بان تحرير فلسطين سيتم عبر اعضاء الكنيست العرب ونحن نعرف محدودية المكاسب التي ممكن ان تجنى, ولكن في نفس الوقت نعرف ايضا انه لا يمكن ان نطالب بالمساواه وانتزاع الحقوق واعلاء كلمة الحق ونحن على الحياد خارج دائرة صنع القرار, وان كان تاثير اعضاء الكنيست العرب ضعيفا واحتجاجي بعين البعض فلا اعتقد انه كذلك في عين الساسه الاسرائيليين والا لما آلمهم هذا الصوت الى الحد الذي لم يعودوا يطيقون حتى سماعه.بعد انتهاء الانتخابات البرلمانيه وتحديدا يوم السبت الماضي اقيم في مدينة سخنين مهرجان تكريم للاخوه المسؤولين والناشطين دعا اليه الاخ مسعود غنايم النائب الجديد وقد استوقفتني كلمة احد الاخوه الذي هاتفني ووجه لي دعوه بحضور المهرجان لتهنئة الاخ مسعود غنايم بانتخابه, نعم استوقفتني كلمة "تهنئه" وقلت في نفسي ان هذه الكلمه لا تناسب الحدث اطلاقا فعلى ماذا نهنئه بالضبط, نعم كلمة تهنئه برأيي المتواضع هي غير مناسبه, ودعائي للاخ مسعود غنايم هو أعانك الله يا اخ مسعود على حمل هذه الامانه, نعم اعانك الله وثبتك الله, هذه هي الكلمه المناسبه, أكتب هذه الكلمات وأستعيد في ذاكرتي كلمات النائب عن الحركه الاسلاميه ورئيس القائمه العربيه الموحده سابقا المحامي عبد المالك دهامشه وقد كان لي شرف مرافقته في تلك الفتره التي اشغل بها هذا المنصب حيث وقفت عن كثب على جزء من عمله وقد طلبت منه مصارحتي في احدى المرات بعد ان سالته: اذا كنا نحن الشباب من حولك نتعب يا ابا يحيى اما تتعب انت من الترحال والعمل غير المنقطع؟ وقد اجابني مازحا انا شاب مثلكم ماذا تظن!!! فكررت سؤالي فكان جوابه هذا عملي يا خال وهذا واجبي, فاقول له ولكنك تكون في كل موقع وغيرك مجتمعين لا يعملون نصف عملك لوحدك!!! وبقيت الح عليه بالسؤال اما يضنيك هذا يا خال اجبني صدقا اما يثقلك هذا ؟ عندها صارحني وقال نعم يثقلني ذلك ولكن الامانه أثقل!!!.نعم انها الامانه اذا, وهي ثقيله يا اخ مسعود, هي اثقل لمن عرف بان هذا المنصب هو تكليف وليس تشريف, وانا على يقين بانك تعلم ذلك علم اليقين, ولكنها كلمات للتذكير لاننا نحبك بالله, منحناك ثقتنا ونحن على استعداد لمنحك ما استطعنا لكي تكمل المشوار رافعا راسك شامخا تزأر بالحق, تحمل الرساله التي ذكرتها يوم السبت الاخير, نعم اهديت فوزك للشهداء في سخنين خاصه وفي فلسطين عامه وقلت " ان قضيتكم التي استشهدتم لاجلها هي هي نفسها التي من اجلها انا ذاهب الى هناك للكنيست".دعواتنا لك من صميم قلوبنا والدمع يملأ جفوننا ضارعين الى الله عز وجل ان يعينك على حمل الامانه والمضي برسالتك.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 17/02/2009 الساعة 16:32
حجم الخط
فارس على صهوة رساله
فارس على صهوة رساله · تصوير: كل العرب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى رسل الله اجمعين وبعد, رسالتي الى اخي النائب الجديد عن الحركه الاسلاميه الاستاذ مسعود غنايم, نعم لقد منحت الثقه ورضيت لنفسك ان تنتقل من موقع المشرف على الممتحنين الى الممتحن في امتحان صعب اسأل الله عز وجل ان يوفقك فيه وان يثبتك.