عروس على شاطئ البحر
تئن أيها القيثار لتلحن مأساتي تعزف هذا الشعور القوي بداخلي، شعوري باني دون هوية،دون شراع أو مرفأ
تئن أيها القيثار لتلحن مأساتي تعزف هذا الشعور القوي بداخلي، شعوري باني دون هوية،دون شراع أو مرفأ
تئن أيها القيثار
تقول هذا حلم
الرعاة
بأن يكونوا جيشا،
أفأ زيد في صلاتي
أوَ أصرخ مرددا
يا عروس المرتابين
ستبقي في حياتي،
وستجزي لي شهادة
بأني أحكم فيلقا
من أوراقٍِِ.
وزهورا وشقائق
كثيراتِ
تشهدين يا مدينتي
أن كان هنا
جيشا،
طويلا، عريقا
لا تهزه الحشرجات
ولا تخيفه الصرخات
تئن يا قيثار
لتنغم مأساتي
فهي ذات نغم
في لحنها وفي هدبها
وإيقاعها
فيوما تكون أقصى
وأخر تكون جدارا
ويوما تصير كذبا
وفي الليل تصير
غبار
أيتها العروس ترفقي
فقد شممت عبقا عربيا
وسمعت صداك
يقول الله أكبر
فزيدي يا صلاتي
وظلي ازدادي أكثر
هواء البحر يا مدينتي
يظل في الذاكرة
دستورا
ذا إيقاع مثير،
يدوي ثائرا على
الأثير،
فاليوم أراك صاخبة
وغدا أراك مشيدة
بأغنيات الحياة
أتيك بفيالقي
وبخالد وعمر
أتيك بجند كثيرين،
طيبين وفريدين
فهم أسياد كالأسود
يربضون،
في العرين
وعرش ساحتي
يندبون أبناءهم
وأفواح القادمين
فاليوم يا أبنائنا
عدتم ترابا وطين
وتركتم نابذين
حلمكم بأن تصير
عروسنا (مدينتي)
مدينة الصابرين
والمؤمنين
فهي تبحث عن
ملك حكيم
إذا لما تقولوا أننا نموت
لا بل نحن نعيش
على صوت قيثار
ويزيد في وقع
قضيتنا العود
ففي شخوصنا
انشطار
نلحن،نغني
ونرقص للطرب
ونبقى ننسى أننا
كنا يوما صالحين
ننسى أنه لا يفلح
إلا المؤمنون
وقد ننسى حلم
أنفسنا
ونعيش دائما
لرقصنا وهذونا
نرتدي حمرنا
فلا يهمنا
أنها كانت لنا عروس
واحدة،
فأصبحت هشيم
عروسنا أم الرجال
بلد المغلوبين