رغم رفع أسعار السجائر:مدخنون يصرون على شرائها
سوق السجائر في البلدات العربية بإسرائيل لها رواج كبير ويكاد لا يخلو محل من المحال التجارية من هذه السلعة والتي هي بمتناول المواطنين على اختلاف اعمارهم
سوق السجائر في البلدات العربية بإسرائيل لها رواج كبير ويكاد لا يخلو محل من المحال التجارية من هذه السلعة والتي هي بمتناول المواطنين على اختلاف اعمارهم
الحاج ابو سهيل بشير :
السيجارة توازي رغيف الخبز بالنسبة للمدخن
نمر غنايم من سخنين :
انا مدخن منذ 40 سنة او أكثر وادخن بشكل يومي علبتين من السجائر بالرغم من الوضع الاقتصادي الصعب الا انني لا اتمكن من الانتهاء من هذه العادة الكريهة
معين ابو يونس :
معدل تدخيني يومياً علبتين من نوعية التايم ولا أخفي عليك أن هذا مصروف لوحده حيث الامتناع عن التدخين قد يوفر مبالغ على المدخن ومن طرفي فإني اتوجه للجميع الامتناع عن التدخين لأنه مضر بكل ما فيه وبكل أنواعه
سليم بشير "أبو اشرف" من سخنين :
في الوسط العربي هناك مجموعة كبيرة يدخنون التبغ العربي والذي يمتاز بنكهته الخاصة والطبيعية دون أي اضافات وانا ادخن الدخان العربي منذ 49 عام وهو صديقي ولا يمكنني التنازل عنه
المحامي دريد لهواني من عرابة البطوف :
أنا كنت مدخن بكميات كبيرة ولكني الآن ادخن بشكل متقطع واليوم وبعد ارتفاع الاسعار على كل شخص أن يعرف أن التدخين يضر بصحته ويجبرنا أن نعيد حساباتنا اليومية
الكثير من المواطنين العرب لا يعيرون اهتماما كبيراً لإرتفاع أسعار السجائر والتي تم الاعلان عنها قبل عدة أيام، والسبب يعود لإدمانهم على التدخين، ونخص بالذكر الرجال في سن الاربعينات فما فوق، ناهيك عن أن نسبة كبيرة من المواطنين المدخنين عبروا عن امكانية تغيير نوعية الدخان بسبب إرتفاع اسعاره وانتقالهم الى الموضة القديمة وهي تدخين الدخان او التبغ العربي، والذي أطلقوا عليه إسم الدخان الوطني بسبب توفره بسهولة وتكلفته البخسة، غير آبهين بالاضرار الجسيمة بالصحة الذي يتسبب بها هذا النوع من الدخان الأكثر ضرراً من الأنواع الأخرى.
والملاحظ أن سوق السجائر في البلدات العربية بإسرائيل له رواجاً كبيراً ويكاد لا يخلو محل من المحال التجارية من هذه السلعة والتي هي بمتناول المواطنين على اختلاف اعمارهم بالرغم أن القانون يفرض عدم بيعه للاطفال والصبية والقاصرين.
حرق الجيب والصحة
والجولة التي قام بها مراسل موقع العرب في احد شوارع مدينة سخنين كشفت عن أن نسبة المدخنين كبيرة جدا، وقد يتباهى البعض بأنه احيانا قد يتنازل عن تدخين السجائر لكنه يتوجه للنرجيلة بدلا من السجائر ، أو أنه يدفع 75 شاقلا يومياً مقابل 3 علب سجائر ، إضافة أن الوضع الاقتصادي حرج للغاية، وأن ارتفاع سعر السجائر يشكل حرقاً لجيوب المدخنين في ظل ما يعاني منه الوسط العربي من بطالة ومن أوضاع اقتصادية بالغة القسوة، وتراوح رفع الاسعار في السوق ما بين 10 % - 15% ما يضيف مزيدا من الاعباء على المدخنين ويشعل فاتورة مصاريفهم.

صلاح نمر غنايم
الآثار الاقتصادية
وقد عبر البعض عن إمتعاضه من الأثار الاقتصادية لرفع أسعار السجائر لا بل سخط المدخنين الكبير ، فيما عمد بعض التجار لاخفاء ما لديهم من سجائر. وفي حديث لمراسل موقع العرب مع صلاح نمر غنايم من سخنين فقال:"انا مدخن منذ 40 سنة او أكثر وادخن بشكل يومي علبتين من السجائر بالرغم من الوضع الاقتصادي الصعب الا انني لا اتمكن من الانتهاء من هذه العادة الكريهة وانا اعرف ان بعض المدخنين من الشباب والكبار وفور علمهم برفع اسعار الدخان قد لجأ لشراء كميات كبيرة نسبيا من السجائر تحسباً من انقطاع بعض الانواع".
مصروف كبير
اما معين ابو يونس وهو مدخن قال:" معدل تدخيني يومياً علبتين من نوعية التايم ، ولا أخفي عليك أن هذا مصروف لوحده، حيث الامتناع عن التدخين قد يوفر مبالغ على المدخن ، ومن طرفي فإني اتوجه للجميع الامتناع عن التدخين لأنه مضر بكل ما فيه وبكل أنواعه ، وخلصة أن ارتفاع سعر السجائر كان كبيرا جدا مؤخرا، بالنسبة للمدخنين، خاصة اولئك الذين يدخنون اكثر من علبة واحدة يوميا، الامر الذي يؤكد أنه يستهلك ما معدله بين 1500 حتى 2000 شاقل شهرياً ، وإن الكثيرين لا يتمكنون من دفع فاتورة الكهرباء او الماء وبالمقابل يصرفون 2000 شاقل للدخان".

معين ابو يونس
الدخان العربي
سليم بشير "أبو اشرف" من سخنين قال لمراسل موقع العرب:" أن الشعب الفلسطيني، يعتبر من اكثر الشعوب استهلاكا للتبغ، وفي الوسط العربي هناك مجموعة كبيرة يدخنون التبغ العربي والذي يمتاز بنكهته الخاصة والطبيعية دون أي اضافات ، وانا ادخن الدخان العربي منذ 49 عام وهو صديقي ولا يمكنني التنازل عنه ، وللأسف اتمنى لو ابنائي يدخنون العربي ، ولكنهم توجهوا لمقارعة النرجيلة وهي الأسوأ في هذا المجال، مقارنة مع اضرار الدخان الاجنبي والتبغ العربي".

سليم بشير
التراجع عن التدخين
ويقول المحامي دريد لهواني من عرابة البطوف لمراسل موقع العرب:" أنا كنت مدخن بكميات كبيرة ولكني الآن ادخن بشكل متقطع ، واليوم وبعد ارتفاع الاسعار على كل شخص أن يعرف أن التدخين يضر بصحته ويجبرنا أن نعيد حساباتنا اليومية ، وهناك اعداد من الشباب الذين تراجعوا عن الدخان والتدخين ، لان ذلك يشكل عبأ كبير على جيبه ، ورفع الاسعار هذه المرة قدم دافعية أقوى للابتعاد عن التدخين، فهذا سيوفر 50 شيكلا يوميا من المصروف الشخصي، ثمن علبتي سجائر يمكن استغلالها بامور اكثر فائدة ".
.jpg)
دريد لهواني
التخلي عن التدخين مستحيل!
الحاج ابو سهيل بشير يقول لمراسل موقع العرب وهو متقاعد ومريض ويدخن منذ اكثر 60 عاماً: "السيجارة توازي رغيف الخبز بالنسبة للمدخن"، ويؤكد أنه سيظل يشتريها مهما ارتفعت الاسعار. مشيراً الى أن هناك من ينفق على السجائر اكثر مما ينفق على المواد التمونية الا أنه يدخن التبغ العربي وهو من اتباع الصناعة الوطنية ولا يقبل بالدخان الاجنبي مهما كان سعره فكيف لو كان غاليا ويرتفع سعره يومياً".

الحاج ابو سهيل بشير



