عقد اجتماع هام في قرية حورة لبحث مشروع الـ 500
عقد يوم أمس الخميس في قرية حورة اجتماع هام ضم مدير عام مصلحة الاستخدام السيد يوسي فرحي و طاقم مهني برئاسة السيد دفيد كالدرون مدير مكتب العمل في لواء الجنوب وكذلك مدير لواء الجنوب في وزارة الصناعة والتجارة بنيامين سيمانتوف ومدير التأهيل المهني شمعون شبات، وقد شارك في الاجتماع الدكتور محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة وطاقم مركز معابر للتشغيل والتأهيل المهني في القرية المتمثل بالسيد قاسم الصرايعة مدير قسم الفرد والعامل الجماهيري صالح شيني مسؤول قسم الجمهور في المركز.
عقد يوم أمس الخميس في قرية حورة اجتماع هام ضم مدير عام مصلحة الاستخدام السيد يوسي فرحي و طاقم مهني برئاسة السيد دفيد كالدرون مدير مكتب العمل في لواء الجنوب وكذلك مدير لواء الجنوب في وزارة الصناعة والتجارة بنيامين سيمانتوف ومدير التأهيل المهني شمعون شبات، وقد شارك في الاجتماع الدكتور محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة وطاقم مركز معابر للتشغيل والتأهيل المهني في القرية المتمثل بالسيد قاسم الصرايعة مدير قسم الفرد والعامل الجماهيري صالح شيني مسؤول قسم الجمهور في المركز.
وقد تناول البحث مشروع الـ " 500 " الذي أقر بصيغته النهائية ، ويشار في هذا السياق إلى أن مشروع ألـ" 500" يهدف الى تأهيل 500 شخص من قرية حورة بصورة مهنية ومتابعتهم ودعمهم من الناحية العملية والمادية بغية دمجهم في سوق العمل والحصول على وظيفة محترمة ومصدر رزق كريم، وتشمل برامج التأهيل عدة آفاق من بينها دورات لإنهاء الصف الثاني عشر ودورات تنمية بشرية وتأهيل مهني ومرافقة في مكان العمل من خلال علاقات وتحفيزات لأرباب العمل المشغلين لهؤلاء ال 500 مواطن.
وقال رئيس المجلس المحلي في قرية حورة الدكتور محمد النباري إن هذا المشروع الرائد الذي تصل تكلفته إلى أكثر من 16 مليون شيكل يمثل قفزة نوعية ورائدة في مجال مكافحة آفة البطالة في القرية ،وسوف يكون بمثابة رافعة مهنية مدعومة بالميزانيات من وزارة الصناعة والتجارة وغيرها من المكاتب الحكومية، مما سيترك لها بعيد الأثر على إعداد طاقات محلية للنهوض بالقرية والاسهام في ازدهارها.
على الصعيد ذاته من المقرر أن يجتمع د. محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة في مطلع الاسبوع القادم مع وزير الصناعة والتجارة والعمل بنيامين بن اليعيزر ( فؤاد) من أجل المصادقة النهائية على المشروع الطلائعي الذي قررت الوزارة دعمه منذ البداية ليشكل نموذجا قابلا للتطبيق في القرى العربية الاخرى في منطقة النقب.