29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

شمسنا تشرق بأيدينا تعرض نتائج حملة اسمعوني في أم الفحم

الحملة هدفت لتحقيق عدة اهداف من ابرزها : توصيل كلام الابناء المراهقين الى آبائهم إعطاء فرصة وروح المبادرة للأبناء للتوجه لآبائهم والحديث معهم بكل حرية وبناء علاقات عائلية ناجحة 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 02/06/2012 الساعة 13:32 آخر تحديث: الساعة 16:17 وادي عارة
حجم الخط
شمسنا تشرق بأيدينا تعرض نتائج حملة اسمعوني  في أم الفحم
شمسنا تشرق بأيدينا تعرض نتائج حملة اسمعوني في أم الفحم · تصوير: كل العرب

الحملة هدفت لتحقيق عدة اهداف من ابرزها : توصيل كلام الابناء المراهقين الى آبائهم إعطاء فرصة وروح المبادرة للأبناء للتوجه لآبائهم والحديث معهم بكل حرية وبناء علاقات عائلية ناجحة 

عام كامل مضى على انطلاق حملة ( اسمعوني ) والتي نظمتها مبادرة شمسنا تشرق بأيدينا في مدينة أم الفحم والمنطقة، حيث هدفت الحملة لتحقيق عدة اهداف من ابرزها : توصيل كلام الابناء المراهقين الى آبائهم، إعطاء فرصة وروح المبادرة للأبناء للتوجه لآبائهم والحديث معهم بكل حرية ، بناء علاقات عائلية ناجحة ، حيث أننا نعاني من نقص كل هذه الأمور في مجتمعنا .

 

وقد توجه اعضاء مبادرة شمسنا تشرق بأيدينا وتحت اشراف مدير المبادرة الأخصائي النفسي طارق بكر جبارين الى عدة مدارس في مدينة أم الفحم وقد شارك بالحملة 1750 شاب وذلك بكتابة رسائل وبشكل سري وتسليمها لأعضاء المبادرة، الذين عملوا وبشكل مكثف على تصنيفها وترتيبها للوصول لأكثر نقاط تكررت وذات اهمية .

عرض النتيجة
وإليكم النتائج التي تم استخراجها من رسائل الأبناء الموجه لآبائهم، وسنقدم الجهة المقابلة لكل نقطة حيث أننا سنكتفي بعرض النتيجة والتعليق عليها فقط :
1 – كثرة توجيه النصائح للأبناء : حيث كان من الواضح أن كثير من الشباب المشاركين بالحملة علقوا على هذه النقطه وهي كثرة استماعهم للنصائح من قبل الأهل، وهنا نقدم كلمة للأهل ونقول لهم أن الشباب في جيل المراهقة لا يجدي معهم نفعاً كثرة الكلام، إنما الأفعال تأخذ حيزاً أكبر للتعليم .
2 – عدم الثقة وكثرة الشك بالأبناء : حيث ذكرت لنا إحدى الشابات وننقل كلامها حرفياً : "أواجه مشكلة مع عائلتي، أنهم لا يريدون أن اعمل فيسبوك، ويظنون أن كل شيء به خطأ، وذلك من عدم ثقتهم بي". فكلمتنا للأهل هنا تنحصر بطلب صغير وهو أن الثقة لكي تحصلوا عليها عليكم اعطائها أولاً .
3 – خوف الأهل على المراهق : فالأبناء يشعرون هنا بعدم جاهزيتهم لخوض الحياة لشكل مريح، ويبقى لديهم هاجز الخوف الذي اكتسبوه من أبائهم، فنطلب من الآباء الهدوء والتعامل مع المخاوف بشكل أكثر هدوء تجاة حرصهم على آبائهم .
4 – حرمان الأبناء من الأمور المادية اللازمة : من الخطأ أن يعاقب الأب إبنه على خطأ ارتكبه بحرمانه المادي , فهناك وسائل عقاب تربوي كثيرة يمكن اللجوء اليها، أما العقاب او الحرمان المادي فله نتائج سلبية على نفسية الإبن .
5 – قيام الأهل بأفعال يمنعوا أبنائهم عنها : ومن ابرز الرسائل التي وصلتنا هي مطالبة الأبناء آبائهم بالكف عن منعهم من الأمور والأفعال التي يفعلها الآباء، حيث أن احد الأبناء طالب أبوه بالأقلاع أولاً عن التدخين قبل مطالبته بذلك .
6 – التمييز بين الأخوة : من اخطر المشاكل التي يعاني منها الأبناء هي شعورهم بأن الأهل يميزون أخاه عنه،  فهنا نطالب الآباء بالتعامل المتوازي مع كل أبناءهم، لأن الأبناء وخاصة في جيل المراهقة لديهم حساسية كبيرة في هذا المجال، حتى وإن كان الأهل لا يشعرون بذلك .


7 – عدم وجود التفاهم بين الأبناء والآباء : ونقول هنا أنه من الطبيعي أن يتفهم الآباء أبنائهم كون الأهل لديهم مخزون في التعامل وخبرة في الحياة أكثر من الابناء الذين ما زالوا يتعلمون ويكتسبون الخبرات الحديثة .
8 – كثرة صراخ الآباء : مهما كانت المشكلة لا يمكن للأهل أن يقوموا بمحاولة حلها بالصراخ، لأن الصوت العالي دليل على ضعف موقف الشخص الذي يصرخ، لذلك فان الهدوء والتروي أفضل .
9 – عدم الإصغاء للأبناء وعدم المبالاة بآرائهم : من بر الآباء لأبنائهم هو الإصغاء، فحملتنا قامت فقط من اجل تحقيق هذا الأمور الا وهو: وهذه تعتبر الطريقة الأسوأ لحل المشاكل، فالضرب لا يعدل من سلوك الأبناء , وانما يزيده خطأ، حتى وان لمسنا التغيير الآني، فاننا نحتاج لتعديل السلوك بشكل ثابت وليس مؤقت كما يحققه الضرب .
11 – عدم الصدق : لمسنا بالعديد من الرسائل شعور الابناء بعدم صدق آبائهم , فاذا كان هذا هو الحال , فكيف لك أيها الأب وأيتها الأم أن تعلموا ابنائكم فضائل سامية وهم يرونكم غير صادقين .
12 – عدم الشعور بمحبة الأهل : آلمني كثيراً شعور إحدى الفتيات حينما ذكرت لنا مشاعرها تجاه أمها بأنها لا تحبها وأنها تنتظر اليوم الذي تموت به الأم، للأسف فإن هذا الحال لم تصل اليه الفتاة الى بالتعامل الغير جيد من قبل الأم .
13 – انشغال الأهل عن الأبناء : صدمتني نتائج دراسة حديثة تقول بأن الاب العربي يقضي مع أبنائه فقط 23 ثانية يومياً , بينما يحتاج الشاب لأهله في جيل المراهقة لقضاء أكثر وقت ممكن .
14 – غضب الأهل على الأبناء عند قول الحقيقة : أحياناً تكون الحقيقة صعبة ، ولكن على الأهل الشعور بالسعادة حينما يقول ابنهم الحقيقة . فمهما كانت فهو صادق وهذا الأهم .
15- اختيار الاهل امور تخص ابنهم : انه لأمر مزعج أن يقوم الأهل باختيار أهم الأمور دون الرجوع لرأي الابن كموضوع الدراسة مثلاً .
16 – التعامل مع المراهق كطفل , وعدم مراعاة خصائص جيل المراهقة : للمراهق رغبة دائمة بان يعامله الآخرون كرجل ان كان شاباً , وكسيدة ان كانت فتاة , ولكن بعض الأهالي يغيب عنهم هذا الأمر فيبقى تعاملهم مع طفلهم ( بحسب منظورهم ) كما هو في كل مراحل حياته .
17 – عدم تقبل قدرة الابن : لكل شخص في هذه الحياة مقدرة خاصة، فمنا من يمتاز بالقوة وآخر بالذكاء وآخر بالاجتهاد وآخر بالمحبة وغيرها، وهنا نوجه كلمتنا للأهل ونقول بأن لابنك قدرات عليك تفهمها والوصول معه الى تطويرها وعدم تجاهلها .
18 – وصف الابن بصفات سلبية ومعايرته بصفاته الخارجية : للابناء خاصية يجب على الاهل استغلالها ايجابياً، فحينما يقول الاهل لابنهم بأنه ناجح مثلاً، فإن الابن يذوت هذه الكلمة وتصبح من شخصيته، وهذا حال كل الصفات التي يلقيها الأباء على أبناءهم .

19 – عدم تفهم الأهل لتغير الزمان والتمسك بالعادات والتقاليد : على الاهل ان يعوا بأن التعامل الذي كانوا يحصلون عليه من آبائهم قبل 30 عاماً، غير ملائم للأبناء في هذا الجيل وهذه المرحلة، مع التمسك بالمبادئ والعادات والتقاليد الايجابية .
20 – عدم اعطاء المراهق فرصة للاستقلالية : شعور المراهق بالاستقلالية يعطيه دافع للعطاء والنجاح، ولكن المطلوب هو استقلالية بحدود .
21 – التفاوت بين الأب والأم في اختيار القرار : قد ينزعج المراهق في تفاوت آراء الأب عن الأم أو العكس، لأنه يشعر بعدم الأمان والتوتر، ويجعله ذو شخصيه متردده غير قادرة على اتخاذ القرارات بشكل جازم .
22 – ضغط الأهل على المراهق : أحياناً يشعر الأهل بان تشكيل الضغط على الابن سيكون له نتائج ايجابية وفعاله في تغيير وتعديل شخصيته للأحسن، ولكن هذا غير صحيح، لأن المراهق أكثر ما يكره هو الضغط والتعامل بأسلوب السجان .
فبعد عرضنا لكل هذه النتائج المستخرجة من رسائل الأبناء لآبائهم، نقول كلمتنا الختامية ونسأل الله أن تلاقي آذاناً صاغية :
" أيها الآباء الأعزاء، إن الله سبحانه وتعالى قد وهبكم كنز عليكم الحفاظ عليه، فإن زينة الحياة الدنيا هم الأبناء , والتعامل معهم يجب أن يكون فيه فن ومعرفة، أما الفن فهو أسلوب تعامل يجعلنا نكسب محبة ورضا الأبناء، وأما المعرفة فهي أمر مكتسب نتعلمة ونبحث عنه ونقرأه ونسمعة ونشاهدة , لهذا فعلينا كآباء أن نعطي وقتاً كبيراً لأبنائنا لكي يعطونا نتائج وشعور ايجابي كما نرغب أن يكونوا .
وختاماً نسأل الله أن نكون قد وفقنا في هذا العمل وحملة اسمعوني، وأبرز النتائج التي لمستها هي انني بدأت اسمع من العديد من المراهقين قولهم بأن الحوار مع الاهل شئ ضروري .
وأختم كلامي بكلمة شكر لكل المتطوعين الذين أعطوا من وقتهم وجهدهم لانجاح هذه الحملة، ونشكر المدارس بمديرها وطاقمها وطلابها على تعاونهم معنا ".

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد