29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

صالح بكري: لا اخشى العراقيل

يسعى الفنان العربي في بلادنا الى تحقيق ذاته وايصال رسالته بالرغم من القضايا والمشاكل التي يعاني منها واهمها القضايا التي تنبع من سياسة التمييز وتنعكس بشكل سلبي على مسارحنا العربية. الممثل صالح بكري، ابن الممثل المعروف محمد بكري، ابن التاسعة والعشرين حدثنا مطلع هذا الاسبوع عن دخوله الى المسرح، اثناء انهماكه بتصوير اول تجربة سينمائية له، وخلال حديثنا تطرقنا الى مشاركاته المسرحية وانطلاقته في عالم المسرح وتأثره من والده، حيث تخرج في العام 2000 من معهد "بيت تسفي" في رمات غان، وامتهن بعدها التمثيل وقرر السير على خطى والده، لكن مقابلتنا انتهت عندما طلب منه التوجه الى موقع التصوير...عن الاعمال المسرحية التي شارك بها الفنان صالح بكري ويكن لها مكانة خاصة في قلبه قال: "اكثر ثلاث مسرحيات شاركت بها ولها مكانة خاصة عندي هي مسرحية يوم من زمننا وهي من اخراج والدي محمد بكري، وشارك بها مجموعة من الفنانين من بينهم عامر حليحل، شقيقي زياد، حنان حلو وآخرون بالاضافة الى بروز فرقة دبكة من قرية البعنة، وكانت مسرحية ناجحة لكن عرضها لم يستمر للأسف لاسباب لن اذكرها، اما المسرحية الثانية فهي مسرحية "جنون" وهي لمسرح الميدان وتعرض حتى اليوم وهي للكاتبة والممثلة التونسية جليلة بكار وتحكي قصة شخص يعاني من انفصام في الشخصية وتبدأ احداثها عندما تقوم طبيبة نفسية بمعالجته، وهذه المسرحية تميل اكثر الى الجانب الاجتماعي، والمجتمع مرتبط بالسياسة بطبيعة الحال. اما المسرحية الثالثة فهي "السواتر" وهي للمسرحي الفرنسي جان جينيه وعرضت في مسرح هبيما في تل ابيب وعرضت بشكل خاص وحدد عدد عروضها منذ البداية".الممثل صالح بكري عاش تجربة في المسرح العربي وفي المسرح العبري، وفي معرض سؤال عن التجربتين قال: "اشعر بحرية اكبر في المسرح العربي لانني اؤدي ادواري بلغتي الام واشعر بانني اسيطر عليها ومتمكن منها بشكل اكبر، لكن عندما اقوم بادوار بلغة اخرى اشعر بانني اقل حرية، مع ذلك فانني احب كافة لغات العالم واحترمها كثيرا ولو خيرت بين تعلم لغة معينة كي العب دورا في هذه اللغة لفعلت ذلك".الممثل الشاب صالح بكري يعيش في هذه الايام باكورة تجربته السينمائية، لكن لسرية العمل رفض الافصاح عن العمل الجديد الذي يصور في هذه الايام واكتفى بالقول: "الفيلم الحالي الذي نصوره هو اول تجربة سينمائية لي، والعب به شخصية مركزية والامور لا تزال سرية ولا يمكنني الافصاح بتفاصيل كثيرة عن العمل وفكرته سوى انه يصور في تل ابيب ويروحام والقدس والعمل هو يهودي عربي مشترك". كلنا يعرف والد الممثل صالح، الممثل الجريىء والقدير محمد بكري من خلال مواقفه والادوار المتعددة التي لعبها، وعن تأثير الوالد على ابنه، قال صالح: "لا شك بان كون والدي ممثلا معروفا له تأثير على مسيرتي، فوالدي يدعمني كثيرا وبنظري هو مثلي الاعلى وهو افضل ممثل ومعلم وساتابع السير على خطاه". وتابع: "جهات عديدة حاولت وضع العراقيل في مسيرة والدي وبطبيعة الحال فان هذه العراقيل ستؤثر علي وعلى مستقبلي وانا لا اخشى هذه العراقيل لان الانسان عندما يختار ان يصبح فنانا او ممثلا فانه يعلم بانه مقبل على مرحلة صعبة في حياته، وان الطريق لن تكون مفروشة امامه بالورود وهذه طريق كافة الفنانين المعروفة بالصعوبات، والممثل هو مناضل بالدرجة الاولى ويجب ان يسير في طريق نضالية ويتحدى الصعوبات والعراقيل". وعن الممثل الناجح قال صالح: "بنظري فان الممثل الناجح هو الممثل الصادق بالدرجة الاولى وبكل ما تعني الكلمة من معان، وعن طريق ايمان الناس به وتصديقه فانه يتمكن من ايصال الرسالة لهم، واذا لم يكن الممثل صادقا مع نفسه ومع الناس فلماذا يقف على المسرح؟". واردف الممثل صالح يقول : "يجب ان يعيش الفنان الناجح بين الناس وان يفهمهم ويفهم قضاياهم ومشاكلهم التي يعيشونها، ويوعي نفسه اولا ويوعي الناس وان يحاول تغيير المجتمع والثقافة ووظيفة الممثل اغناء المجتمع".عندما سألت الممثل صالح عن اهم الاسباب والمشاكل التي يعاني منها الفنان وعن مسبباتها قال: "المؤسسات. وجميع المواطنين يعانون من المؤسسات وليس الممثلون فقط. وفي وسطنا العربي توجد فقط 12 قاعة مسرح. وفي مجتمعنا وانا لا احب التعميم، لا يوجد للفنان اعتبار، والممثل لا يأخذ حقه ووزنه الذي يستحق. والناس لا تأتي لحضور المسرح، ولتشجيع المسرح وتطويره يجب ان يحضر الناس اليه والناس لا يأتون الى المسرح وهنا تكمن مشكلة اخرى لها عدة اسباب عميقة ومتغلغلة داخل المجتمع الذي بحاجة الى توعية حول المسرح وقضية التوعية هي قضية سياسية". وتابع:"عندما يكون العمل المسرحي جيد فانه يجذب الجماهير حتى لو نفذ العمل بامكانيات محدودة، والمسارح نفسها غير مدعومة وهي بحاجة الى دعم مادي حكومي باستمرار، وقضية الدعم هي قضية رئيسية بالنسبة للمسرح ومستقبله ".وعن طموحاته المستقبلية: " اسعى لمواصلة مشواري وانجاز امور كثيرة وتحقيق احلامي وتخطي كافة الصعوبات الامر الذي يعود بالمصلحة على الجميع".

س ع سعيد عدوي اخبار محلية نُشر: 17/04/2006 الساعة 15:44
حجم الخط
صالح بكري: لا اخشى العراقيل
صالح بكري: لا اخشى العراقيل · تصوير: كل العرب

يسعى الفنان العربي في بلادنا الى تحقيق ذاته وايصال رسالته بالرغم من القضايا والمشاكل التي يعاني منها واهمها القضايا التي تنبع من سياسة التمييز وتنعكس بشكل سلبي على مسارحنا العربية. الممثل صالح بكري، ابن الممثل المعروف محمد بكري، ابن التاسعة والعشرين حدثنا مطلع هذا الاسبوع عن دخوله الى المسرح، اثناء انهماكه بتصوير اول تجربة سينمائية له، وخلال حديثنا تطرقنا الى مشاركاته المسرحية وانطلاقته في عالم المسرح وتأثره من والده، حيث تخرج في العام 2000 من معهد "بيت تسفي" في رمات غان، وامتهن بعدها التمثيل وقرر السير على خطى والده، لكن مقابلتنا انتهت عندما طلب منه التوجه الى موقع التصوير...عن الاعمال المسرحية التي شارك بها الفنان صالح بكري ويكن لها مكانة خاصة في قلبه قال: "اكثر ثلاث مسرحيات شاركت بها ولها مكانة خاصة عندي هي مسرحية يوم من زمننا وهي من اخراج والدي محمد بكري، وشارك بها مجموعة من الفنانين من بينهم عامر حليحل، شقيقي زياد، حنان حلو وآخرون بالاضافة الى بروز فرقة دبكة من قرية البعنة، وكانت مسرحية ناجحة لكن عرضها لم يستمر للأسف لاسباب لن اذكرها، اما المسرحية الثانية فهي مسرحية "جنون" وهي لمسرح الميدان وتعرض حتى اليوم وهي للكاتبة والممثلة التونسية جليلة بكار وتحكي قصة شخص يعاني من انفصام في الشخصية وتبدأ احداثها عندما تقوم طبيبة نفسية بمعالجته، وهذه المسرحية تميل اكثر الى الجانب الاجتماعي، والمجتمع مرتبط بالسياسة بطبيعة الحال. اما المسرحية الثالثة فهي "السواتر" وهي للمسرحي الفرنسي جان جينيه وعرضت في مسرح هبيما في تل ابيب وعرضت بشكل خاص وحدد عدد عروضها منذ البداية".الممثل صالح بكري عاش تجربة في المسرح العربي وفي المسرح العبري، وفي معرض سؤال عن التجربتين قال: "اشعر بحرية اكبر في المسرح العربي لانني اؤدي ادواري بلغتي الام واشعر بانني اسيطر عليها ومتمكن منها بشكل اكبر، لكن عندما اقوم بادوار بلغة اخرى اشعر بانني اقل حرية، مع ذلك فانني احب كافة لغات العالم واحترمها كثيرا ولو خيرت بين تعلم لغة معينة كي العب دورا في هذه اللغة لفعلت ذلك".الممثل الشاب صالح بكري يعيش في هذه الايام باكورة تجربته السينمائية، لكن لسرية العمل رفض الافصاح عن العمل الجديد الذي يصور في هذه الايام واكتفى بالقول: "الفيلم الحالي الذي نصوره هو اول تجربة سينمائية لي، والعب به شخصية مركزية والامور لا تزال سرية ولا يمكنني الافصاح بتفاصيل كثيرة عن العمل وفكرته سوى انه يصور في تل ابيب ويروحام والقدس والعمل هو يهودي عربي مشترك". كلنا يعرف والد الممثل صالح، الممثل الجريىء والقدير محمد بكري من خلال مواقفه والادوار المتعددة التي لعبها، وعن تأثير الوالد على ابنه، قال صالح: "لا شك بان كون والدي ممثلا معروفا له تأثير على مسيرتي، فوالدي يدعمني كثيرا وبنظري هو مثلي الاعلى وهو افضل ممثل ومعلم وساتابع السير على خطاه". وتابع: "جهات عديدة حاولت وضع العراقيل في مسيرة والدي وبطبيعة الحال فان هذه العراقيل ستؤثر علي وعلى مستقبلي وانا لا اخشى هذه العراقيل لان الانسان عندما يختار ان يصبح فنانا او ممثلا فانه يعلم بانه مقبل على مرحلة صعبة في حياته، وان الطريق لن تكون مفروشة امامه بالورود وهذه طريق كافة الفنانين المعروفة بالصعوبات، والممثل هو مناضل بالدرجة الاولى ويجب ان يسير في طريق نضالية ويتحدى الصعوبات والعراقيل". وعن الممثل الناجح قال صالح: "بنظري فان الممثل الناجح هو الممثل الصادق بالدرجة الاولى وبكل ما تعني الكلمة من معان، وعن طريق ايمان الناس به وتصديقه فانه يتمكن من ايصال الرسالة لهم، واذا لم يكن الممثل صادقا مع نفسه ومع الناس فلماذا يقف على المسرح؟". واردف الممثل صالح يقول : "يجب ان يعيش الفنان الناجح بين الناس وان يفهمهم ويفهم قضاياهم ومشاكلهم التي يعيشونها، ويوعي نفسه اولا ويوعي الناس وان يحاول تغيير المجتمع والثقافة ووظيفة الممثل اغناء المجتمع".عندما سألت الممثل صالح عن اهم الاسباب والمشاكل التي يعاني منها الفنان وعن مسبباتها قال: "المؤسسات. وجميع المواطنين يعانون من المؤسسات وليس الممثلون فقط. وفي وسطنا العربي توجد فقط 12 قاعة مسرح. وفي مجتمعنا وانا لا احب التعميم، لا يوجد للفنان اعتبار، والممثل لا يأخذ حقه ووزنه الذي يستحق. والناس لا تأتي لحضور المسرح، ولتشجيع المسرح وتطويره يجب ان يحضر الناس اليه والناس لا يأتون الى المسرح وهنا تكمن مشكلة اخرى لها عدة اسباب عميقة ومتغلغلة داخل المجتمع الذي بحاجة الى توعية حول المسرح وقضية التوعية هي قضية سياسية". وتابع:"عندما يكون العمل المسرحي جيد فانه يجذب الجماهير حتى لو نفذ العمل بامكانيات محدودة، والمسارح نفسها غير مدعومة وهي بحاجة الى دعم مادي حكومي باستمرار، وقضية الدعم هي قضية رئيسية بالنسبة للمسرح ومستقبله ".وعن طموحاته المستقبلية: " اسعى لمواصلة مشواري وانجاز امور كثيرة وتحقيق احلامي وتخطي كافة الصعوبات الامر الذي يعود بالمصلحة على الجميع".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد