سخنين:يوم دراسي حول التواصل والمراحل الانتقالية في جهاز التربية والتعليم
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين أكد أن التربية والتعليم هي الدرجة الاولى في سلم الاولويات والبلدية على استعداد لإحتضان كل ما يمكنه المساهمة الفعالة لمصلحة الابناء في المدينة
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين أكد أن التربية والتعليم هي الدرجة الاولى في سلم الاولويات والبلدية على استعداد لإحتضان كل ما يمكنه المساهمة الفعالة لمصلحة الابناء في المدينة
أمينة عمري مفتشة الاستشارة التربوية:
نحن بحاجة الى أن نطور أنفسنا وحتى أستطيع أن أمرر طلابي واجعلهم يتغلبون على الصعوبات فمن المهم أن يكون هناك تواصلاً بين جميع المراحل وأن نعطي القوة لهذه المجموعة من الطلاب
المربية سوار شلاعطة مديرة مدرسة العين :
أهم الايجابيات هو طرح مشاكل وقضايا خاصة بالموضوع وطرح حلول وتوصيات ودعم الاعضاء كل للآخر والتعرف على قدرات وطاقات كوادرنا في جهاز التربية والتعليم
أقيم في البناية البيئية مركز اتحاد مدن جودة البيئة شرق مدينة سخنين، يوماً دراسياً تحت عنوان "خطة التواصل والمراحل الانتقالية في جهاز التربية والتعليم في المدينة" ، بحضور غفير وبمشاركة رئيس واعضاء بلدية سخنين والعاملين في جهاز التربية والتعليم ومدراء المدارس وطواقم التخصصات في المدارس ، وجمهور كبير من المعلمين.
تولى عرافة اليوم الدراسي المستشارة التربوية علا بشير، أما الكلمات الترحيبية افتتحها مازن غنايم رئيس بلدية سخنين الذي أكد أن التربية والتعليم هي الدرجة الأولى في سلم الأولويات والبلدية على استعداد لإحتضان كل ما يمكنه المساهمة الفعالة لمصلحة الأبناء في المدينة.
أهمية الانتقال والتواصل
وقال نبيه أبو صالح مدير قسم المعارف في بلدية سخنين:" جميع الأبحاث تؤكد أنه اذا اعطينا فرصة وبيئة داعمة للطالب حصلنا على نتائج افضل، ولذلك يهمنا أن نعطي بيئة تعليمية صالحة ، وعليه ولأول مرة في سخنين نقوم بهذا العمل، وسنواصل هذا الأمر في المراحل فوق الابتدائية كي نصل الى بلورة لجهاز التربية والتعليم في المدينة" ، أما الدكتور خالد عزايزة مفتش وزارة المعارف بمدارس المدينة قال:" هذا العمل وهذه الخطوة هي محطة اولى في التعاون بشكل عرضي داخل المؤسسة التعليمية الواحدة ومراسل التعليم جميعها ، وبشكل طولي ما بين المؤسسات". فيما القى النائب عضو الكنيست مسعود غنايم كلمة بصفته معلم سابق في سلك التربية والتعليم، حيث أكد: "أن قضية تهيئة الانتقال والتواصل بين المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية له أهمية كبيرة حتى لا يشعر الطالب بالغربة، وحتى لا يؤدي الى تغيير في البيئة التعليمية، وبرأيي التربية الصحيحة هي كل ما تبقى لنا من كل ما تعلمنا، فالقيم هي كل ما يمكن أن يتبقى لنا".
التغلب على المشاكل
المحاضرة الأولى في اليوم الدراسي كانت لأمينة عمري مفتشة الاستشارة التربوية والتي قالت :" نحن بحاجة الى أن نطور أنفسنا وحتى أستطيع أن أمرر طلابي واجعلهم يتغلبون على الصعوبات فمن المهم أن يكون هناك تواصلاً بين جميع المراحل وأن نعطي القوة لهذه المجموعة من الطلاب". والمحاضرة الثانية كانت للدكتور يعقوب لندسمن الموجه التربوي حول سيرورة العمل فقال:" اصدرنا كتيباً في المجال الذي نتحدث عنه وهناك امكانية للعمل داخل جهاز التربية والتعليم واجراء التغييرات والحتلنة حتى نستطيع أن نتغلب على أي مشاكل قد تواجهنا".
رؤيا مستقبلية
فيما تم عرض لرؤساء طواقم العمل عن المجال النفسي الإجتماعي للدكتور محمود صالح مدير مركز الخدمات النفسية، فيما قدم الدكتور محمد سواعد مدير مركز الدعم بمجال التربية الخاصة فقال:" الطالب يمر عدة مراحل مختلفة، وسنعمل على اصدار كتيب خاص لايفاء الموضوع حقه على جوانب مختلفة في حياة الطالب في التربية الخاصة". أما المربي حمد سيد أحمد مدير مدرسة المتنبي الابتدائية فقدم مداخلة حول اللغتين العربية والعبرية فقال:" اشكر جميع المركزين والمركزات ، الذين عملوا بجهد كبير ومتواصل لاخراج الكتاب الى حيز الوجود".
فيما قدمت المربية سوار شلاعطة مديرة مدرسة العين الابتدائية مداخلة حول مجال العلوم، فقالت:" إن من أهم الايجابيات هو طرح مشاكل وقضايا خاصة بالموضوع وطرح حلول وتوصيات ودعم الاعضاء كل للآخر والتعرف على قدرات وطاقات كوادرنا في جهاز التربية والتعليم، ورؤيا مستقبلية لمواصلة العمل والوقوف عن كثف على تطبيق التوصيات، وطرح اساليب لتحسين الوضع".
التوصل للتفاهم
أما المربية سلوى أبو ريا مديرة مدرسة طه حسين الإعدادية فكانت مداخلتها حول الانجليزية وجدت أن هناك فرصة والعمل مع طواقم المدارس الابتدائية العديدة في المدينة وقالت: "لم أكن متفاجئة أن الامور التي تم استنتاجها هي امور كثير ايجابية واقولها بكل فخر أن مدارسنا مليئة بطواقم مهنية فاعلة". في حين كانت المداخلة مسك الختام لمفتشة رياض الاطفال سناء علاء الدين قالت: "كان في البداية شعور سائد أن كل طاقم في مواجهة مع الآخر ويدافع ويتهم الطاقم الآخر هو المقصر وكل يقزم الطاقم الآخر، بينما كانت هناك اثارة لتساؤلات والإجابة عليها ضمن الحوار للوصول للنتائج المساعدة، وهذا الحوار تم التوصل الى تفهم الطرف الآخر والجهد الذي قام به الآخر".


























































