سخنين:أمسية إنتخابية لقائمة أبناء البلد وغنايم يؤكد: رؤوسنا مرفوعة
افتتح اللقاء الإنتخابي ابراهيم أبو صالح والذي تطرق الى أهم الأمور التي تم التداول بها من أجل تركيب القائمة والتي تم تأسيسها منذ 20 عاما، واكد على أهمية إحترام الرأي والرأي الآخر مهما كانت وجهته
افتتح اللقاء الإنتخابي ابراهيم أبو صالح والذي تطرق الى أهم الأمور التي تم التداول بها من أجل تركيب القائمة والتي تم تأسيسها منذ 20 عاما، واكد على أهمية إحترام الرأي والرأي الآخر مهما كانت وجهته
المهندس مدين أبو صالح نائب رئيس بلدية سخنين:
وجود هذا الحضور والمشاركة الشبابية هو أمر رائع ومشجع ومحفز وهو أول عمل منظم لإجتماع الشباب واطلق اسم قائمة الشباب على هذه القائمة لأن هؤلاء سيقودون المدينة الى بر الأمان
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ومرشح التحالف الوطني الديمقراطي:
إن كان الرئيس المنتخب ناجحاً فمن المفروض أن يقيم الجميع عمله ويعطوه فرصة أخرى لإكمال العمل الذي بدأ به
لا أريد أن أذنب أحداً من الإدارات السابقة أو الرؤساء الذين سبقوني فكل واحد منهم عمل بكل إمكانياته ولكني أستطيع أن أقول انني سددت عجز بلدية سخنين الذي كان 154 مليون شيكل
أناشد أهل سخنين بالنظر الى المصلحة العامة وليس المصلحة الشخصية ويجب إختيار الرجل المناسب فهذه السنوات الخمس من حياة مدينة مثل سخنين هي عمر بأكمله، والمصلحة العامة تجمعنا كلنا
إستضاف عضو بلدية سخنين السابق عبدالله خالد أبو صالح "أبو الفضل" في منزله حشدا كبيرا من المدعوين للمشاركة في الأمسية الإنتخابية، في فناء المنزل بحضور مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ومرشح التحالف الوطني، ومرشح العضوية عن حركة أبناء البلد المهندس مدين أبو صالح، والعديد من الشخصيات الإعتبارية والمدعوين.
وافتتح اللقاء الإنتخابي ابراهيم أبو صالح والذي تطرق الى أهم الأمور التي تم التداول بها من أجل تركيب القائمة والتي تم تأسيسها منذ 20 عاما، واكد على أهمية إحترام الرأي والرأي الآخر مهما كانت وجهته وكانت أهدافه، وللقائمة تأييد من جميع شرائح المجتمع السخنيني ويستمد قوتها من تأييد جيل الشباب والذي يريد التغيير للبلد بهدف إحداث ما هو جديد لمصلحة المدينة ككل.
معركة إنتخابية حضارية
ورفض أبو صالح أي توجهات عن طريق إستخدام العنف، ومن أهمها إستخدام للعنف الكلامي والجسدي وبث الإشاعات والتجريح للإشخاص والهيئات والأحزاب وكل الأمل معقود أن تكون المعركة بهدف تقديم الخدمات الجليلة للمواطنين في المدينة بعيدا عن كل ما هو شأنه يتسبب ببث الفتنة بين أبناء البلد والوطن الواحد والمعركة الإنتخابية تحتاج من كل المرشحين التنافس على الأصوات بشكل حضاري.
تطوير المدينة
المهندس مدين أبو صالح نائب رئيس بلدية سخنين حاليا ورئيس قائمة العضوية، قال: "وجود هذا الحضور والمشاركة الشبابية هو أمر رائع ومشجع ومحفز وهو أول عمل منظم لإجتماع الشباب واطلق اسم قائمة الشباب على هذه القائمة وهؤلاء سيقودون المدينة الى بر الأمان، والعرس الديمقراطي هو أمر نحتاجه جدا لأن التنافس يجب أن يكون تنافسا نزيها وشريفا على صوت وثقة الجمهور من خلال الخدمات وتطوير المدينة لما فيه الخير للجميع، وقائمتنا طيلة 20 عاما كانت تترشح بإسم حركة أبناء البلد فواجهنا النجاح وواجهنا الإخفاقات في أحيان أخرى، ولكن قائمتنا تختلف عن الباقي انها إستمرت بالعمل بالرغم من بعض الإخفاقات، واليوم إستطاعت إدارة بلدية سخنين أن تلتزم بكل إلتزاماتها أمام مواطنيها وجمهورها وهناك العديد من الإنجازات خلال السنوات الخمس الأخيرة، وكان أرتفاع في تحصيلات طلابنا في البجروت وإرتفاع في قيمة العطاء للمدينة وأهلها بسبب إلتزام البلدية بدفع المستحقات للمعلمين، وإرتفاع في نسبة الجباية، وكانت هناك مشاكل عديدة وعملت في هذا القسم على تصويب الإتجاهات واليوم ليس هناك أي إشكاليات في قسم الجباية، وأتحدى أي شخص يدعي بأن واجهته أي مشكلة في قسم الجباية لاننا عرفنا كيف نستقبل مواطنينا وكل مواطن حصل على التخفيض الذي يستحقه وبحسب القوانين المتبعة للسلطات المحلية، وهو أمر لم يكن متبع سابقاً".
التحلي بالروح الطيبة
وأكد المهندس مدين أبو صالح: "أتوجه الى أهلنا وشبابنا في سخنين التحلي بالروح الطيبة والتسامح، والمحافظة على روح الاخوة والعالم كله لا يساوي قطرة دم لاي مواطن من سخنين حتى ولو شاهدنا بعض التجاوزات فعلينا التحلي بالصبر ونحن دوم ويوم الإنتخابات زائل والإنتخابات لا تستحق أن يكون هناك نزاع او عداوة مع احد، وأهلنا طيبون وعلينا المحافظة على المدينة لأنها عزيزة علينا جميعا، وأؤكد هنا أن برنامجنا سيكون بثلاث مواضيع مهمة وترتكز على الارض والمسكن ومناطق النفوذ ولجنة التخطيط والبناء وهي قضايا مهمة وعلينا أن نتابع بها من أجل الوصول الى أمور مهمة في حياة مواطنينا في المدينة".
لقاء إيجابي
هذا، وتحدث في اللقاء الإنتخابي الحاج خليل ابراهيم أبو صالح والذي رحب بالحضور وأكد على أهمية التسامح والتعاطي بروح إيجابية مع جميع الإشكاليات التي يواجهها في الحملة الإنتخابية وعدم شحن الوضع بل على الجميع التعامل بكل مسؤولية وإحترام للآخرين وروح رياضية وإمتصاص غضب الآخرين مما سيؤدي الى كسب ثقة المواطنين الحائرين.
حرية الجماهير العربية
أما مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ومرشح التحالف الوطني الديمقراطي أكد: "شككوا كثيرا بالإتفاقية التي أبرمت بيني وبين القائمة التي يترأسها مدين أبو صالح، ويرأس هذه القائمة شخص يديه نظيفتان. وقد أثبتنا لمواطنينا أنه لا يمكن المزاودة على وطنيته ونحن من إستضفنا أكبر المناسبات الوطنية في الوسط العربي، وكانت سخنين هي رأس حربة الجماهير العربية أمام السلطة والحكومات الإسرائيلية". وأضاف غنايم: "عندما أكدنا أن سلك التربية والتعليم في رأس سلم الأولويات، كان هذا شعارا قولا وعملا وفعلاً خصصنا 48% من الميزانية لها، إرتفعت نسبة البجروت من 43% الى 66%، والشهادة الجامعية للمجتمع العربي في هذه البلاد هي السلاح الوحيد لبقائنا صامدين أمام المجتمع الاسرائيلي وكي لا نكون على الهامش، ومن واجبنا أن نطور بلدنا ونتحدث عن أمور مهمة في حياة هذه المدينة الطيبة، بعد ستة أشهر من اليوم سننجز الشارع الرئيسي والذي تكلفته 43 مليون شيكل، وبعد عيد الفطر سنبدأ بمنتره أو (مدريحوف) على المنطقة الشرقية من المدينة والذي تكلفته 15 مليون شيكل، و25 مليون شيكل تم تخصيصها للمنطقة الصناعية، والحي السكني للأزواج الشابة وسيتم إتمام بناية البلدية وساحة البلدية". وخاطب غنايم الحضور وقال: "أنا مواطن، لي حق وعلي واجبات أيضاً، لا أريد أن أذنب أحداً من الإدارات السابقة أو الرؤساء الذين سبقوني، فكل واحد منهم عمل بكل إمكانياته، ولكني أستطيع أن أقول انني سددت عجز بلدية سخنين الذي كان 154 مليون شيكل، وعملنا بأكثر من 450 مليون شيكل، 120 مليون شيكل منهم فقط لبناء 42 حضانة وبناء مدرسة ثانوية البيان غرب سخنين ومدرسة إعدادية لم ننتهي من بناؤها ومدرسة إبتدائية، والأهم من بناء الحجر هو بناء الانسان ذاته، وبدأنا قبل أيام ببناء ملعب تدريبات بتكلفة 4.5 مليون شيكل، ونستطيع إستلامه خلال أشهر، وقاعة رياضية ستبنى قرب مدرسة البيان بتكلفة 5 مليون شيكل، وقاعة رياضية أخرى ستبنى قرب مدرسة المرحوم جمال طربيه بتكلفة 4 مليون شيكل".
ثورة البلد
وأكد غنايم: "نحن الآن في ثورة في هذه المدينة، ففي كل شارع وكل حي يوجد عمل، وجاء الوقت أن نكون طموحين، وعار علينا أن نتحدث عن الأمور الأساسية، وتعودنا أنه اذا وجد رئيس خدم هذا البلدة وأقسم من اليوم الأول انه سيخدم الصغير والكبير، ولن يكون رئيساً على أحد بل خادم للجميع، وإن كان رئيساً ناجحاً فمن المفروض أن يقيم الجميع عمله ويعطوه فرصة أخرى لإكمال العمل الذي بدأ به، فسخنين لا ولن تعود للوراء، وستسير فقط الى الأمام، لأن التاريخ يشهد لأهل هذه البلدة أننا سنبقى دائماً مرفوعي الرؤوس ووجوهنا الى الأمام وظهورنا للحيط، ومن كان ظهره على الحيط، لا يستطيع النظر الى الوراء وإنما فقط الى الأمام".
مناشدة أهل سخنين
ووجه غنايم نداء فقال: "أناشد أهل سخنين بالنظر الى المصلحة العامة وليس المصلحة الشخصية، ويجب إختيار الرجل المناسب، فهذه السنوات الخمس من حياة مدينة مثل سخنين هي عمر بأكمله، والمصلحة العامة تجمعنا كلنا، ونعني بها المحافظة على أبنائنا وعلى وجودنا وعلى أرضنا، وإذا رجعنا الى برنامج العمل منذ 4 سنوات ونصف من اليوم، سنجد أن 95% من برنامج العمل الذي خططت له البلدية تم تنفيذه، والأمر الوحيد الذي بقي هو أرض النفوذ مع المجلس الإقليمي في مسجاف، وقلت في أكثر من مناسبة أنه لو يد مازن غنايم خفيفة ويريد أن يصنع إنجازا ويحصل على 2300 دونم لكان قام بهذه الخطوة منذ ثلاث سنوات، ولكن مازن غنايم لم تكن يده خفيفة أبداً وقت التوقيع، فهذه أرض الآباء والأجداد ونريد إستردادها كاملة، وإذا لم يكن اليوم فبعد سنة أو سنتين ولكننا من المستحيل أن نفرط بشبر واحد من أراضينا، فنحن أصحاب حق، ومن له حق في نهاية المطاف سيأخذ حقه، وسخنين أغلى من أي شخص وأغلى من أي مرشح، ووحدة هذه البلدة هي الأهم، صحيح أنه أصبح لدينا في الخمس سنوات الأخيرة مئات الإنجازات، إن كان في سلك التربية والتعليم والرياضة والبنى التحتية ومؤسسات وفي جميع المجالات، ولكن يبقى الأهم من كل هذا والإنجاز الأكبر هو اننا إستطعنا أن نحافظ على النسيج الإجتماعي في سخنين بين المسلمين والمسيحيين، فالخوري جنب الخطيب والهلال يعانق الصليب وجميعنا موحدين بغض النظر عن الإنتماء العائلي أو الحزبي".