قبل ايام قلائل من يوم الانتخابات (10.2.09) حضرت الى سخنين برفقة بعض الاخوه للمشاركه في المهرجان الختامي للحمله الانتخابيه, (وكلنا يعلم الظروف العديده التي احاطت بالانتخابات وكلنا يعلم بالتحديات التي رافقتها), جلست استمع الى الكلمات التي القيت وترقبت بشغف سماع كلمة الاستاذ مسعود غنايم التي كانت كما دائما تحمل العديد من المزايا التي ان دلت على شيء فانما تدل على رقي ملقيها وعلى جميع المستويات, وبينما انا أنظر في عيني الاستاذ مسعود غنايم كنت احدث نفسي واقول كم هي حركتنا الاسلاميه بحاجه لهذا الرجل ليرفع صوتها بالذات في هذه المرحله, وعندما كانت تحدثني نفسي بالظروف المحيطه والفتور لدى الناس كنت اقول اي خساره ستكون لو لم يحظى هذا الفارس بالثقه المطلوبه لحمل الرساله, ولكن الحضور الغفير والأنباء التي وصلت عن المهرجانات الشعبيه الضخمه التي اقيمت بالمثلث والنقب زادت قناعتي بأن الامور تسير الى خير ان شاء الله.وليس الدخول الى الكنيست هو هدف بعينه, كما ان صوت الناخب وثقته هي ليست قطعه ورقيه توضع في الصندوق للتعداد فقط, ان صوت الناخب يحمل من المعاني الجمه ما يحملها وان ثقة الناخب بالمرشح انما هي رساله تحمل في طياتها العديد من المطالب والطموحات التي يراد من خلالها ان ترفع هذه المطالب في كل مكان و زمان, نعم لم نقل يوما بان تحرير فلسطين سيتم عبر اعضاء الكنيست العرب ونحن نعرف محدودية المكاسب التي ممكن ان تجنى, ولكن في نفس الوقت نعرف ايضا انه لا يمكن ان نطالب بالمساواه وانتزاع الحقوق واعلاء كلمة الحق ونحن على الحياد خارج دائرة صنع القرار, وان كان تاثير اعضاء الكنيست العرب ضعيفا واحتجاجي بعين البعض فلا اعتقد انه كذلك في عين الساسه الاسرائيليين والا لما آلمهم هذا الصوت الى الحد الذي لم يعودوا يطيقون حتى سماعه.بعد انتهاء الانتخابات البرلمانيه وتحديدا يوم السبت الماضي اقيم في مدينة سخنين مهرجان تكريم للاخوه المسؤولين والناشطين دعا اليه الاخ مسعود غنايم النائب الجديد وقد استوقفتني كلمة احد الاخوه الذي هاتفني ووجه لي دعوه بحضور المهرجان لتهنئة الاخ مسعود غنايم بانتخابه, نعم استوقفتني كلمة "تهنئه" وقلت في نفسي ان هذه الكلمه لا تناسب الحدث اطلاقا فعلى ماذا نهنئه بالضبط, نعم كلمة تهنئه برأيي المتواضع هي غير مناسبه, ودعائي للاخ مسعود غنايم هو أعانك الله يا اخ مسعود على حمل هذه الامانه, نعم اعانك الله وثبتك الله, هذه هي الكلمه المناسبه, أكتب هذه الكلمات وأستعيد في ذاكرتي كلمات النائب عن الحركه الاسلاميه ورئيس القائمه العربيه الموحده سابقا المحامي عبد المالك دهامشه وقد كان لي شرف مرافقته في تلك الفتره التي اشغل بها هذا المنصب حيث وقفت عن كثب على جزء من عمله وقد طلبت منه مصارحتي في احدى المرات بعد ان سالته: اذا كنا نحن الشباب من حولك نتعب يا ابا يحيى اما تتعب انت من الترحال والعمل غير المنقطع؟ وقد اجابني مازحا انا شاب مثلكم ماذا تظن!!! فكررت سؤالي فكان جوابه هذا عملي يا خال وهذا واجبي, فاقول له ولكنك تكون في كل موقع وغيرك مجتمعين لا يعملون نصف عملك لوحدك!!! وبقيت الح عليه بالسؤال اما يضنيك هذا يا خال اجبني صدقا اما يثقلك هذا ؟ عندها صارحني وقال نعم يثقلني ذلك ولكن الامانه أثقل!!!.نعم انها الامانه اذا, وهي ثقيله يا اخ مسعود, هي اثقل لمن عرف بان هذا المنصب هو تكليف وليس تشريف, وانا على يقين بانك تعلم ذلك علم اليقين, ولكنها كلمات للتذكير لاننا نحبك بالله, منحناك ثقتنا ونحن على استعداد لمنحك ما استطعنا لكي تكمل المشوار رافعا راسك شامخا تزأر بالحق, تحمل الرساله التي ذكرتها يوم السبت الاخير, نعم اهديت فوزك للشهداء في سخنين خاصه وفي فلسطين عامه وقلت " ان قضيتكم التي استشهدتم لاجلها هي هي نفسها التي من اجلها انا ذاهب الى هناك للكنيست".دعواتنا لك من صميم قلوبنا والدمع يملأ جفوننا ضارعين الى الله عز وجل ان يعينك على حمل الامانه والمضي برسالتك.

وفقك الله واعانك الله وثبتك الله يا أسد الجليل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد