28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

شكرا للعرب؟!

كتب الصحفي أساف برنع في جريدة يديعوت احرونوت يوم الاربعاء (13.6.07) بعد ظهور نتائج البرايماريز في حزب العمل وبعد فوز ايهود براك برئاسة حزب العمل, ان احد رؤساء الطواقم الانتخابيه في معسكر براك عقب على النتائج في ام الفحم قائلا "لو كنا قد قتلنا منهم أكثر في احداث هبة اكتوبر لكان الفارق عن عامي ايلون اكبر ".  وقد كان عنوان المقال في يديعوت احرونوت "شكرا للعرب" وتعرض فيها الصحفي لام الفحم كمثال للوسط العربي.ان هذا التعليق الذي اطلقه احد المسؤولين في معسكر براك لهو اكبر دليل على نظرة الاستهزاء والاحتقار والاستخفاف الذي تنظر به الاحزاب الصهيونية نحو شهدائنا وجرحانا ونحونا كلنا كعرب، بل ونحو المنتسبين لحزب العمل الذين صوتوا لصالح براك. فهذا المسؤول حين يقول انه لو كان براك قد قتل اكثر في احداث هبة القدس والاقصى لكان عدد المصوتين لبراك اكبر انما يستخف اول ما يستخف بزملائه اعضاء حزب العمل من الوسط العربي الذين صوتوا لبراك، وكأنه يقول لهم انتم وحدكم صوتم لبراك لانه لم يكن الا اكثر من ثلاثة عشر شهيدا ولو كان عدد الشهداء اكبر لزاد عدد المصوتين من بينكم لبراك، وكأن لسان حاله يقول ان المقياس للتصويت لبراك وتأييده يتناسب طردا مع عدد الشهداء الذين كان براك مسؤولا عنهم.ان هذا الاستهتار بدماء الشهداء والاستهزاء بعقول الجماهير العربية من قبل هذا المسؤول انما يجسد الصورة الحقيقة للنظرة التي ينظر بها  زعماء حزب العمل للجماهير العربية. ففي نظرهم ليس العرب سوى اناس صغار يلهثون خلف مصالحهم الشخصية وانه مهما كان ولاؤهم وانتماؤهم لهذا الحزب الصهيوني فانما يبقون عربا صغارا لا يهزهم استهتار زعماء الاحزاب الصهيونية بهم وبمشاعرهم وبشهدائهم ومقدساتهم واراضيهم ومستقبلهم، وهو حين يصرح هذا التصريح انما يصرحه وهو على قناعة ان هؤلاء المنتسبين لحزب العمل الذين صوتوا لبراك لن يشعروا بالاهانة والذل إزاء هذا التصريح ولن يقفوا وقفة محاسبة مع ضمائرهم وانفسهم.وليس حزب العمل مختلف عن باقي الاحزاب الصهيونية في هذه النظرة للجماهير العربية بل لا ابالغ حين اقول ان تاريخنا في الماضي البعيد والقريب يثبت ان اكثر الاحزاب الصهيونية ضربا للجماهبر العربية واراضيها وتراثها ومقدساتها كان حزب العمل.وعلى سبيل المثال لا الحصر اذكر ان غالبية اراضينا صودرت على يد حكومات حزب العمل وان معظم القوانين العنصرية التي سلبت اراضينا وحقنا في العودة سنها حزب العمل، وان نظام التحكم بجهاز التربية عن طريق جهاز المخابرات انما كان وليد سياسات حكومات حزب العمل، وان غالبية المستوطنات على الاراضي العربية قد اقامها حزب العمل، وان سياسة التمييز العنصري في المخططات القطرية واللوائية انما اسست عن طريق حكومات حزب العمل ووزرائها. وما زلنا حتى اليوم نواجه عواقب سياسات التخطيط العنصرية التي تهدف الى سلب ومصادرة اراضينا وتحويل ما تبقى منها الى اراضي لا يمكن تطويرها صناعيا او تجاريا او للسكن او حتى لاقامة مخازن زراعية تمكن اصحاب الاراضي من استصلاحها واستغلالها للزراعة.ان سياسات حزب العمل وغيره من الاحزاب الصهيونية عمدت دائما الى جعلنا دون ارض ودون تراث ودون مستقبل وفي هذه الايام بالذات تواجه ام الفحم كمدينة مثلها مثل باقي البلدات العربية مخططات غريبة عجيبة تصاغ عن طريق لجان التنظيم ودوائر التنظيم المختلفة التابعة للوزارات الحكومية، والتي تهدف الى تحويل المواطنين العرب الى لاجئين في مدنهم وقراهم بحيث لا تصلح هذه المدن والقرى سوى للمبيت او حتى قد لا تصلح لذلك. دون امكانية بناء بنية اقتصادية تجاريه ثقافيه تربويه تضمن للاجيال المستقبلية العيش الكريم على اراضيها.ان هذه المخططات يجري العمل عليها على قدم وساق للمصادقة عليها في لجان التنظيم القطرية واللوائية في الوقت الذي يشكل فيه وزراء حزب العمل جزءا عريضا من هذه الحكومة وفي الوقت الذي يشكل فيه حزب العمل الركيزة الاساس لهذه الحكومة التي لا يمكن ان تقوم بدونه.إزاء كل ما ذكر فقد كنت اتمنى على المنتسبين لحزب العمل ان تهزهم هذه التصريحات العنصرية من قياديين في حزب العمل وأن يهبوا وينسحبوا انسحابا جماعيا من هذا الحزب. وذلك اضعف الايمان، وذلك أقل رد عملي يمكن ان يكون لهذا القيادي العنصري المتعجرف.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 14/06/2007 الساعة 12:03
حجم الخط
شكرا للعرب؟!
شكرا للعرب؟! · تصوير: كل العرب

كتب الصحفي أساف برنع في جريدة يديعوت احرونوت يوم الاربعاء (13.6.07) بعد ظهور نتائج البرايماريز في حزب العمل وبعد فوز ايهود براك برئاسة حزب العمل, ان احد رؤساء الطواقم الانتخابيه في معسكر براك عقب على النتائج في ام الفحم قائلا "لو كنا قد قتلنا منهم أكثر في احداث هبة اكتوبر لكان الفارق عن عامي ايلون اكبر ".  وقد كان عنوان المقال في يديعوت احرونوت "شكرا للعرب" وتعرض فيها الصحفي لام الفحم كمثال للوسط العربي.ان هذا التعليق الذي اطلقه احد المسؤولين في معسكر براك لهو اكبر دليل على نظرة الاستهزاء والاحتقار والاستخفاف الذي تنظر به الاحزاب الصهيونية نحو شهدائنا وجرحانا ونحونا كلنا كعرب، بل ونحو المنتسبين لحزب العمل الذين صوتوا لصالح براك. فهذا المسؤول حين يقول انه لو كان براك قد قتل اكثر في احداث هبة القدس والاقصى لكان عدد المصوتين لبراك اكبر انما يستخف اول ما يستخف بزملائه اعضاء حزب العمل من الوسط العربي الذين صوتوا لبراك، وكأنه يقول لهم انتم وحدكم صوتم لبراك لانه لم يكن الا اكثر من ثلاثة عشر شهيدا ولو كان عدد الشهداء اكبر لزاد عدد المصوتين من بينكم لبراك، وكأن لسان حاله يقول ان المقياس للتصويت لبراك وتأييده يتناسب طردا مع عدد الشهداء الذين كان براك مسؤولا عنهم.ان هذا الاستهتار بدماء الشهداء والاستهزاء بعقول الجماهير العربية من قبل هذا المسؤول انما يجسد الصورة الحقيقة للنظرة التي ينظر بها  زعماء حزب العمل للجماهير العربية. ففي نظرهم ليس العرب سوى اناس صغار يلهثون خلف مصالحهم الشخصية وانه مهما كان ولاؤهم وانتماؤهم لهذا الحزب الصهيوني فانما يبقون عربا صغارا لا يهزهم استهتار زعماء الاحزاب الصهيونية بهم وبمشاعرهم وبشهدائهم ومقدساتهم واراضيهم ومستقبلهم، وهو حين يصرح هذا التصريح انما يصرحه وهو على قناعة ان هؤلاء المنتسبين لحزب العمل الذين صوتوا لبراك لن يشعروا بالاهانة والذل إزاء هذا التصريح ولن يقفوا وقفة محاسبة مع ضمائرهم وانفسهم.وليس حزب العمل مختلف عن باقي الاحزاب الصهيونية في هذه النظرة للجماهير العربية بل لا ابالغ حين اقول ان تاريخنا في الماضي البعيد والقريب يثبت ان اكثر الاحزاب الصهيونية ضربا للجماهبر العربية واراضيها وتراثها ومقدساتها كان حزب العمل.وعلى سبيل المثال لا الحصر اذكر ان غالبية اراضينا صودرت على يد حكومات حزب العمل وان معظم القوانين العنصرية التي سلبت اراضينا وحقنا في العودة سنها حزب العمل، وان نظام التحكم بجهاز التربية عن طريق جهاز المخابرات انما كان وليد سياسات حكومات حزب العمل، وان غالبية المستوطنات على الاراضي العربية قد اقامها حزب العمل، وان سياسة التمييز العنصري في المخططات القطرية واللوائية انما اسست عن طريق حكومات حزب العمل ووزرائها. وما زلنا حتى اليوم نواجه عواقب سياسات التخطيط العنصرية التي تهدف الى سلب ومصادرة اراضينا وتحويل ما تبقى منها الى اراضي لا يمكن تطويرها صناعيا او تجاريا او للسكن او حتى لاقامة مخازن زراعية تمكن اصحاب الاراضي من استصلاحها واستغلالها للزراعة.ان سياسات حزب العمل وغيره من الاحزاب الصهيونية عمدت دائما الى جعلنا دون ارض ودون تراث ودون مستقبل وفي هذه الايام بالذات تواجه ام الفحم كمدينة مثلها مثل باقي البلدات العربية مخططات غريبة عجيبة تصاغ عن طريق لجان التنظيم ودوائر التنظيم المختلفة التابعة للوزارات الحكومية، والتي تهدف الى تحويل المواطنين العرب الى لاجئين في مدنهم وقراهم بحيث لا تصلح هذه المدن والقرى سوى للمبيت او حتى قد لا تصلح لذلك. دون امكانية بناء بنية اقتصادية تجاريه ثقافيه تربويه تضمن للاجيال المستقبلية العيش الكريم على اراضيها.ان هذه المخططات يجري العمل عليها على قدم وساق للمصادقة عليها في لجان التنظيم القطرية واللوائية في الوقت الذي يشكل فيه وزراء حزب العمل جزءا عريضا من هذه الحكومة وفي الوقت الذي يشكل فيه حزب العمل الركيزة الاساس لهذه الحكومة التي لا يمكن ان تقوم بدونه.إزاء كل ما ذكر فقد كنت اتمنى على المنتسبين لحزب العمل ان تهزهم هذه التصريحات العنصرية من قياديين في حزب العمل وأن يهبوا وينسحبوا انسحابا جماعيا من هذا الحزب. وذلك اضعف الايمان، وذلك أقل رد عملي يمكن ان يكون لهذا القيادي العنصري المتعجرف.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد